لم أكن أؤمن إلا بالحب - الصداقة، وكنت أعتقد أن كتبًا يتبادلها فتى وفتاة، ويناقشانها معًا، كانت تخلق بينهما صلات خالدة .
- سيمون دو بوڤوار | مذكرات فتاة رصينة
- سيمون دو بوڤوار | مذكرات فتاة رصينة
لا أعرف كيف أتقاسم الطريق مع مَن لا يستطيع أنْ يُقاسمني فكرة أو يُقاسمني شُعور، لأنَّ غُربتي تنمو مِنْ هُنـا.. مَنْ عدم الفهم، ولا معنى للرفقةِ إن كانت لا تُساهم في تضييق دائرةِ الغربة.
”تحدّثي معي
عنكِ
عن حزنك الصغير قبل الكبير
عن الدموع التي تسقطُ للداخل
قبل التي يراها الناس
تحدثي إليّ
قولي ما أخبار اليوم و البارحة
حدّثيني عن نشرة الأحوال الجوية
و مسيرة الدورة الدموية
و استنادِ العمود الفقري على حائطِ الذكرى
تحدثي لأن الكلام يقول
والكلمات تخلق الكلمات
والصوتُ يحمل على كتفيه تعرجاتِ القلب وانعطافات عروق اليدين..
حدّثيني بكل أخبارك
الصحيحة منها والضعيفة
ماتواتر عن القلب وما اختلقها اللسان
اكذبي لكي يطول الحديث
فأحاديثك كلّها تصحّ وتُرفع وتُضم.“
عنكِ
عن حزنك الصغير قبل الكبير
عن الدموع التي تسقطُ للداخل
قبل التي يراها الناس
تحدثي إليّ
قولي ما أخبار اليوم و البارحة
حدّثيني عن نشرة الأحوال الجوية
و مسيرة الدورة الدموية
و استنادِ العمود الفقري على حائطِ الذكرى
تحدثي لأن الكلام يقول
والكلمات تخلق الكلمات
والصوتُ يحمل على كتفيه تعرجاتِ القلب وانعطافات عروق اليدين..
حدّثيني بكل أخبارك
الصحيحة منها والضعيفة
ماتواتر عن القلب وما اختلقها اللسان
اكذبي لكي يطول الحديث
فأحاديثك كلّها تصحّ وتُرفع وتُضم.“
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان اللقاء لحظات فقط لماذا شعرتُ وكأنني أزهر لمئة عام؟.
قلت أنك سترحلين وحيدة
ولكنك أخذت معك الحدائق والأرصفة
أخذت النوافذ والنداءات والأغاني
أخذت الأطفال والحكايات
والآن هذه ليست مدينة
إنها متاهة.
ولكنك أخذت معك الحدائق والأرصفة
أخذت النوافذ والنداءات والأغاني
أخذت الأطفال والحكايات
والآن هذه ليست مدينة
إنها متاهة.
سفري الذي لا ينتهي
لن ينتهي
والثابتانِ: تردُّدي وتولُّهي
جرت الرياح بما اشتهته سفينتي
وتعانقا لكنني لم أشتهِ .
لن ينتهي
والثابتانِ: تردُّدي وتولُّهي
جرت الرياح بما اشتهته سفينتي
وتعانقا لكنني لم أشتهِ .
"هل تهرُبين معي من الزمن اليابس إلى زمن الماء؟
فنحن ُمنذ ثلاث سنين
لم ندخُل في إحتمالات اللون الأزرق
لم نُمسك بأيدينا..
أُفُقًا..
أو حُلمًا..
أو قصيدة."
فنحن ُمنذ ثلاث سنين
لم ندخُل في إحتمالات اللون الأزرق
لم نُمسك بأيدينا..
أُفُقًا..
أو حُلمًا..
أو قصيدة."
كانت لها نفسٌ شاعرة، وكان خيالها مشبوبًا يُلقي في كل شيء لمعان النور وانطفاءه، لها شعور دقيق يجعلها من بلاغة حسها كأن فيها أكثر من عقلها.
لك الحمدُ حمدًا سرمديًا مباركًا يقلُّ مدادُ البحرِ عنْ كتبهِ حصرًا، لك الحمدُ تعظيمًا لوجهك قائمًا يخصك في السراءِ مني وفي الضراء..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان الاهداء :
" لكلِ قلبٍ عاش يحلم بالمطر ".
" لكلِ قلبٍ عاش يحلم بالمطر ".
"إنني أنقرضُ كالملوكِ في كُتُب التاريخ، كالديناصورات في العصرِ الحجري، كالثوراتِ الفاشلة ".
_فاضل تركمن.
_فاضل تركمن.