المرأة التي قلت لها:
أحبك
ذات يوم
وحدّثتها عن جمال الحقل
ووفرة المحاصيل
لم تبادلني الحديث...
لم تلتفت نحوي.. حتى إنها لم تمتعض
واليوم
بعد سنين من الحبّ
والهجر
والشعر
أودعوني المصحةَ
سمعتُ أبي يقول لهم:
كان يقبّل فزّاعةً
ثمّ يبكي.
-مروان البطوش.
أحبك
ذات يوم
وحدّثتها عن جمال الحقل
ووفرة المحاصيل
لم تبادلني الحديث...
لم تلتفت نحوي.. حتى إنها لم تمتعض
واليوم
بعد سنين من الحبّ
والهجر
والشعر
أودعوني المصحةَ
سمعتُ أبي يقول لهم:
كان يقبّل فزّاعةً
ثمّ يبكي.
-مروان البطوش.
ربما سنلتقي ذات يوم ليس الآن بالتأكيد ولكن بعد سنين طويلة، قد لا أستطيع التعرف عليك ولن تذكر أنت أسمي، ستتغير حتماً عقليتي وستنسى أنت أنك قد صادفتني يوماً، قد نلتقي وكل ما أعرفه أن صوتٌ في داخلنا سيتحدث ويذكرنا بكل ما حاولنا طويلاً قتله وسيعيدنا إلى الصفر مرة أخرى.
أصدق جهاد هو قدرتك على أن تُبقي هذا القلب صالحاً للحياة بعد كل الانكسارات والهزائم.
”لا تمشِ معي أكثر من خطوة إن كنا لن نكمل الطريق معًا، لا تتركني أشاركك معاركك إن كنت لن تحتملنا نبكي معًا منهزمين، لا تشاركني إحدى معاركي إن كنت لن تصمد معي للنهاية، لا تعبر معي سهلًا إن كنت تخشى أن أعبر معك جبلًا شديد الإنحدار.“
الطريق الذي ترافقك به إمرأة ليس غواية .. ليس إلا سبيلاً حافيًا للأقدام التي فاتها ملمس العشب.
و أنا أحبك حين لا ترى ذلك في عيني وحين لا أكتُب لك وحين تظُن إني لا أُجاهد قلقًا من أن يفنى هذا الحب .. ولا تشعُر.