ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أتكوّنُ
من ظلّكَ الصغير
من شلاّلاتِ ضوئكَ
و عتمتِك
لكنّني لا أُشْبِهُك ..
لا أحد ينفض الغبار عن روح مَلاكه،
فالبعض أكله الترابُ،
والبعض يأكل الترابَ،
أأحبكِ؟
كان ممكنا أن أكون لكِ الدرع،
لو أنكِ سدّدتِ إلى الخصم رمحكِ.

-عبدالعظيم فنجان ، أفكر مثل شجرة
‏يقال إنّه أسخى بيت شعر قالته العرب:
‏فلو لم تكن في كفّهِ غير روحه
‏لجاد بها فليتقِّ الله سائلهُ !
Forwarded from ودّ القيس
‏"أديب في أمسية طلب من حبيبته أن لا تنظر إليه معتذرًا
‏في قوله : وأنتي تنظرين إلي لا أستطيع أن أوزع بصري على الجمهور."
‏أريد أن أركض بعيداً..ربما أهرب..أياً كانت الكلمة، كل ما أحتاجه أن أتحرك دائماً وأبداً، إن الجلوس يعني التفكير لي، والتفكير يعني الإتساع، والإتساع يعني أن تعرف الحقيقة، وهذا مؤلم، بل مؤلم كثيراً.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عينان تائهتان في الألوان.
‏كم صار جميلاً شِعري، حين تثقفَ بين يديكْ..
كم صرتُ غنيًا وقويًا، لمّا أهداكِ اللهُ إلي..
هل عندكِ شك أنكِ قَبس من عيني ويداكِ هما استمرار ضوئي ليدي؟.
‏“ابدأ رسائلي إليك كمحارب، وأنهيها كمدينة تتعرض للقصف، مهزوم دائماً”.
‏"أرجوك
‏لاتكن أحد تلك الأشياء الجميلة،
‏التي يسمح لي أن أحبها فقط من بعيد.
‏كالنجوم والقطع الفنية
‏وكل الأشياء الأخرى التي لا تُطال
‏والتي تصف تماماً ما صرتَه لي".

‏-جيسيكا كاتوف .
- انا بعرفك قبل ماشوفك ؟
- امتى وازاي ؟
- مش انت الشعور اللي كان بيمنعني عن الاخرين .
‏رسالة كل يوم:
‏"لا أريد أن أخبرك بعمق شعوري، ولا أن أقول الحقيقة. إنني أكره أن يبدو هذا الكم الحزين من الحكاية أمر تافه فيما بعد."
‏أفكر بالمعاني العميقة التي تحملها الصلاة ومشروعيتها في خضم كل الظروف، في الحيرة نصلي صلاة الاستخارة، في الخوف نصلي صلاة الخوف، في الجفاف نصلي صلاة الاستسقاء، عندما نفقد عزيزًا نصلي عليه صلاة الأموات، وعندما نشتاق للقاء الله نسابق للصلوات الخمس، كيف للصلاة أن تحمل كل هذه المعاني؟
‏أحبك، وأحزانك هي كل أعدائي.
‏"أُصغِي لموسيقى الحياةِ، وَوَحيها
‏وأذيبُ روحَ الكونِ في إنشائِي".
‏هذا الهوى الذي أراهُ في الليل على ستائري، أراهُ في ثوبي و في عطري و في أساوري، أراهُ مرسوماً على وجه يدي.
"‏كلما خانوا بلادكْ
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادي
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".