"هل تهرُبين معي من الزمن اليابس إلى زمن الماء؟
فنحن ُمنذ ثلاث سنين
لم ندخُل في إحتمالات اللون الأزرق
لم نُمسك بأيدينا..
أُفُقًا..
أو حُلمًا..
أو قصيدة."
فنحن ُمنذ ثلاث سنين
لم ندخُل في إحتمالات اللون الأزرق
لم نُمسك بأيدينا..
أُفُقًا..
أو حُلمًا..
أو قصيدة."
كانت لها نفسٌ شاعرة، وكان خيالها مشبوبًا يُلقي في كل شيء لمعان النور وانطفاءه، لها شعور دقيق يجعلها من بلاغة حسها كأن فيها أكثر من عقلها.
لك الحمدُ حمدًا سرمديًا مباركًا يقلُّ مدادُ البحرِ عنْ كتبهِ حصرًا، لك الحمدُ تعظيمًا لوجهك قائمًا يخصك في السراءِ مني وفي الضراء..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان الاهداء :
" لكلِ قلبٍ عاش يحلم بالمطر ".
" لكلِ قلبٍ عاش يحلم بالمطر ".
"إنني أنقرضُ كالملوكِ في كُتُب التاريخ، كالديناصورات في العصرِ الحجري، كالثوراتِ الفاشلة ".
_فاضل تركمن.
_فاضل تركمن.
ويمحيه بذاكرتي الغياب فلا شوقٌ لديّ ولا اكتئاب وإن مرّ فليس لديّ بيتٌ، وان دقّ فليس لديّ باب .
كان يفترض بي أن اكون زهرة عبّاد الشمس، خاتم عقيق في يد حكيم ،قلادة في عنق صديقي ،عمراً أخر ل جدتي، سيكون هذا أجمل بكثير من ما أنا عليه الآن.
ماذا لو تحدثت الجمادات؟
عُروة الفنجان:أشعر بالثقل
سفينة: سُدّوا ثقبي
ثقب الباب:هذه الأعين تُرعبني
رصاصة:ليس ذنبي.
عُروة الفنجان:أشعر بالثقل
سفينة: سُدّوا ثقبي
ثقب الباب:هذه الأعين تُرعبني
رصاصة:ليس ذنبي.
”استطعتِ أنتِ أن تجدي مخابئَ لغويَّةً كثيرةً تخبئين فيها الكلمة التي تريدين النُّطق بها ولا تنطقينها، فصارت لغتك عندي تفسَّر من معجماتٍ كثيرة: من نظرةٍ والتفاتةٍ وخطرةٍ وحركة، ومن شيءٍ ومن لا شيء، إلا بأسلوب النُّطق، كأنها تراغمك على أن تظهر، وتراغمينها على أن تختفي”.
ثمّ إنّهم يا الله حدّثوني عن غضبك وجبروتك وأنّك تكتب الصغيرة والكبيرة وأنك سريع الحساب شديد العقاب وأنا حدّثتهم عن سعة رحمتك ومغفرتك وأنك تتجاوز عن الصغيرة والكبيرة وأنّ بابك مفتوح دائمًا وأنك أعظم وأكرم من أن تردني خائبًا خاسرًا ومحزونًا .