بالمُقابل أنا لست سوى أنثى حاولت جاهدةً أن تبدو كما هي، أنثى تحب ذاتها أكثر من كل شيء ولا تخجل من هذا
تغرق بين الكتب .. تنام، تصحو، تنهار، بين شطرٍ وشطر من قصيدةٍ لا تتجاوز خمسة أسطر
أنثى تكره جميع البشر ولا تريد التصالح معهم
لا أستطيع إنكار أن البشر لُطفاء بعض الشيء
لكن وجودهم في حياتي يُعرقلني، يجعلني أود تغطية وجهي بيداي الصغيرتين طوال الوقت
وجودهم مُربك، يشتتني
أنا أنثى تستطيع التصالح مع جميع الجمادات
ولا تستطيع التصالح مع الناس
لا تستطيع أبدًا مهما حاولت..
لستُ سوى أنثى مجردة من كل شيء عدا نفسِها.
تغرق بين الكتب .. تنام، تصحو، تنهار، بين شطرٍ وشطر من قصيدةٍ لا تتجاوز خمسة أسطر
أنثى تكره جميع البشر ولا تريد التصالح معهم
لا أستطيع إنكار أن البشر لُطفاء بعض الشيء
لكن وجودهم في حياتي يُعرقلني، يجعلني أود تغطية وجهي بيداي الصغيرتين طوال الوقت
وجودهم مُربك، يشتتني
أنا أنثى تستطيع التصالح مع جميع الجمادات
ولا تستطيع التصالح مع الناس
لا تستطيع أبدًا مهما حاولت..
لستُ سوى أنثى مجردة من كل شيء عدا نفسِها.
كتب الفيلسوف الروماني أرابيوس على شاهد قبره: "أيها المار من هنا، كما أنتَ الآن كنتُ أنا، وكما أنا الآن ستكون أنت فتمتع بالحياة لأنك فان."
كانت النصيحة المُلحنه: قاومي عادات الأرق و أكتبي ثم أكتبي، أقهري الحنين و الجِدال و العتب.
تجيء إليّ تأخذني ..
تعيدُ الرّوح في جسدي
و تمحو أسطُر الوهن
هجرتُ الصبر قاصدةً
فلا صبرٌ على وهني ..
و لا أملٌ بأن أبقى
فعدني .. سوف تأخذني.
تعيدُ الرّوح في جسدي
و تمحو أسطُر الوهن
هجرتُ الصبر قاصدةً
فلا صبرٌ على وهني ..
و لا أملٌ بأن أبقى
فعدني .. سوف تأخذني.
شيء واحد فقط يكسر الرتابة، شيء بسيط لا يكاد يظهر، مطر لم يُذكر في النشرة، لقاء صدفة في الطريق، أو طائر يحط على نافذة، شيء واحد فقط بغير موعد، ولم يحسب حسابه أحد، حتى لو عاد كل شيء بعده إلى ما كان عليه، لن نعود نحن.
أحب أن أقول ( أنا أسكب عقلي كله فيك ) ، بدلاً من ( أنا أحبك ) ..
أحب أن أقول ( كنّي معك ماء ) بدلاً من ( أشعر تجاهك بالارتياح ) .
أنا مهووسة باختراع اللغة .
أحب أن أقول ( كنّي معك ماء ) بدلاً من ( أشعر تجاهك بالارتياح ) .
أنا مهووسة باختراع اللغة .