لدي قلب
لايخضع لقوانين الطبيعة ... انه لايكبر ياسادة
توقف نموه على مرحلة الابتدائية
في الثالث الابتدائي تحديداً
فـ رائحة ممرارت الفصول الدراسية والمقلمة وغبار المساحة
لازال في انفي ... !
وصوت امي وهي تُلقنُني سورة الفجر لازال في اذني !
اكاد أُجن
لماذا لا يكبر ؟
ماذا حدث للدوره الكونية ؟
أين النظرية النسبية لـ اينشتاين ؟
أين قواعد الفيزياء ؟
أين العلماء ؟
أين الشرطة ؟
نعم ... اين الشرطة ... أيها الشرطه ... لقد سرقت
هناك غش في الموضوع
لماذا لايشملني هذا التطور ؟
كل شيءٍ املكه الأن لا يتطابق مع هذا القلب
انه الغش بعينه ..
خذو مني هذه الثياب الكبيرة
واللحيه السوداء
و الوظيفة
و الغريزة
و الفكر
و الشعر
و القوة
و الطموح
ومفاتيح السيارة
وبطاقات الائتمان البنكية
وعلبة السجائر
وامواس الحلاقه
خذو ماتريدون .... واعطوني جسداً يلائم قلبي
جسداً امرد ... ذو يدان قصيرتان
و أكُف لا تسع قبضتهما حجم "الاي فون6"
وقدمان صغيرتان ..
انتبهو لا اريدهما سليمتان
ف انا لا احب الغش
اريد في القدم اليمنى جرح مقوس الشكل
اثر دهسي لـ زجاجه اثناء سيري في الشارع حافياً ..
اريد قدماي ولن ارضا بسواهما ..
و لو اعطيتموني اقدام "كريستانو رونالدو"
فلن اقبل الا بـ قدماي المجرحه
ياحضرة الشرطي
انا لا اريد شيئاً
اريد نفسي .. اريد بلادي .. اريد اصدقائي
او اعطوني قلبا اكبر من هذا
فـ من المستحيل
ان نحيا معاً.
-سعد هندي.
لايخضع لقوانين الطبيعة ... انه لايكبر ياسادة
توقف نموه على مرحلة الابتدائية
في الثالث الابتدائي تحديداً
فـ رائحة ممرارت الفصول الدراسية والمقلمة وغبار المساحة
لازال في انفي ... !
وصوت امي وهي تُلقنُني سورة الفجر لازال في اذني !
اكاد أُجن
لماذا لا يكبر ؟
ماذا حدث للدوره الكونية ؟
أين النظرية النسبية لـ اينشتاين ؟
أين قواعد الفيزياء ؟
أين العلماء ؟
أين الشرطة ؟
نعم ... اين الشرطة ... أيها الشرطه ... لقد سرقت
هناك غش في الموضوع
لماذا لايشملني هذا التطور ؟
كل شيءٍ املكه الأن لا يتطابق مع هذا القلب
انه الغش بعينه ..
خذو مني هذه الثياب الكبيرة
واللحيه السوداء
و الوظيفة
و الغريزة
و الفكر
و الشعر
و القوة
و الطموح
ومفاتيح السيارة
وبطاقات الائتمان البنكية
وعلبة السجائر
وامواس الحلاقه
خذو ماتريدون .... واعطوني جسداً يلائم قلبي
جسداً امرد ... ذو يدان قصيرتان
و أكُف لا تسع قبضتهما حجم "الاي فون6"
وقدمان صغيرتان ..
انتبهو لا اريدهما سليمتان
ف انا لا احب الغش
اريد في القدم اليمنى جرح مقوس الشكل
اثر دهسي لـ زجاجه اثناء سيري في الشارع حافياً ..
اريد قدماي ولن ارضا بسواهما ..
و لو اعطيتموني اقدام "كريستانو رونالدو"
فلن اقبل الا بـ قدماي المجرحه
ياحضرة الشرطي
انا لا اريد شيئاً
اريد نفسي .. اريد بلادي .. اريد اصدقائي
او اعطوني قلبا اكبر من هذا
فـ من المستحيل
ان نحيا معاً.
