أريد أن أركض بعيداً..ربما أهرب..أياً كانت الكلمة، كل ما أحتاجه أن أتحرك دائماً وأبداً، إن الجلوس يعني التفكير لي، والتفكير يعني الإتساع، والإتساع يعني أن تعرف الحقيقة، وهذا مؤلم، بل مؤلم كثيراً.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عينان تائهتان في الألوان.
"أرجوك
لاتكن أحد تلك الأشياء الجميلة،
التي يسمح لي أن أحبها فقط من بعيد.
كالنجوم والقطع الفنية
وكل الأشياء الأخرى التي لا تُطال
والتي تصف تماماً ما صرتَه لي".
-جيسيكا كاتوف .
لاتكن أحد تلك الأشياء الجميلة،
التي يسمح لي أن أحبها فقط من بعيد.
كالنجوم والقطع الفنية
وكل الأشياء الأخرى التي لا تُطال
والتي تصف تماماً ما صرتَه لي".
-جيسيكا كاتوف .
- انا بعرفك قبل ماشوفك ؟
- امتى وازاي ؟
- مش انت الشعور اللي كان بيمنعني عن الاخرين .
- امتى وازاي ؟
- مش انت الشعور اللي كان بيمنعني عن الاخرين .
رسالة كل يوم:
"لا أريد أن أخبرك بعمق شعوري، ولا أن أقول الحقيقة. إنني أكره أن يبدو هذا الكم الحزين من الحكاية أمر تافه فيما بعد."
"لا أريد أن أخبرك بعمق شعوري، ولا أن أقول الحقيقة. إنني أكره أن يبدو هذا الكم الحزين من الحكاية أمر تافه فيما بعد."
أفكر بالمعاني العميقة التي تحملها الصلاة ومشروعيتها في خضم كل الظروف، في الحيرة نصلي صلاة الاستخارة، في الخوف نصلي صلاة الخوف، في الجفاف نصلي صلاة الاستسقاء، عندما نفقد عزيزًا نصلي عليه صلاة الأموات، وعندما نشتاق للقاء الله نسابق للصلوات الخمس، كيف للصلاة أن تحمل كل هذه المعاني؟
هذا الهوى الذي أراهُ في الليل على ستائري، أراهُ في ثوبي و في عطري و في أساوري، أراهُ مرسوماً على وجه يدي.
"كلما خانوا بلادكْ
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادي
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادي
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
لديّ ذكريات، لديّ أفكار لم تطرأ على بال أحد، لديّ أصدقاء لا يتعوّضون، لديّ إحساس مرهف وتوق شديد، لديّ صوت وفم، لديّ بضاعة ثمينة للشكوى، لديّ ألم ثائر، لديّ كل ما يحتاجه الرّاوي ليسرد حكايته؛ينقصني التعبير.