"تهربُ بلا هوادة نحو فضاءٍ خالد وصاف نحو نورٍ وفيٍّ للجميع، تهربُ نحوَ براءةِ السماءِ اللازوردية كي لا تلوثَ طهارتك الفخورة بطين وغبار دروبنا، كي تتمكنَ الغيومُ والعواصف وكل ما يمر من فوق رؤوسنا المرور من تحت قدميك".
"أنا أُحبك، وأعلم أنَّ الحب هو مجرد صيحة في الفراغ، وأنَّ النسيانَ أمرٌ لا مفرَّ منه، وأنَّ مصيرنا محتوم، وأنهُ في يومٍ ما كل أعمالنا ستصبح ترابًا، وأعلم أنَّ الشمس ستبتلع الأرض الوحيدة التي سنعرفها أبدًا، وأنا أُحبك، آسف ولكنِّي أُحبُّك".
" أيّتها الأسئلة.. تعالي لنكسر معًا زجاجات النوافِذ التي تحجب عنا نضارة الصُراخ " .
أنتِ تعرفين:
كنتِ أنتِ خطَّتي الوحيدةَ في هذا العالم!
-خالد صدقة،كلهم يركضون خلفك.
كنتِ أنتِ خطَّتي الوحيدةَ في هذا العالم!
-خالد صدقة،كلهم يركضون خلفك.
أكتبي اسمكِ
على ملاجئي المهدمة
ومناراتي المتداعية
على جدراني
على سأمي
أكتب اسمكِ.
على الغياب القسري
وعلى وحشة المعزول
وعلى دروب الموت
أكتب اسمكِ.
وبقوةِ كلمة واحدة
استعيد حياتي
فأنا وُلدت كي أتعرَّف إليك
وأسميك
حريتي.
*بول إيلوار.
"الحرية"1945 .
على ملاجئي المهدمة
ومناراتي المتداعية
على جدراني
على سأمي
أكتب اسمكِ.
على الغياب القسري
وعلى وحشة المعزول
وعلى دروب الموت
أكتب اسمكِ.
وبقوةِ كلمة واحدة
استعيد حياتي
فأنا وُلدت كي أتعرَّف إليك
وأسميك
حريتي.
*بول إيلوار.
"الحرية"1945 .
المرأة التي قلت لها:
أحبك
ذات يوم
وحدّثتها عن جمال الحقل
ووفرة المحاصيل
لم تبادلني الحديث...
لم تلتفت نحوي.. حتى إنها لم تمتعض
واليوم
بعد سنين من الحبّ
والهجر
والشعر
أودعوني المصحةَ
سمعتُ أبي يقول لهم:
كان يقبّل فزّاعةً
ثمّ يبكي.
-مروان البطوش.
أحبك
ذات يوم
وحدّثتها عن جمال الحقل
ووفرة المحاصيل
لم تبادلني الحديث...
لم تلتفت نحوي.. حتى إنها لم تمتعض
واليوم
بعد سنين من الحبّ
والهجر
والشعر
أودعوني المصحةَ
سمعتُ أبي يقول لهم:
كان يقبّل فزّاعةً
ثمّ يبكي.
-مروان البطوش.
ربما سنلتقي ذات يوم ليس الآن بالتأكيد ولكن بعد سنين طويلة، قد لا أستطيع التعرف عليك ولن تذكر أنت أسمي، ستتغير حتماً عقليتي وستنسى أنت أنك قد صادفتني يوماً، قد نلتقي وكل ما أعرفه أن صوتٌ في داخلنا سيتحدث ويذكرنا بكل ما حاولنا طويلاً قتله وسيعيدنا إلى الصفر مرة أخرى.