رسالة كل يوم:
"لا أريد أن أخبرك بعمق شعوري، ولا أن أقول الحقيقة. إنني أكره أن يبدو هذا الكم الحزين من الحكاية أمر تافه فيما بعد."
"لا أريد أن أخبرك بعمق شعوري، ولا أن أقول الحقيقة. إنني أكره أن يبدو هذا الكم الحزين من الحكاية أمر تافه فيما بعد."
أفكر بالمعاني العميقة التي تحملها الصلاة ومشروعيتها في خضم كل الظروف، في الحيرة نصلي صلاة الاستخارة، في الخوف نصلي صلاة الخوف، في الجفاف نصلي صلاة الاستسقاء، عندما نفقد عزيزًا نصلي عليه صلاة الأموات، وعندما نشتاق للقاء الله نسابق للصلوات الخمس، كيف للصلاة أن تحمل كل هذه المعاني؟
هذا الهوى الذي أراهُ في الليل على ستائري، أراهُ في ثوبي و في عطري و في أساوري، أراهُ مرسوماً على وجه يدي.
"كلما خانوا بلادكْ
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادي
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادي
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
لديّ ذكريات، لديّ أفكار لم تطرأ على بال أحد، لديّ أصدقاء لا يتعوّضون، لديّ إحساس مرهف وتوق شديد، لديّ صوت وفم، لديّ بضاعة ثمينة للشكوى، لديّ ألم ثائر، لديّ كل ما يحتاجه الرّاوي ليسرد حكايته؛ينقصني التعبير.
للموت عدة اشكال منها الكتابة والرتابة والجهل لكن حياتنا قد جمعت هذا كله وبهذا تكون حياتنا اقبح اشكال الموت.
لا شكّ أني لم أزل لا أفهمك
يبنيك صدقي حين ظنّك يهدمك
تبدو قوياً لا تهاب وعندما
ترنو إليك عيون طفلٍ تهزمك
يا صارخاً في داخلي يحتلّني
أحتارُ، كيف -وأنتَ صوتي- أكتمك
أحتارُ في: هل لم تزل مستنفراً
تغلي بآلام الحياةِ جهنّمك ؟
- محمد البغدادي.
يبنيك صدقي حين ظنّك يهدمك
تبدو قوياً لا تهاب وعندما
ترنو إليك عيون طفلٍ تهزمك
يا صارخاً في داخلي يحتلّني
أحتارُ، كيف -وأنتَ صوتي- أكتمك
أحتارُ في: هل لم تزل مستنفراً
تغلي بآلام الحياةِ جهنّمك ؟
- محمد البغدادي.
لا تنسى وأنت في ذروة مسراتك، أن تقفي للرثاء قليلاً ولو بينك وبين نفسك، للدروب الملونة التي قطعناها سوياً وعدت أدراجك منها ونحن في لذة المنتصف ,للضحكات التي تلطخنا بها أياماً، وأسرعت لتغتسل منها ومن شرف تاريخنا، للغيم الذي دفعتني من على حافته واستيقظت وأنا في الحضيض، للغابات التي نمت في صدري ثم أوقدتها بعود ثقاب واحد، للأشعار التي أهديتك إياها من جدار الشريان ثم نثرتها فتاتاً وزكاة للآخرين، لحطام وجهي حين يعبر بك كالشريط ، لأغاني الصيف وشاي البلكونات، لمكالمات الفجر، وصوري التي ترقد منبوذة في هاتفك القديم، لكل ماحدث ومالم يحدث ، لاتنسى أن تمنحه دقيقة واحدة للتأثر، فمثلي تستحق التأبين، تستحق أن تعلق دمعتها أثراً في مزار ، تستحق أن تكون غصة تنحشر وسط ضحكاتك الجميلة .
"أنا لست جميلة كفاية ولا ودوده كفاية ولا نبيلة كفاية لأجعلك تحبني لكنني أستطيع أن أكتب رواية عن الحرب وأجعلك الناجي الوحيد".
اما عن نفسي قدرتي على النزال تتضائل، أرفع رايتي البيضاء وأنكس أعلامي ..وأسرد على الحياة ركض هذا القلب وتعبه .
وأخافُ يومًا
أن أُحِبك فوق ما تتحمّلين
وأخاف يا قدري الذي
قد خُطَّ مِن فَوق الجَبين ..
من بعدِ أن أهوى هواكِ تُسافرين..
وأخافُ يا عُمري أنا
يوماً تُفرِّقنا السِّنين
بالرغم من أني أخافُ وتعرِفين
قَلبي يحبُّكِ
فوق ما تتصوَّرين.
أن أُحِبك فوق ما تتحمّلين
وأخاف يا قدري الذي
قد خُطَّ مِن فَوق الجَبين ..
من بعدِ أن أهوى هواكِ تُسافرين..
وأخافُ يا عُمري أنا
يوماً تُفرِّقنا السِّنين
بالرغم من أني أخافُ وتعرِفين
قَلبي يحبُّكِ
فوق ما تتصوَّرين.