رسالة وداع مقترحة:
"ولكنني هذه المرة سأمضي.. وأنا أعرف أنني أحبّك، وسأظل أنزف كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا".
"ولكنني هذه المرة سأمضي.. وأنا أعرف أنني أحبّك، وسأظل أنزف كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا".
كتبت الشاعرة سيلفيا بلاث في مقدمة روايتها الاولى والاخيرة " الناقوس الزجاجي " التي انتحرت بعدها مباشرة: “الموت! فن، ككل شيء آخر و أنِّي أتَّقنه تمامًا”.
أن أكون معك
أن استشعر وهج الضوء
حتى في الظلام
أن أرغب في بقاء "الآن" للأبد
بينما أتوقع غدًا
أن أرسم مستقبلًا بين ثنايا ابتسامتك
أن أملأ خط الحياة على طول كفك
أن تتلون وجنتي من أثر نظرتك
أن تمتد ابتسامتي كسلاسل جبلية
أن أسمع ما يذكرني بك كلما صدحت أغنية حب،
لأفهم أخيرًا لماذا وجدت.
أن أعي تمامًا، لماذا لا أحظى بليلة نوم هانئة،
إلا بجوارك.
أن أكون معك
يعني
أن أجد الله في صمتنا
أن أرى القداسة في لمساتنا
أن أحمده على تلك النعمة
أن أدعوه لتبقى.
-دانيال شور.
أن استشعر وهج الضوء
حتى في الظلام
أن أرغب في بقاء "الآن" للأبد
بينما أتوقع غدًا
أن أرسم مستقبلًا بين ثنايا ابتسامتك
أن أملأ خط الحياة على طول كفك
أن تتلون وجنتي من أثر نظرتك
أن تمتد ابتسامتي كسلاسل جبلية
أن أسمع ما يذكرني بك كلما صدحت أغنية حب،
لأفهم أخيرًا لماذا وجدت.
أن أعي تمامًا، لماذا لا أحظى بليلة نوم هانئة،
إلا بجوارك.
أن أكون معك
يعني
أن أجد الله في صمتنا
أن أرى القداسة في لمساتنا
أن أحمده على تلك النعمة
أن أدعوه لتبقى.
-دانيال شور.
"لكن طبيعتي
ترفض الأجساد التي
لا تتكلم بذكاء ..
والعيون التي لا تطرح الأسئلةْ".
ترفض الأجساد التي
لا تتكلم بذكاء ..
والعيون التي لا تطرح الأسئلةْ".
قل لي
فآخرُ أمنياتي هذه
وأشدُّها نصلاً عليّْ
من أين أبدأُ حين أشرع ُيا أنا
تدري بأنَّكَ كنتَ أقربَ في دمي منِّي إليّْ
أنا حين جئتُ إليكَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّْ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمِركَ
كنتُ أعرفُ أنَّني
أعطيتُ ما استبقيتُ شيئ.
فآخرُ أمنياتي هذه
وأشدُّها نصلاً عليّْ
من أين أبدأُ حين أشرع ُيا أنا
تدري بأنَّكَ كنتَ أقربَ في دمي منِّي إليّْ
أنا حين جئتُ إليكَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّْ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمِركَ
كنتُ أعرفُ أنَّني
أعطيتُ ما استبقيتُ شيئ.
رقيقة جداً كأن تحمل على كتفيها نوعاً من الرقهّ
مثل سَماع مّوسيقى برفقة صديق
يسّير على خشبة يطوقها الأشجار ،
مثل غيمة تشكلت وَسط السماء
لتلفت شكلاً رسمتهّ ،
أنتِ لستِ شيئاً واقعياً أنتِ من نسج الخيال .
مثل سَماع مّوسيقى برفقة صديق
يسّير على خشبة يطوقها الأشجار ،
مثل غيمة تشكلت وَسط السماء
لتلفت شكلاً رسمتهّ ،
أنتِ لستِ شيئاً واقعياً أنتِ من نسج الخيال .
تَحمل كثافة قلقي اللاَّمتناهي، فزعي من كل الأشياء الاعتِيادية؛ فأنت لا تعرف الشّوك الذي دُسته، ولا كم مرّة ركضتُ نحو أشيائي الآمِنة وبدت تتلاشى كأنها سرابٌ لا وجود له، لا تعرف عدد الوجُوه التي أمنت بها فخذلتني، ولا عدد الأكتاف التي أستندت عليها فأسقطتني.
هل أكون خشنًا إذا وصفت ذبول عينيك قبل النوم هكذا:
عيناك تتكسران في النعاس؟.
- سَاري.
عيناك تتكسران في النعاس؟.
- سَاري.
صباح الخيرِ يا سكر ، لوددت أن أُهديك عَينَيَّ ، لكن الطريق في الخارج يحتاج عيونًا لم تسخنها غزارة المطر ..
يُحكى في إحدى الأساطير القديمة أنك كُلما رسمت إبتسامة على وجه ثلاث أشخاص يوميًا لك في نهاية الأسبوع أمنية سوف تتحقق .
لو كان الإنسان وحده لما استطاع أحدٌ هزيمته، لكن يُهزم المرء بالأشياء التي يحبها .
قال له الكثير: اهرب لتعِش.. لكن سقراط أبى كون انه لديه مبادئه وقيمه، فتجرّع السم وهو يدرس تلاميذه للمرة الأخيرة. ومات محترمًا للقوانين.
سأرقص على نغم الصباح سأجعل من أشعة الشمس وترًا نُسج ضيّهُ بين أطراف يدي، سأرسم وألون وألهو كما ينبغي .