كانت النصيحة المُلحنه: قاومي عادات الأرق و أكتبي ثم أكتبي، أقهري الحنين و الجِدال و العتب.
تجيء إليّ تأخذني ..
تعيدُ الرّوح في جسدي
و تمحو أسطُر الوهن
هجرتُ الصبر قاصدةً
فلا صبرٌ على وهني ..
و لا أملٌ بأن أبقى
فعدني .. سوف تأخذني.
تعيدُ الرّوح في جسدي
و تمحو أسطُر الوهن
هجرتُ الصبر قاصدةً
فلا صبرٌ على وهني ..
و لا أملٌ بأن أبقى
فعدني .. سوف تأخذني.
شيء واحد فقط يكسر الرتابة، شيء بسيط لا يكاد يظهر، مطر لم يُذكر في النشرة، لقاء صدفة في الطريق، أو طائر يحط على نافذة، شيء واحد فقط بغير موعد، ولم يحسب حسابه أحد، حتى لو عاد كل شيء بعده إلى ما كان عليه، لن نعود نحن.
أحب أن أقول ( أنا أسكب عقلي كله فيك ) ، بدلاً من ( أنا أحبك ) ..
أحب أن أقول ( كنّي معك ماء ) بدلاً من ( أشعر تجاهك بالارتياح ) .
أنا مهووسة باختراع اللغة .
أحب أن أقول ( كنّي معك ماء ) بدلاً من ( أشعر تجاهك بالارتياح ) .
أنا مهووسة باختراع اللغة .
"إني كنت اناجي روحك كلما بدت لعيني أشياء من محاسن هذا الوجود ".
-ولي الدين لمي زيادة.
-ولي الدين لمي زيادة.
وعلى طريقة الفلاحين أحبك،
أستيقظ باكرًا كل صباح
أخرج قبل أن تستيقظ الشمس
وقبل أن تغرد العصافير وتتمايل السنابل
اخرج مسرعًا
ثم أزرع قبلتي اليتيمة في خدكِ
ازرعها واسقيها طيلة اليوم بالدموع
وحين يأتي المساء
انتظركِ يا صغيرتي .. أن تزهرين .
أستيقظ باكرًا كل صباح
أخرج قبل أن تستيقظ الشمس
وقبل أن تغرد العصافير وتتمايل السنابل
اخرج مسرعًا
ثم أزرع قبلتي اليتيمة في خدكِ
ازرعها واسقيها طيلة اليوم بالدموع
وحين يأتي المساء
انتظركِ يا صغيرتي .. أن تزهرين .
أصلّي إليك استسقاءَ لطفك، أنت القادر على أن تزجي سحابًا وتؤلف بينه، قادرٌ على أن تخرجني من يباس هذا العمر إلى ظلال الغمام.
انكِ من القلائل الذين اخذوا على عاتقهم تخليص العالم من هذا السواد انكِ من الذين اختاروا ان لا يكونوا اشخاص مستنسخين.