"أذكر أنك أخبرتني يومًا؛ أن لكل فرد غرفة
مظلمة في منزل روحه. ترى هل وضعتني
هناك؟ في غرفتك المظلمة؟".
-لانغ ليف.
مظلمة في منزل روحه. ترى هل وضعتني
هناك؟ في غرفتك المظلمة؟".
-لانغ ليف.
اعتقوني من هذه النار فقد خلقت ملاك من ضوء وماء نقي، لا احتمل تلك النار التي يحتملها الشياطين .
ماذا معي؟
لو كان ينفعُ مامعي
كل اللذي بالكفّ ليس بمقنعي
البابُ مكسورٌ
ونافذتي ذوت
قل للرياحِ العابثاتِ تمتعي .
لو كان ينفعُ مامعي
كل اللذي بالكفّ ليس بمقنعي
البابُ مكسورٌ
ونافذتي ذوت
قل للرياحِ العابثاتِ تمتعي .
أو ماترى من ذا معكْ ؟
ربٌ الفلكِ
ربٌ رحيمٌ اولك
ما أظلمك؟
ماذا دهاك وكبّلك؟
هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
قل للرياح العابثاتِ تمتعي
فاليوم لك .
ربٌ الفلكِ
ربٌ رحيمٌ اولك
ما أظلمك؟
ماذا دهاك وكبّلك؟
هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
قل للرياح العابثاتِ تمتعي
فاليوم لك .
"إن رسائلك تزيل عني الكثير من الشكوك، كما أني أراك أكثر وضوحاً من خلالها، أرى حركات جسمك، أرى يديك، أراكِ سريعة جداً، حازمة جداً، إنها غالباً ما تكون شبيهة باللقاء، وبالرغم من ذلك، فعندما أرفع عينيّ لأرى محياك في وسط الرسالة، تضطرم النار فجأة، فلا أستطيع أن أرى أي شيء سوى النار".
للهِ درّك قد هزمت سعادتي
وغلبتني حتى هجرتَ حياتي
وذهبتَ في دربِ الفراقِ مودعًا
وتركتني لبقيّتي و رفاتي
وبقيتُ دونك آمِلًا متأملًا
وأقولُ أنَّك ذات يومٍ آتِ
يا وجد قلبٍ آثمٍ في عشقهم
حتى دعا في أجمعِ الصلواتِ
رباه زدني في هواه تعلقًا
يا من غفرت الذنب والنزواتِ .
وغلبتني حتى هجرتَ حياتي
وذهبتَ في دربِ الفراقِ مودعًا
وتركتني لبقيّتي و رفاتي
وبقيتُ دونك آمِلًا متأملًا
وأقولُ أنَّك ذات يومٍ آتِ
يا وجد قلبٍ آثمٍ في عشقهم
حتى دعا في أجمعِ الصلواتِ
رباه زدني في هواه تعلقًا
يا من غفرت الذنب والنزواتِ .
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حر طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنّني أدري ولكن، لست أدري!
وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لست أدري
- إيليا أبو ماضي.
هل أنا حر طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنّني أدري ولكن، لست أدري!
وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لست أدري
- إيليا أبو ماضي.
أراعي الكلمات، أعاملها مثل حشو بندقية، أتردد بنطقها مثل اصبع يتحسس الزناد، أتذكر دائما أن كلمة واحدة، كلمة بسيطة، قد تقتل.
مرات تكون فارغ إلا من الأسئلة التي تُحيلك إلى الشك وفِي نظري دائمًا الشك مفتاح اليقين، حتى الخليل ابراهيم راودتهُ أسئلة عملاقة كان كل الغرض منها "ليطمئن قلبي".
دائمًا في مسافة تُخلق من العدم، بعدها لا يعود أحدنا كاملًا مثلما كان.
دائمًا في مسافة تُخلق من العدم، بعدها لا يعود أحدنا كاملًا مثلما كان.