أمسينا وأمسى الملك لله ، بينما أكتب هذه السطور أعرف بأن هنالك من يحاول تقطيع شرايينه في الحمام ، وعاشق يفكر برمي نفسه من أعلى الجسر ، و مناضل معذب شريف يرقد على وجهه في فندق قذر بوطن أقذر مغلق العينين يتأمل أعماقه الحزينة ، وفقير يغلقون على يده الباب ، وسجين يكتب عن وحدته وهو يغني ، ومغترب يتأمل كل صباح ملامحه في مرايا الصمت والحنين ، وفأر على سفينة بورجوازية يمارس حياته اليومية بالهرب من المصيدة ويحاول أن يسيطر على شهوته القوية أمام قطعة الجبن المسممة ، والملايين في افريقيا وشتى بقاع العالم يحتضرون من البرد والجوع والقهر ، كل هذا يحدث الان.
"يا صديقي عُد
فوجه العمر منّا صار أصفر
أشعث الشعر، مكسّر ..
عُد صديقي،
بائع الورد الذي كان يرابي الحب فينا
كاد يخسر".
فوجه العمر منّا صار أصفر
أشعث الشعر، مكسّر ..
عُد صديقي،
بائع الورد الذي كان يرابي الحب فينا
كاد يخسر".
“بعد عشرين عام من هذه اللحظة ستشعر بمزيد من الإحباط و لكن ليس على الأشياء التي فعلتها ، بل على الأشياء التي لم تفعلها".
"هأنا أهبط عليك من الفلك الذي تقول إني لمسته حين لمست قلبها، فاعلم أني لا أحب فيها شيئًا معينًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك؛ حتى ولا «بهؤلاء» كلها … إنما أحبها؛ لأنها هي هي كما هي هي."
-مصطفى الرافعي.
-مصطفى الرافعي.
نحن شعب يحبّ الموتى، ولا يرى مزايا الأحياء حتّى يستقرّوا في باطن الأرض!
-يوسف السباعي.
-يوسف السباعي.
"أذكر أنك أخبرتني يومًا؛ أن لكل فرد غرفة
مظلمة في منزل روحه. ترى هل وضعتني
هناك؟ في غرفتك المظلمة؟".
-لانغ ليف.
مظلمة في منزل روحه. ترى هل وضعتني
هناك؟ في غرفتك المظلمة؟".
-لانغ ليف.
اعتقوني من هذه النار فقد خلقت ملاك من ضوء وماء نقي، لا احتمل تلك النار التي يحتملها الشياطين .
ماذا معي؟
لو كان ينفعُ مامعي
كل اللذي بالكفّ ليس بمقنعي
البابُ مكسورٌ
ونافذتي ذوت
قل للرياحِ العابثاتِ تمتعي .
لو كان ينفعُ مامعي
كل اللذي بالكفّ ليس بمقنعي
البابُ مكسورٌ
ونافذتي ذوت
قل للرياحِ العابثاتِ تمتعي .
أو ماترى من ذا معكْ ؟
ربٌ الفلكِ
ربٌ رحيمٌ اولك
ما أظلمك؟
ماذا دهاك وكبّلك؟
هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
قل للرياح العابثاتِ تمتعي
فاليوم لك .
ربٌ الفلكِ
ربٌ رحيمٌ اولك
ما أظلمك؟
ماذا دهاك وكبّلك؟
هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
قل للرياح العابثاتِ تمتعي
فاليوم لك .
"إن رسائلك تزيل عني الكثير من الشكوك، كما أني أراك أكثر وضوحاً من خلالها، أرى حركات جسمك، أرى يديك، أراكِ سريعة جداً، حازمة جداً، إنها غالباً ما تكون شبيهة باللقاء، وبالرغم من ذلك، فعندما أرفع عينيّ لأرى محياك في وسط الرسالة، تضطرم النار فجأة، فلا أستطيع أن أرى أي شيء سوى النار".