ما لم يغَنَّ الآن
في هذا الصباح
فلن يغَنٌي
أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض
حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم،
والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا،
يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في
حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ
مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما!
فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي
حالما بقصيدة زرقاء من سطرين، من
سطرين... عن فرح خفيف الوزن،
مرئيٍّ وسرِّيٍّ معا
مَنْ لا يحبّ الآن،
في هذا الصباح،
فلن يحبَّ!
-محمود درويش..
في هذا الصباح
فلن يغَنٌي
أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض
حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم،
والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا،
يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في
حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ
مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما!
فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي
حالما بقصيدة زرقاء من سطرين، من
سطرين... عن فرح خفيف الوزن،
مرئيٍّ وسرِّيٍّ معا
مَنْ لا يحبّ الآن،
في هذا الصباح،
فلن يحبَّ!
-محمود درويش..
"هناك صديق يضعه الله في طريقك، مع مرور كل يوم تكتشف في داخله صديق جديد. لا ينتهي عدد الأصدقاء فيه، في الحقيقة هو كومة أصدقاء لا حصْرَ لهم".
- وأنا المهووس بنرجسيتك تأتين وكأنك لن تذهبين، تذهبين وكأنك ستأتين غدًا، هاربةٌ إلى نفسك على الدوام، لا تألفين سوى الطرق التي تأخذكِ إليك.
أمسينا وأمسى الملك لله ، بينما أكتب هذه السطور أعرف بأن هنالك من يحاول تقطيع شرايينه في الحمام ، وعاشق يفكر برمي نفسه من أعلى الجسر ، و مناضل معذب شريف يرقد على وجهه في فندق قذر بوطن أقذر مغلق العينين يتأمل أعماقه الحزينة ، وفقير يغلقون على يده الباب ، وسجين يكتب عن وحدته وهو يغني ، ومغترب يتأمل كل صباح ملامحه في مرايا الصمت والحنين ، وفأر على سفينة بورجوازية يمارس حياته اليومية بالهرب من المصيدة ويحاول أن يسيطر على شهوته القوية أمام قطعة الجبن المسممة ، والملايين في افريقيا وشتى بقاع العالم يحتضرون من البرد والجوع والقهر ، كل هذا يحدث الان.
"يا صديقي عُد
فوجه العمر منّا صار أصفر
أشعث الشعر، مكسّر ..
عُد صديقي،
بائع الورد الذي كان يرابي الحب فينا
كاد يخسر".
فوجه العمر منّا صار أصفر
أشعث الشعر، مكسّر ..
عُد صديقي،
بائع الورد الذي كان يرابي الحب فينا
كاد يخسر".
“بعد عشرين عام من هذه اللحظة ستشعر بمزيد من الإحباط و لكن ليس على الأشياء التي فعلتها ، بل على الأشياء التي لم تفعلها".
"هأنا أهبط عليك من الفلك الذي تقول إني لمسته حين لمست قلبها، فاعلم أني لا أحب فيها شيئًا معينًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك؛ حتى ولا «بهؤلاء» كلها … إنما أحبها؛ لأنها هي هي كما هي هي."
-مصطفى الرافعي.
-مصطفى الرافعي.
نحن شعب يحبّ الموتى، ولا يرى مزايا الأحياء حتّى يستقرّوا في باطن الأرض!
-يوسف السباعي.
-يوسف السباعي.
"أذكر أنك أخبرتني يومًا؛ أن لكل فرد غرفة
مظلمة في منزل روحه. ترى هل وضعتني
هناك؟ في غرفتك المظلمة؟".
-لانغ ليف.
مظلمة في منزل روحه. ترى هل وضعتني
هناك؟ في غرفتك المظلمة؟".
-لانغ ليف.