ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان الاهداء :
" لكلِ قلبٍ عاش يحلم بالمطر ".
‏"إنني أنقرضُ كالملوكِ في كُتُب التاريخ، كالديناصورات في العصرِ الحجري، كالثوراتِ الفاشلة ".
_فاضل تركمن.
‏كانت طريقة الثأر الوحيدة هي" الغياب ".
‏"إنه ليس صديق ، إنه عمودي الفقري".
ويمحيه بذاكرتي الغياب فلا شوقٌ لديّ ولا اكتئاب وإن مرّ فليس لديّ بيتٌ، وان دقّ فليس لديّ باب .
‏يرافقني هذا الحلم منذ الطفولة، أن يتحرر جسدي ويستقر حيث النجوم .
‏كان يفترض بي أن اكون زهرة عبّاد الشمس، خاتم عقيق في يد حكيم ،قلادة في عنق صديقي ،عمراً أخر ل جدتي، سيكون هذا أجمل بكثير من ما أنا عليه الآن.
‏ماذا لو تحدثت الجمادات؟
‏عُروة الفنجان:أشعر بالثقل
‏سفينة: سُدّوا ثقبي
‏ثقب الباب:هذه الأعين تُرعبني
‏رصاصة:ليس ذنبي.
‏”استطعتِ أنتِ أن تجدي مخابئَ لغويَّةً كثيرةً تخبئين فيها الكلمة التي تريدين النُّطق بها ولا تنطقينها، فصارت لغتك عندي تفسَّر من معجماتٍ كثيرة: من نظرةٍ والتفاتةٍ وخطرةٍ وحركة، ومن شيءٍ ومن لا شيء، إلا بأسلوب النُّطق، كأنها تراغمك على أن تظهر، وتراغمينها على أن تختفي”.
تحكي احدى الأساطير أنها ظلت تتبعه حتى انعكس الطريق وسقطت في قلبه .
‏ثمّ إنّهم يا الله حدّثوني عن غضبك وجبروتك وأنّك تكتب الصغيرة والكبيرة وأنك سريع الحساب شديد العقاب وأنا حدّثتهم عن سعة رحمتك ومغفرتك وأنك تتجاوز عن الصغيرة والكبيرة وأنّ بابك مفتوح دائمًا وأنك أعظم وأكرم من أن تردني خائبًا خاسرًا ومحزونًا .
“قد كان بوسعي أن أتجمّل..
أن أتكحّل أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي أن أتشكّل
بالفيروز، وبالياقوت،
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي
أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئًا
أن لا أكتب شيئًا
أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء..
وللرّحلاتْ..
قد كان بوسعي
أن لا أرفض
أن لا أغضب
أن لا أصرخ في وجه المأساة
قد كان بوسعي،
أن أبتلع الدّمع
وأن أبتلع القمع
وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب أسئلة التّاريخ
وأهرب من تعذيب الذّات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ“
نصائح لأجل يوم أقل سوء:

1- حافظ على الشخص الذي أمتع أوقاتكما هو أن تصمتا معاً .
2- ستصدم في نهاية الأمر أن لا أحد على هذه البسيطة لديه كتيّب الإرشادات لحياة أفضل، ارتجل يا صديقي.
3- اجعل تحديك الحقيقي في هذه الحياة أن تنفتح نحو الآخر والعالم الآخر، عالمك الذي تعيش به ضيّق جداً وسيخنقك يوماً.
4- لا تحنّ لشخصك القديم.
5- لاتتعلق بطرف الأمل.
6- لا أحد سيصل للحظة مماته وقلبه سليم، ستصل وأنت تحمل بقايا قلب قد حطموا به الكثير، لا تقلق.
7- جنّب نفسك الندم ما استطعت.
8- أكبر حماقة ترتكبها عندما تقرر أن تصبح شفافاً وتخبر الآخر بماضيك العاطفي.
9- عامل أغانيك وكتبك معاملة الصاحب.
10- إن لم تكن ذئباً ، شخلوك الرمم.
يوم جديد، تتجدد فيه المحاولة ..
صباح الخير يارفاق .
‏إذا سافرتُ تاركةً
‏فؤادي .. موطني .. سَكَني
‏و رحتُ أجوبُ في المنفى
‏و أزعمُ أنهُ وطني ..
‏فهل يومًا ستذكرني؟.
"وإذا مِت حبًا لا تدفنيني، وخلي ضريحي رموش الرياح، لأزرع صوتكِ في كل طينِ، وأُشهر سيفكِ في كل ساح، كالشمس ذوبي بقلبي ولا ترحميني، وظلي اذكريني، ظلي اذكريني."
- محمود درويش.