أنت نتاج سنوات من التلقين وتصديق مالم تفكر يومًا به. جرِّب أن تسأل نفسك مرّة لماذا تؤمن بما تؤمن به، وما هو رأيك في الشيء الفلاني، ولماذا هناك أسئلة تمتنع عن طرحها.. ولماذا يوجد كم كبير من الإجابات التي ترفض الإستماع إليها.. ومن ثُمّ أعِد التفكير في من هو أنت.. الجواب سيصدمك.
يحتويني ظلام غرفتي، قائمة الأغاني التي صنعتها لفترة طويلة، مُحادثات أصحاب أعرفهم أو أظن أني أعرفهم، كُتب إلكترونية، مواقع تتسابق في إختصار الكلام الطويل بإقتباسات وصور رائعة.. تحتويني ذكرياتي.. رصيدي من الألم السابق، وصايا جدتي، مشاهد عشوائية من أفلام لا أتذكر عناوينها.. يحتويني كل هذا لِتجاوز رتابة الحياة.
رسالة وداع مقترحة:
"ولكنني هذه المرة سأمضي.. وأنا أعرف أنني أحبّك، وسأظل أنزف كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا".
"ولكنني هذه المرة سأمضي.. وأنا أعرف أنني أحبّك، وسأظل أنزف كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا".
كتبت الشاعرة سيلفيا بلاث في مقدمة روايتها الاولى والاخيرة " الناقوس الزجاجي " التي انتحرت بعدها مباشرة: “الموت! فن، ككل شيء آخر و أنِّي أتَّقنه تمامًا”.