ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏تَحمل كثافة قلقي اللاَّمتناهي، فزعي من كل الأشياء الاعتِيادية؛ فأنت لا تعرف الشّوك الذي دُسته، ولا كم مرّة ركضتُ نحو أشيائي الآمِنة وبدت تتلاشى كأنها سرابٌ لا وجود له، لا تعرف عدد الوجُوه التي أمنت بها فخذلتني، ولا عدد الأكتاف التي أستندت عليها فأسقطتني.
‏هل أكون خشنًا إذا وصفت ذبول عينيك قبل النوم هكذا:
عيناك تتكسران في النعاس؟.
- سَاري.
صباح الخيرِ يا سكر ، لوددت أن أُهديك عَينَيَّ ، لكن الطريق في الخارج يحتاج عيونًا لم تسخنها غزارة المطر ..
‏يُحكى في إحدى الأساطير القديمة أنك كُلما رسمت إبتسامة على وجه ثلاث أشخاص يوميًا لك في نهاية الأسبوع أمنية سوف تتحقق .
لو كان الإنسان وحده لما استطاع أحدٌ هزيمته، لكن يُهزم المرء بالأشياء التي يحبها .
Audio
نص للشاعره لانغ ليف .
قال له الكثير: اهرب لتعِش.. لكن سقراط أبى كون انه لديه مبادئه وقيمه، فتجرّع السم وهو يدرس تلاميذه للمرة الأخيرة. ومات محترمًا للقوانين.
سأرقص على نغم الصباح سأجعل من أشعة الشمس وترًا نُسج ضيّهُ بين أطراف يدي، سأرسم وألون وألهو كما ينبغي .
إلى أي حدٍ يمكن أن تنتشر كالأزرق في سماواتي؟.
لم أكن أؤمن إلا بالحب - الصداقة، وكنت أعتقد أن كتبًا يتبادلها فتى وفتاة، ويناقشانها معًا، كانت تخلق بينهما صلات خالدة .
- سيمون دو بوڤوار | مذكرات فتاة رصينة
‏لا أعرف كيف أتقاسم الطريق مع مَن لا يستطيع أنْ يُقاسمني فكرة أو يُقاسمني شُعور، لأنَّ غُربتي تنمو مِنْ هُنـا.. مَنْ عدم الفهم، ولا معنى للرفقةِ إن كانت لا تُساهم في تضييق دائرةِ الغربة.
‏”تحدّثي معي
‏عنكِ
‏عن حزنك الصغير قبل الكبير
‏عن الدموع التي تسقطُ للداخل
‏قبل التي يراها الناس
‏تحدثي إليّ

‏قولي ما أخبار اليوم و البارحة
‏حدّثيني عن نشرة الأحوال الجوية
‏و مسيرة الدورة الدموية
‏و استنادِ العمود الفقري على حائطِ الذكرى

‏تحدثي لأن الكلام يقول
‏والكلمات تخلق الكلمات
‏والصوتُ يحمل على كتفيه تعرجاتِ القلب وانعطافات عروق اليدين..

‏حدّثيني بكل أخبارك
‏الصحيحة منها والضعيفة
‏ماتواتر عن القلب وما اختلقها اللسان
‏اكذبي لكي يطول الحديث
‏فأحاديثك كلّها تصحّ وتُرفع وتُضم.“
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏كان اللقاء لحظات فقط لماذا شعرتُ وكأنني أزهر لمئة عام؟.
‏“إنك ثابتٌ، كشجرةٍ .. احتضنتَ الأرضَ جذورها منذُ ألف سنة.”
‏قُل للذين مقامهم في مُقلتي،ما ضرّنا إذا نائت الأميالُ؟.
‏قلت أنك سترحلين وحيدة
‏ولكنك أخذت معك الحدائق والأرصفة
‏أخذت النوافذ والنداءات والأغاني
‏أخذت الأطفال والحكايات
‏والآن هذه ليست مدينة
‏إنها متاهة.
‏سفري الذي لا ينتهي
‏لن ينتهي
‏والثابتانِ: تردُّدي وتولُّهي
‏جرت الرياح بما اشتهته سفينتي
‏وتعانقا لكنني لم أشتهِ .