-سعد هندي.
تمني أن تكبري كما يتمنى جميع الأطفال ولكن اياك أن تخشي الانطفاء ، كوني ابداً شغوفه للحياة .. احبيّ .. واذا تخلى عنك الحب يومًا كوني النور فالحب لا ينتهي بانتهاء و رحيل الأشخاص ، أحبي مرة آخرى ، سينتهي بك القلب في الثبات الكامل في قلب احدهم للأبد .
ما دام وَجْهُكِ شُبَّاكَ استعاراتي
سيُعشِبُ العُمرُ في حقلِ المجازاتِ
فمَنْ أصابَكِ فَتحًا في مشاعرِهِ
أصابَ عبر الهوى كلَّ الفتوحاتِ
لم أسألِ الوَحيَ إلا آيةً، وأتَى
مُحَمَّلاً بكِ في قرآنِ آياتِ
حاولتُ أتلوكِ فيما تُشرِقينَ بهِ
من الجَمالِ فضَاعَتْ أبجديَّاتي.
- جاسم الصحيح
سيُعشِبُ العُمرُ في حقلِ المجازاتِ
فمَنْ أصابَكِ فَتحًا في مشاعرِهِ
أصابَ عبر الهوى كلَّ الفتوحاتِ
لم أسألِ الوَحيَ إلا آيةً، وأتَى
مُحَمَّلاً بكِ في قرآنِ آياتِ
حاولتُ أتلوكِ فيما تُشرِقينَ بهِ
من الجَمالِ فضَاعَتْ أبجديَّاتي.
- جاسم الصحيح
وماذا إذا كُنتِ أكبر منّي؟
وأصغر منّي؟
تعالي نرتّب وجه الفتوّة
تكونين أمّي..
أصيرُ لأجلكِ كل الأبوّة.
وأصغر منّي؟
تعالي نرتّب وجه الفتوّة
تكونين أمّي..
أصيرُ لأجلكِ كل الأبوّة.
لا أعلم إن كنت شجره أم نجمه أم هاويه أم نافذه .. أ أنت طرقات بعيده أو منفذ او إحتلال أو حريه ، لا أعلم من تكون مطلقا سوى أنك كل هذا الحب .
"تلك القصص التي لم تحمل مقدمة إطلاقًا، لم تُختم، سقط منها الوداع فجأة، لم تحمل حتّى عنوانًا واضحًا، تلك القصص هي متاهاتنا الأبديّة".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" لما اسمك كان بيجي في الكلام ، تلمع عينيه ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أود دائماً أن يجعلني الله ضوّء أو مطر ، أو أن يزرعني ورداً ويحصدني خيراً وفيراً طاهراً ، لايتعب ، لايثمل ، ولايستنزف مابقي منه فينقطع.
هل تعلم ماذا يعني أن يلازمك إنعكاس وجه شخصٍ ما في كل مكان؟ في شاشة هاتفك، في سقف غرفتك، في مرآتك، في صحوتك ومنامك، في عزِ إنشغالك، في صفحات كتبك، في حروفك، في وجوه العابرين، في وداع المسافرين، في أحضان المتاحبين، في الممرات، في الساحات، في سكون الليل، في ضوضاء النهار، في الاغاني،في كل شي؟.
"إنه ذلك النوع النادر من الأشخاص، الذي يشاركك دربك، فيدخل قلبك ثم ينمو ويتورّق، يخضرّ فيك ويكبر. يتسلّق بسلاسة وهدوء، ويوجّه روحك نحو الشمس، رغم انطفاءاته. الشخص الصديق، الأذن المصغية، والكتف الصلب إلى الأبد، رغم التعب."
في اللهجه المصرية، يقول الصديق هشام الجخ:
كُنتِ الارض وكنت سنابلك
وكُنتِ الحرب وكنت قنابلك
حتى فبعدك وانتي مسافرة
وبيني وبينك ألف محطة
كُنت بقابلك.
كُنتِ الارض وكنت سنابلك
وكُنتِ الحرب وكنت قنابلك
حتى فبعدك وانتي مسافرة
وبيني وبينك ألف محطة
كُنت بقابلك.