مجموعة أشخاص متناقضين إجتازوا مئات الصِعاب سويًا، فصاروا أصدقاء، صار جسدي وطنهم، بعد أن كان ساحة معركتهم.
كنتُ أملكُ لغَتين أدّعي بهمَا أنّني أجيدُ كتابةَ الشّعر، اللّغة العربيّة، وَلغَة وَجهك .
أبو العلاء المعري لم يتزوج قطّ لأنه يرفض الإنجاب وأوصى بأن يُكتب على قبره:"هذا ماجناهُ عليّ أبي ولم أجْنِ على أحد".
كم وقعوا في هذه الهاوية الفاغرة في البعيد؟
أنا أيضًا بدوري سوف أختفي يومًا من العالم،
بلا قافية، هذا أكيد،
وسيجمد كل ما كان يغني فيّ ويكافح
ويلمع ويتوق،
ومثله أخضر عينيّ، وصوتي الحنون،
وذهب شعري.
أما الحياة، فستظل هنا، بخبزها وملحها
ونهاراتها الكثيرة النسيان،
وسيكون كل شيء كما لو أن لم أكن
يومًا تحت السماء
أنا التي تتغير ملامحي
كطفلة، أنا الشريرة للحظة
فحسب،
والتي أعشق ساعة يثور
الحطب عندما يأخذه الرماد
وأحب الفيولونسيل، والنزهات،
والأجراس إذ
تُقرع،
أنا الصاخبة عيشًا والحقيقية بإفراط فوق
الأرض المداعبة!
أطلب منكم ثقة راسخة، وأرجوكم أن لا تحملو اي ضغينه اتجاهي
نهارًا وليلًا، كتابة
أو شفاهة،
من أجل كل “نعم” أقولها ومن
أجل كل “لا”
من أجل أني حزينة عميقًا
وغالبًا، بالكاد بلغت العشرين،
من أجل غفراني اللامفرّ منه
لإساءاتكم الماضية،
من أجل كل حناني الجامح
وملامحي الأنوفة،
من أجل السرعة المجنونة للحظات
الصاعفة، ومن أجل لعبي وصدقي،
إسمعوني، يجب أن نرفق ببعضنا
لأننا سوف أموت.
أنا أيضًا بدوري سوف أختفي يومًا من العالم،
بلا قافية، هذا أكيد،
وسيجمد كل ما كان يغني فيّ ويكافح
ويلمع ويتوق،
ومثله أخضر عينيّ، وصوتي الحنون،
وذهب شعري.
أما الحياة، فستظل هنا، بخبزها وملحها
ونهاراتها الكثيرة النسيان،
وسيكون كل شيء كما لو أن لم أكن
يومًا تحت السماء
أنا التي تتغير ملامحي
كطفلة، أنا الشريرة للحظة
فحسب،
والتي أعشق ساعة يثور
الحطب عندما يأخذه الرماد
وأحب الفيولونسيل، والنزهات،
والأجراس إذ
تُقرع،
أنا الصاخبة عيشًا والحقيقية بإفراط فوق
الأرض المداعبة!
أطلب منكم ثقة راسخة، وأرجوكم أن لا تحملو اي ضغينه اتجاهي
نهارًا وليلًا، كتابة
أو شفاهة،
من أجل كل “نعم” أقولها ومن
أجل كل “لا”
من أجل أني حزينة عميقًا
وغالبًا، بالكاد بلغت العشرين،
من أجل غفراني اللامفرّ منه
لإساءاتكم الماضية،
من أجل كل حناني الجامح
وملامحي الأنوفة،
من أجل السرعة المجنونة للحظات
الصاعفة، ومن أجل لعبي وصدقي،
إسمعوني، يجب أن نرفق ببعضنا
لأننا سوف أموت.
يا صديقي ابحث عن من يبحث معك عنك، عن من يجدك أولاً في ملامحه قبل أن تجدك فيه، ابحث عن من يعطيك قلبًا رغمًا عن قلبك، ابحث عن من يحاول أن تجتمع كل الطرقات بكما، ابحث عن من يخلق لك عالمًا رابعًا وخامسًا وعاشرًا دون أن يكترث للخرائط، أو حتى دون أن يسأم .
مختبئة بين أعمِدة الكُتب وأقرأ، تحرسُني أرواح الشعراءِ والفلاسِفة، أصنع صداقات مع أبطال الروايات، وأعيش حيوات مُفارِقة.
- بثينة العيسى.
- بثينة العيسى.
"تهربُ بلا هوادة نحو فضاءٍ خالد وصاف نحو نورٍ وفيٍّ للجميع، تهربُ نحوَ براءةِ السماءِ اللازوردية كي لا تلوثَ طهارتك الفخورة بطين وغبار دروبنا، كي تتمكنَ الغيومُ والعواصف وكل ما يمر من فوق رؤوسنا المرور من تحت قدميك".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غيم هو حلمي غيم حلمي احلم دوماً في ان اطير⛅.
