ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏صباح الخير على الذّي له أكثر من عام يدعو ربّه دعاءً واحدًا، ولم ييأس بعد
‏لنْ ييأس أبدًا.
تذكير: وقوعك فالأخطاء لا يجعل منك شخص سيء.
ماذا لو قلت لك
أنّ حقيقة كلّ الأشياء ليست كما تراها؟
وأنّ النظر هو أكثر الأشياء حصرًا
وأنّه لا يتعدّى الجدار الذي أمامك
وأنّ حقيقة كلّ شيء هي الجزء الذي لا تراه من كلّ شيء ؟
أستغمض عيناك ؟

وماذا لو قلت لك أنّه لا حقيقة ثابته للضّمير وأنّ الضمير هو وهم يعتمد على افكارك ومبادئك ؟ ماذا لو قلت لك أنّك لا دخل لك بخلق هذا الوهم وأنّ الدولة والدين أو الدين والدولة لا فرق بينهما هما اللذان شكّلوا هذا الوهم بكَ !؟

ماذا لو قلت لك أنّ الضوء الزائد يشبه الظلمة الحالكه ؟ ماذا لو قلت لك أن الشمس اشدّ غموض من ظلام الليل؟

ماذا لو قلت لك أن أبعد خطوه عنْك والتي ستدور العالم كلّه لتصل اليها هي الخطوه التي خلفك؟

ماذا لو قلت لك كلّ هذا؟ أستصدّق بعدها أنّك ساذج؟.
كان وحيداً.. لأن لا أحد يريد الاقتراب من شخص يرشق الناس بالحقائق.
Audio
ودَويُّ الهمسَةِ في شَفَتَيكَ إذا طافَ إليها
أشعَلَ بالساحِ لَهيبَ الشوقِ وأشعَلَ ما فيها
من عزة النفس قالت نسيت وهي في كل لحظة تفقده.
‏كان الرحيل طريقتنا في منحهم الفرصة لتقدير الأشياء.
“‌‏أعرف الكلمات التي قيلت مرة،
والتي قيلت مرارًا، أعرف منها
ما يستحق أن يُقدَّر، وما يستحق
أن يُنسى. وأعرف بأنَّك تعرف أن
لا شيء أبدًا يُنسى بصورةٍ مطلقة
حتى الكلمات التي لا تُلقي لها بالًا”.
‏أتمنى الأقي باب سري ويكون مخرجي الوحيد اذا كنت حزينه، لما أجي أدخله يتقلص حجمي على قدة وينزل منه غبار سحري، والأقي فيه كل أصدقائي الخياليين وحيتان طايرة بالسماء وأرانب لها أجنحه وجنيات صغيرات وأقزام وساحرات معهم عصا سحريه ونهر من الفراوله وكل شي صنعته بخيالي وأحبه.
‏" المَوتى عصافير تدُلّنا على طريقِ العودة . الأشياءُ مسمياتنا حين تفقدُ اللغة بوصلتها ، و أنا لستُ اسمًا لأي شيء . أنا آخرُ القصائد التي كتبتها امرأة أميّة و خبأتها ثم أشاعتها حزنًا قبل أن تُغادر " .
‏" أنام.. غير أنّي مُتعب والمشقة في قلبي لا في الطريق . و العتَم في عيني ، في سمعي ، في الأعوام التي توالت عامًا بعد عام.. و لم أرَ " .
‏أين ولّت القصائد؟.
عيناكِ درب الصمتِ نحو الأخيِلة
عيناكِ رائحة القميصِ المقبلة
مطر خفيفٌ
غيمتانِ على الثرى
فرحٌ كثيفٌ
أحجياتٌ مذهلة
ضوءٌ يراود عتمتي
قمرٌ لليلٍ مِقصلة
يمضي السواد إلى السواد..
‏يرجو الرموش لتشعِله!
عيناكِ فسّرن الوجودَ و صرن هنّ المعضِلة
يا للعيونِ الأسئلة !
"تهربُ بلا هوادة نحو فضاءٍ خالد وصاف نحو نورٍ وفيٍّ للجميع، تهربُ نحوَ براءةِ السماءِ اللازوردية كي لا تلوثَ طهارتك الفخورة بطين وغبار دروبنا، كي تتمكنَ الغيومُ والعواصف وكل ما يمر من فوق رؤوسنا المرور من تحت قدميك".
الصمّت دِين بلا رسُول.
"أنا أُحبك، وأعلم أنَّ الحب هو مجرد صيحة في الفراغ، وأنَّ النسيانَ أمرٌ لا مفرَّ منه، وأنَّ مصيرنا محتوم، وأنهُ في يومٍ ما كل أعمالنا ستصبح ترابًا، وأعلم أنَّ الشمس ستبتلع الأرض الوحيدة التي سنعرفها أبدًا، وأنا أُحبك، آسف ولكنِّي أُحبُّك".
‏" أيّتها الأسئلة.. تعالي لنكسر معًا زجاجات النوافِذ التي تحجب عنا نضارة الصُراخ " .