أنت نتاج سنوات من التلقين وتصديق مالم تفكر يومًا به. جرِّب أن تسأل نفسك مرّة لماذا تؤمن بما تؤمن به، وما هو رأيك في الشيء الفلاني، ولماذا هناك أسئلة تمتنع عن طرحها.. ولماذا يوجد كم كبير من الإجابات التي ترفض الإستماع إليها.. ومن ثُمّ أعِد التفكير في من هو أنت.. الجواب سيصدمك.
يحتويني ظلام غرفتي، قائمة الأغاني التي صنعتها لفترة طويلة، مُحادثات أصحاب أعرفهم أو أظن أني أعرفهم، كُتب إلكترونية، مواقع تتسابق في إختصار الكلام الطويل بإقتباسات وصور رائعة.. تحتويني ذكرياتي.. رصيدي من الألم السابق، وصايا جدتي، مشاهد عشوائية من أفلام لا أتذكر عناوينها.. يحتويني كل هذا لِتجاوز رتابة الحياة.
رسالة وداع مقترحة:
"ولكنني هذه المرة سأمضي.. وأنا أعرف أنني أحبّك، وسأظل أنزف كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا".
"ولكنني هذه المرة سأمضي.. وأنا أعرف أنني أحبّك، وسأظل أنزف كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا".
كتبت الشاعرة سيلفيا بلاث في مقدمة روايتها الاولى والاخيرة " الناقوس الزجاجي " التي انتحرت بعدها مباشرة: “الموت! فن، ككل شيء آخر و أنِّي أتَّقنه تمامًا”.
أن أكون معك
أن استشعر وهج الضوء
حتى في الظلام
أن أرغب في بقاء "الآن" للأبد
بينما أتوقع غدًا
أن أرسم مستقبلًا بين ثنايا ابتسامتك
أن أملأ خط الحياة على طول كفك
أن تتلون وجنتي من أثر نظرتك
أن تمتد ابتسامتي كسلاسل جبلية
أن أسمع ما يذكرني بك كلما صدحت أغنية حب،
لأفهم أخيرًا لماذا وجدت.
أن أعي تمامًا، لماذا لا أحظى بليلة نوم هانئة،
إلا بجوارك.
أن أكون معك
يعني
أن أجد الله في صمتنا
أن أرى القداسة في لمساتنا
أن أحمده على تلك النعمة
أن أدعوه لتبقى.
-دانيال شور.
أن استشعر وهج الضوء
حتى في الظلام
أن أرغب في بقاء "الآن" للأبد
بينما أتوقع غدًا
أن أرسم مستقبلًا بين ثنايا ابتسامتك
أن أملأ خط الحياة على طول كفك
أن تتلون وجنتي من أثر نظرتك
أن تمتد ابتسامتي كسلاسل جبلية
أن أسمع ما يذكرني بك كلما صدحت أغنية حب،
لأفهم أخيرًا لماذا وجدت.
أن أعي تمامًا، لماذا لا أحظى بليلة نوم هانئة،
إلا بجوارك.
أن أكون معك
يعني
أن أجد الله في صمتنا
أن أرى القداسة في لمساتنا
أن أحمده على تلك النعمة
أن أدعوه لتبقى.
-دانيال شور.
"لكن طبيعتي
ترفض الأجساد التي
لا تتكلم بذكاء ..
والعيون التي لا تطرح الأسئلةْ".
ترفض الأجساد التي
لا تتكلم بذكاء ..
والعيون التي لا تطرح الأسئلةْ".
قل لي
فآخرُ أمنياتي هذه
وأشدُّها نصلاً عليّْ
من أين أبدأُ حين أشرع ُيا أنا
تدري بأنَّكَ كنتَ أقربَ في دمي منِّي إليّْ
أنا حين جئتُ إليكَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّْ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمِركَ
كنتُ أعرفُ أنَّني
أعطيتُ ما استبقيتُ شيئ.
فآخرُ أمنياتي هذه
وأشدُّها نصلاً عليّْ
من أين أبدأُ حين أشرع ُيا أنا
تدري بأنَّكَ كنتَ أقربَ في دمي منِّي إليّْ
أنا حين جئتُ إليكَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّْ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمِركَ
كنتُ أعرفُ أنَّني
أعطيتُ ما استبقيتُ شيئ.