هنالك شيء في اعماقك ربما نور او حلم او بذرة تود ان تزهر هنالك حياة هنالك أمل لذلك يجب ان تستمر وحتى عندما تشعر ان كل شيء حولك بدأ بالتوقف هنا يجب ان تستمر تبذل جهد اكبر تضع خطة مختلفة لحياة افضل يجب ان لا تستلم فأنت تستطيع النجاة .
ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﺳﻢ ﻋﻴﻨﻴﻚِ
ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺳﺠﻨﻲ
ﻭﺇﺫﺍ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻋﻴﻨﻴﻚِ
ﻳﺘﺮﺍﺀﻯ ﻭﺟﻬﻚِ ﻓﻲ ﻭﻫﻤﻲ
ﻓﺄﺑﻜﻲ .. ﻭﺃﻏﻨﻲ!
-سميح القاسم
ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺳﺠﻨﻲ
ﻭﺇﺫﺍ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻋﻴﻨﻴﻚِ
ﻳﺘﺮﺍﺀﻯ ﻭﺟﻬﻚِ ﻓﻲ ﻭﻫﻤﻲ
ﻓﺄﺑﻜﻲ .. ﻭﺃﻏﻨﻲ!
-سميح القاسم
سيراك كتابا مقدسا يتلوه طرفي النهار وزلفى من الليل.. أو كتابا نادرا يملك وحده مخطوطته الضائعة.. يقلب صفحاته بحذر خشية أن تتمزق.
سيحاول جاهدا أن يثبت لك في أول لقاء لكما أن شوبنهاور أحسن من هيغل بدل أن يسعى إلى استمالتك ببضع كلمات حب، ليس لأنه لا يجيدها ،إنما لأنك أنت قصيدته التي لا يريدها أن تنتهي.
سيسافر بك إلى مدن لم يزرها وأزمنة لم يشهدها..ستعيشان في زمن الكوليرا..سيأخذك لزيارة “الحي اللاتيني” ليعرفك على “البؤساء”، سيطير بك “في سماء كوبنهاغن” و يخبرك عن ” خفة الكائن التي لا تحتمل”.. ستمران على ” تاجر البندقية” في بحثكما عن “لقيطة اسطنبول”..و في “زقاق المدق” ستلتقين ” أولاد حارتنا”..ستشهدين معه أزمنة ” الحرب و السلام” و تسافرين ” في قطار الشرق السريع” إلى ” سمرقند” و في طريقكما ستنبهرين إذ يريك ” ألف شمس مشرقة”.. و على “باب الشمس” سيهديك “طوق الياسمين” و يعبر بك إلى ” الألف” و سيلقنك هناك “قواعد العشق الأربعون” كوردٍ صوفي..سيقيم على شرفك ” وليمة من أعشاب البحر” يدعو إليها “زوربا” و ” دون كيشوت” و “آنا كارنينا”و “هاملت”..سيكتفي بك وحدك لـ” مائة عام من العزلة”و لا يستبدلك بـ “فتاة من ورق” ستهب عليكما ” رياح الجنوب” فتضيعان في “فوضى الحواس”..لكن لأنه يقرأ سيجد ” نجمة” يهتدي بها.
سيحاول جاهدا أن يثبت لك في أول لقاء لكما أن شوبنهاور أحسن من هيغل بدل أن يسعى إلى استمالتك ببضع كلمات حب، ليس لأنه لا يجيدها ،إنما لأنك أنت قصيدته التي لا يريدها أن تنتهي.
سيسافر بك إلى مدن لم يزرها وأزمنة لم يشهدها..ستعيشان في زمن الكوليرا..سيأخذك لزيارة “الحي اللاتيني” ليعرفك على “البؤساء”، سيطير بك “في سماء كوبنهاغن” و يخبرك عن ” خفة الكائن التي لا تحتمل”.. ستمران على ” تاجر البندقية” في بحثكما عن “لقيطة اسطنبول”..و في “زقاق المدق” ستلتقين ” أولاد حارتنا”..ستشهدين معه أزمنة ” الحرب و السلام” و تسافرين ” في قطار الشرق السريع” إلى ” سمرقند” و في طريقكما ستنبهرين إذ يريك ” ألف شمس مشرقة”.. و على “باب الشمس” سيهديك “طوق الياسمين” و يعبر بك إلى ” الألف” و سيلقنك هناك “قواعد العشق الأربعون” كوردٍ صوفي..سيقيم على شرفك ” وليمة من أعشاب البحر” يدعو إليها “زوربا” و ” دون كيشوت” و “آنا كارنينا”و “هاملت”..سيكتفي بك وحدك لـ” مائة عام من العزلة”و لا يستبدلك بـ “فتاة من ورق” ستهب عليكما ” رياح الجنوب” فتضيعان في “فوضى الحواس”..لكن لأنه يقرأ سيجد ” نجمة” يهتدي بها.