ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لا تستعمل لغة مبتذلة لا تقل "أحبك"
‏بل : زرعتكِ في احتمالات أيامي القادمة.
‏أن تعيش أيام ليست أيامك وقّت يمضي ليس بوقتك يحيطك أشخاص لأ تنتمي إليهم أن تكون مجبرًا على فعل شي وأنت غارق بشيء أخر .
كنتُ في كل مرّة أدرك فيها عمق وحدتي، أشعر بالأسى على نفسي، فأقول: أن لاشيء بإمكانه أن يتّسع لكل هذا الزخم. إنني هائلة، من هذا الذي بإستطاعته احتوائي؟.
‏أنا هنا مرغمه، لاشيء من ماتراه كان بأختياري ..
‏"لقد أخترت ملامح الذهول، كرأي نهائي عن هذهِ الحياة الفاجعة."
أصنعُ قصصي وأساطيري
أُخفيها عنْ أعيُن الأبطال المُحتَملين
أُزيّفها
كي لا يكشُفها السيّارة
أنا مثلِ غريقٌ تقليدي
يحسُب أن البَحرَ
سَيحفظُ سِر البحارة
أو كَرجال الساحِل من فَرطِ البؤسْ
أقاموا نعشاً في الشّط
وأسموه منارة .
هذا العالم الَّذي يحتوي على 230 دولة ويعيش فيه 7 مليار شخص، لم أعرِف مِنه إلّا مساحة مُرّبَّعة لا تتعَدّى غُرفتي، ولم أُقابل إلا الذين لا أُحِبهم .
إليكم نَصيحة المره المُقبلة، أهرُبوا حين تسنح لكم الفرصه.. لا تلتفت أهرب فقط أهرب.
‏ وعِراقاً أرىٰ في عَينَيّك يَشُدّني!
فاتك الكثير، يؤسفني إنك لا تستطيع أن ترى إلتماع عينيك حين تضحك، أو كيف تهرب منك ابتسامة خجولة حين تتحدث، نظراتك الحادة، وتلك المليئة بالعتب، تفاصيلك الجميلة كثيرة كثيرة لاتحصى وأنت تجهلها .
أتعلم مايعني أن تكون أرض السلامّ لشخص أنهكته الحروب مع نفسه؟.
‏صباح الخير على الذين انطلقوا في طريقهم إلى الحياة كمن خرج إلى الجهاد مُـؤمنًا بأن النصر له.
‏فما صِرتُ أدري إلى أين أمضي
وكلُّ الجهاتِ تُشيرُ إليك..
أمُرّ هنا وهناك كأني أضعتُ طريقي
أكنت الطريق!
ولو كنتَ حقًا طريقي، لماذا؟
لماذا رحلت؟ لماذا نسيت؟ لماذا تجليّتَ ثُمّ اختفيت؟
وإن كنتَ تنوي الرحيل وشيكًا.. لماذا أتيت؟.

- عبدالله العنزي.
تقول غيمة لشجرة: أهديتك عمري، فأزهري!
‏يا إنجيلي الخامس ، يا سِفري السادس ، و يا سُورتي الخامسة عشر بعد المائة .
وأعانقها بكل الدفء الذي تحتاج إليه، والذي أود نقله إليها، أريد أن أعطيها كل دفئي الآن، أريد أن أعطيها كل ما تحتاج إليه؛ لأنني أعرف حق المعرفة أنني مهما أعطيتها، فإنني لن أملأ تلك الصحاري التي تتمدد في قلبها للتسعة عشر عاماً، منذ أن قالت: مرحباً للحياة.

-باولو سورتينو.