يولد الشخص منّا في مكان بائس، ثم يبدأ بتناول أطباق غير معدودة من الأمل بكل شراهة، ثم يصبح في العشرين من عمره، خالي الوفاض، يشعر بالجوع تجاه الحياة، ولكنه مصاب بالغثيان نتيجة تراكم الآمال الخائبة في معدته.
تقتلني اليَقظة فأسكر بالقصائد، تقتلني اليقظة فأشرب الأغاني، تقتلني فأعزف فأرقص، فأكتب كلاما طويلاً، طويلاً حدّ أن يسرقني من هذا الانتباه المفرط في المكان الخطأ.
"هذا السرير مريح لكنه لا يحميني من الكوابيس والخوف، هؤلاء الأصدقاء لطفاء لكنهم لا يُشعِرونني بالإنتماء، هذا الوطن آمن لكنه لا يمنحني الحياة".
أريدُ أن أكتب لك طويلًا، لكن كل الحروف التي أكتبها عنك تتبخر، كل الكلمات التي أريد قولها تطير وتصير عطرًا يترك خلفه أثرًا مُحببًا، فهل يصلُ لك؟.
أصدقائي هُنا، أحبكم.. عيدكم لطيف وكل سنة وأنتم من فرحة إلى فرحة ومن علوّ إلى علوّ🌧🌈💛.
تذكرني أنينُ الناي..لسع الشاي..حزن العود، شجاري معك في عيني تُرى بنيةٌ أم سود؟.
الجمال ليس في تناسق الملامح، بل في حركتها لحظة انبعاث الحياة فيها، كالإبتسامة حين تشرق من الوجه، والحياء حين يغمر الروح ويربك الجسد، تباشير الفرح لحظة اللقاء ، حتى الجمود لحظة التأمل والإنسجام له حضوره وجماله، هذه الصور هي التي تلتصق في ذاكرتنا ولاتغادرها ابدًا.
عندما تضحكين، يستيقظ فلاح في الجهة المقابلة من هذا العالم، يتملكه مزاج عذب و رغبة شديدة، في زراعة ألف بستان من الزهور .
"اليوم لا أريد أن أكتب الشعر، لا أريد الإنغلاق على نفسي أمام الطاوله.. أُريد أن أفتح الباب.. أن أخرج؛ أن أمضي بعيداً حتى وإن كان إلى الجحيم"
_ارنستو راغاتسوني.
_ارنستو راغاتسوني.
"أنا لا أتسوّل منك الحب حين أُهدي كلماتي لكني أؤنس فيك وحشة الصمت العميق الصارخ حتى مسمعي:
اني أحبك.."
-غادة السمان.
اني أحبك.."
-غادة السمان.
أنتِ التي ارجعتِ لي إيماني
لمّا ابتسمتِ،
تساقطت أحزاني
وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
فلتخبريني يا نهايةُ أدمُعي
كيفَ انتصرتِ على الأسى بثوانِ ؟
وهدمتِ أسوار الدموعِ ببسمةٍ
وبنيتِ أفراحا بغيرِ مباني .
لمّا ابتسمتِ،
تساقطت أحزاني
وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
فلتخبريني يا نهايةُ أدمُعي
كيفَ انتصرتِ على الأسى بثوانِ ؟
وهدمتِ أسوار الدموعِ ببسمةٍ
وبنيتِ أفراحا بغيرِ مباني .
هاربة من الظلام للنور، باتجاة الشروق .. باتجاه الريح، سأمضي دون أن أخشى تلك العيون المراقبة!