ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏أصدقائي هُنا، أحبكم.. عيدكم لطيف وكل سنة وأنتم من فرحة إلى فرحة ومن علوّ إلى علوّ🌧🌈💛.
تذكرني أنينُ الناي..لسع الشاي..حزن العود، شجاري معك في عيني تُرى بنيةٌ أم سود؟.
الجمال ليس في تناسق الملامح، بل في حركتها لحظة انبعاث الحياة فيها، كالإبتسامة حين تشرق من الوجه، والحياء حين يغمر الروح ويربك الجسد، تباشير الفرح لحظة اللقاء ، حتى الجمود لحظة التأمل والإنسجام له حضوره وجماله، هذه الصور هي التي تلتصق في ذاكرتنا ولاتغادرها ابدًا.
كان من الممكن أن نصبح أصدقاء
لكن أخطائك الإملائية كثيرة.
إشراقُ وجهك غمرني، فإعتقدتُ المساء صباحًا .
عندما تضحكين، يستيقظ فلاح في الجهة المقابلة من هذا العالم، يتملكه مزاج عذب و رغبة شديدة، في زراعة ألف بستان من الزهور .
‏"واحس أني إليك أمشي، لكنّ الطريق طويل كالأبد".
‏"أصبحتَ اكبر من جحيم مخاوفي..مُذ لاح ظلّك عابراً في ذاتي"
‏_محمد المزوغي.
‏"مرحباً ايها الحُزن، إنك تسكن بالعيون التي أُحب"
‏_إلوار.
‏"اليوم لا أريد أن أكتب الشعر، لا أريد الإنغلاق على نفسي أمام الطاوله.. أُريد أن أفتح الباب.. أن أخرج؛ أن أمضي بعيداً حتى وإن كان إلى الجحيم"
‏_ارنستو راغاتسوني.
"‏أنا لا أتسوّل منك الحب حين أُهدي كلماتي لكني أؤنس فيك وحشة الصمت العميق الصارخ حتى مسمعي:
‏اني أحبك.."
-غادة السمان.
أنتِ التي ارجعتِ لي إيماني
‏لمّا ابتسمتِ،
تساقطت أحزاني
‏وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
‏فلتخبريني يا نهايةُ أدمُعي
‏كيفَ انتصرتِ على الأسى بثوانِ ؟
‏وهدمتِ أسوار الدموعِ ببسمةٍ
‏وبنيتِ أفراحا بغيرِ مباني .
هاربة من الظلام للنور، باتجاة الشروق .. باتجاه الريح، سأمضي دون أن أخشى تلك العيون المراقبة!
‏يليق بك أن تكون ضوءًا لا ينطفئ، أن تكون وردًا لا يموت، و ماءٌ لا يجُفّ، يليق بك أن تكون كل الأشياء السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يومًا ما.
‏شئت أم أبيت، أنت تتأثر بما تتلقّى يوميًا، ويساهم ذلك في تكوينك الخاص، وعندما تفهم مثل هذه الحقيقة البسيطة عن نفسك، فإنّ دورك ببساطة أن تراقب الأشياء التي تسمح لها بالظهور في مجال رؤيتك، وتختار بعناية فائقة ما سيصبح مع الوقت هو شخصيتك.
‏أنا أسفة أيتها النُجوم، أسفة لأنك تُشعلين
جَمالاً كُل مسَاء دُون أن يَتأملك البَشَر،
أسفة لان الاَضواء الاصطناعية التَافهه
تُحجب أجسادك الاَمعه عَن عيناي.