ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
“‏بعد عشرين عام من هذه اللحظة ستشعر بمزيد من الإحباط و لكن ليس على الأشياء التي فعلتها ، بل على الأشياء التي لم تفعلها".
"هأنا أهبط عليك من الفلك الذي تقول إني لمسته حين لمست قلبها، فاعلم أني لا أحب فيها شيئًا معينًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك؛ حتى ولا «بهؤلاء» كلها … إنما أحبها؛ لأنها هي هي كما هي هي."
-مصطفى الرافعي.
‏نحن شعب يحبّ الموتى، ولا يرى مزايا الأحياء حتّى يستقرّوا في باطن الأرض!
‏-يوسف السباعي.
‏يتذكر، كأنه يقطب جُرحًا .
‏"أذكر أنك أخبرتني يومًا؛ أن لكل فرد غرفة
مظلمة في منزل روحه. ترى هل وضعتني
هناك؟ في غرفتك المظلمة؟".
-لانغ ليف.
لا توقظ نائمًا ضع احتمالا: أنْ هذا رأيه في الحياة .
اعتقوني من هذه النار فقد خلقت ملاك من ضوء وماء نقي، لا احتمل تلك النار التي يحتملها الشياطين .
‏ماذا معي؟
‏لو كان ينفعُ مامعي
‏كل اللذي بالكفّ ليس بمقنعي
‏البابُ مكسورٌ
‏ونافذتي ذوت
‏قل للرياحِ العابثاتِ تمتعي .
‏أو ماترى من ذا معكْ ؟
‏ربٌ الفلكِ
‏ربٌ رحيمٌ اولك
‏ما أظلمك؟
‏ماذا دهاك وكبّلك؟
‏هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
‏قل للرياح العابثاتِ تمتعي
‏فاليوم لك .
"إلى أن يتعلم الأسد الكتابة، ستظل كل القصص تمجد الصياد"
-مثل إفريقي.
‏" كانت الارض جدباء فأحياها بغيثه "
‏أيعجز ان يحيّي احلام قلبك ؟.
‏"إن رسائلك تزيل عني الكثير من الشكوك، كما أني أراك أكثر وضوحاً من خلالها، أرى حركات جسمك، أرى يديك، أراكِ سريعة جداً، حازمة جداً، إنها غالباً ما تكون شبيهة باللقاء، وبالرغم من ذلك، فعندما أرفع عينيّ لأرى محياك في وسط الرسالة، تضطرم النار فجأة، فلا أستطيع أن أرى أي شيء سوى النار".
لا تأخذني على مبدأ النّور ..
-أنا أكثرهم عتمة.
للهِ درّك قد هزمت سعادتي
‏وغلبتني حتى هجرتَ حياتي
‏وذهبتَ في دربِ الفراقِ مودعًا
‏ وتركتني لبقيّتي و رفاتي
‏وبقيتُ دونك آمِلًا متأملًا
‏وأقولُ أنَّك ذات يومٍ آتِ
‏يا وجد قلبٍ آثمٍ في عشقهم
‏حتى دعا في أجمعِ الصلواتِ
‏رباه زدني في هواه تعلقًا
‏يا من غفرت الذنب والنزواتِ .
‏أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حر طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنّني أدري ولكن، لست أدري!
وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لست أدري
- إيليا أبو ماضي.
أراعي الكلمات، أعاملها مثل حشو بندقية، أتردد بنطقها مثل اصبع يتحسس الزناد، أتذكر دائما أن كلمة واحدة، كلمة بسيطة، قد تقتل.