أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حر طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنّني أدري ولكن، لست أدري!
وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لست أدري
- إيليا أبو ماضي.
هل أنا حر طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنّني أدري ولكن، لست أدري!
وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لست أدري
- إيليا أبو ماضي.
أراعي الكلمات، أعاملها مثل حشو بندقية، أتردد بنطقها مثل اصبع يتحسس الزناد، أتذكر دائما أن كلمة واحدة، كلمة بسيطة، قد تقتل.
مرات تكون فارغ إلا من الأسئلة التي تُحيلك إلى الشك وفِي نظري دائمًا الشك مفتاح اليقين، حتى الخليل ابراهيم راودتهُ أسئلة عملاقة كان كل الغرض منها "ليطمئن قلبي".
دائمًا في مسافة تُخلق من العدم، بعدها لا يعود أحدنا كاملًا مثلما كان.
دائمًا في مسافة تُخلق من العدم، بعدها لا يعود أحدنا كاملًا مثلما كان.
تعال لنوقِد في الليل ناراً ونصرخ في الصمتِ في المستحيل، تعال لننسج حلماً جديداً نُسميه للناس حلمٌ الرحيل.
" تظن انه انتهى، لكنه سيكمن للأبد في أشياء عادية، في مشاجب المعطف، في الطرقات، في ألوان محددة، في أطباق المطاعم، في غياب الكلمات، وفي خواء الأعين".
لنفترض أنه لا يمكن أن ترى الشقوق في قلبي، والممرات الضيقة التي تخنق الأكسجين في دمي، ألا ترى خطواتي الثقيلة جدا، وسقوطي في كل مرة، لنفترض أنك لم تعد تحبني، وأنك لا ترتبط معي بشيء، ولم تعد صديقي حتى، ألا يهز الإنسان الحي المتبقي فيك، هذا الإنسان الذي يموت فيّ أنا، بما تجهله؟.
"للحظة هم أصدقائي، ثم ينغصون حياتي
للحظة أريد أمرًا، ثم أزهده تمامًا
للحظة أراني جميلة، ثم أكره تفاصيلي
للحظة أودّ لو فتحت عيني على حقيقة العالم، ثم أتمنى لو أنني عمياء".
- إيميلي باستن.
للحظة أريد أمرًا، ثم أزهده تمامًا
للحظة أراني جميلة، ثم أكره تفاصيلي
للحظة أودّ لو فتحت عيني على حقيقة العالم، ثم أتمنى لو أنني عمياء".
- إيميلي باستن.
لقد نجح مجتمعنا في النهاية في تحويلي إلى كائنٍ “عنيد” ربما أكثر مما ينبغي، من كثرة مُحاربة هذا المجتمع لكل ما نأتي بهِ من أفعال قد تُعد غريبة عليهُم, و رغبتهم الملحّة في تحويلي إلى نُسخةٍ أُخرى منهم , أصبحت أرفض منهم كل ما هو تقليديّ.
-هديل عبد السلام.
-هديل عبد السلام.
أنت نتاج سنوات من التلقين وتصديق مالم تفكر يومًا به. جرِّب أن تسأل نفسك مرّة لماذا تؤمن بما تؤمن به، وما هو رأيك في الشيء الفلاني، ولماذا هناك أسئلة تمتنع عن طرحها.. ولماذا يوجد كم كبير من الإجابات التي ترفض الإستماع إليها.. ومن ثُمّ أعِد التفكير في من هو أنت.. الجواب سيصدمك.