يكتب بطريقة مذهلة لدرجة أن الشخصيات تكاد تموت مبكرا من روعة جُمله*
-احدهم يصف مارگيز .
-احدهم يصف مارگيز .
في كل مره كنت فيها سيئًا معي لم أنتظر منك أعتذارًا كانت الأعذار تملؤ وجهك وكانت عيناك تنوب لك عن ذلك وأكثر.
أمي التي تُصلّي في غرفتها تحت ضوءٍ خافت ، وتسبيحها الذي لا يصلنِي منه سوى حرف السّين ، هذا الحرف الذي أعاد ترميمي .
أعلم أن هناك عالم أخر، والكثير من البقع الجغرافيا على هذه الأرض تحمل بين طياتها صباحات أنيقة ناعمة، وليالي باردة ممتعة، وأيام مليئة بالتفاصيل المذهلة، و أعلم أن الكثير من المتعة والحياة قد فاتتني لأني هُنا .
صباح الخير على الذّي له أكثر من عام يدعو ربّه دعاءً واحدًا، ولم ييأس بعد
لنْ ييأس أبدًا.
لنْ ييأس أبدًا.
ماذا لو قلت لك
أنّ حقيقة كلّ الأشياء ليست كما تراها؟
وأنّ النظر هو أكثر الأشياء حصرًا
وأنّه لا يتعدّى الجدار الذي أمامك
وأنّ حقيقة كلّ شيء هي الجزء الذي لا تراه من كلّ شيء ؟
أستغمض عيناك ؟
وماذا لو قلت لك أنّه لا حقيقة ثابته للضّمير وأنّ الضمير هو وهم يعتمد على افكارك ومبادئك ؟ ماذا لو قلت لك أنّك لا دخل لك بخلق هذا الوهم وأنّ الدولة والدين أو الدين والدولة لا فرق بينهما هما اللذان شكّلوا هذا الوهم بكَ !؟
ماذا لو قلت لك أنّ الضوء الزائد يشبه الظلمة الحالكه ؟ ماذا لو قلت لك أن الشمس اشدّ غموض من ظلام الليل؟
ماذا لو قلت لك أن أبعد خطوه عنْك والتي ستدور العالم كلّه لتصل اليها هي الخطوه التي خلفك؟
ماذا لو قلت لك كلّ هذا؟ أستصدّق بعدها أنّك ساذج؟.
أنّ حقيقة كلّ الأشياء ليست كما تراها؟
وأنّ النظر هو أكثر الأشياء حصرًا
وأنّه لا يتعدّى الجدار الذي أمامك
وأنّ حقيقة كلّ شيء هي الجزء الذي لا تراه من كلّ شيء ؟
أستغمض عيناك ؟
وماذا لو قلت لك أنّه لا حقيقة ثابته للضّمير وأنّ الضمير هو وهم يعتمد على افكارك ومبادئك ؟ ماذا لو قلت لك أنّك لا دخل لك بخلق هذا الوهم وأنّ الدولة والدين أو الدين والدولة لا فرق بينهما هما اللذان شكّلوا هذا الوهم بكَ !؟
ماذا لو قلت لك أنّ الضوء الزائد يشبه الظلمة الحالكه ؟ ماذا لو قلت لك أن الشمس اشدّ غموض من ظلام الليل؟
ماذا لو قلت لك أن أبعد خطوه عنْك والتي ستدور العالم كلّه لتصل اليها هي الخطوه التي خلفك؟
ماذا لو قلت لك كلّ هذا؟ أستصدّق بعدها أنّك ساذج؟.
“أعرف الكلمات التي قيلت مرة،
والتي قيلت مرارًا، أعرف منها
ما يستحق أن يُقدَّر، وما يستحق
أن يُنسى. وأعرف بأنَّك تعرف أن
لا شيء أبدًا يُنسى بصورةٍ مطلقة
حتى الكلمات التي لا تُلقي لها بالًا”.
والتي قيلت مرارًا، أعرف منها
ما يستحق أن يُقدَّر، وما يستحق
أن يُنسى. وأعرف بأنَّك تعرف أن
لا شيء أبدًا يُنسى بصورةٍ مطلقة
حتى الكلمات التي لا تُلقي لها بالًا”.
أتمنى الأقي باب سري ويكون مخرجي الوحيد اذا كنت حزينه، لما أجي أدخله يتقلص حجمي على قدة وينزل منه غبار سحري، والأقي فيه كل أصدقائي الخياليين وحيتان طايرة بالسماء وأرانب لها أجنحه وجنيات صغيرات وأقزام وساحرات معهم عصا سحريه ونهر من الفراوله وكل شي صنعته بخيالي وأحبه.
" المَوتى عصافير تدُلّنا على طريقِ العودة . الأشياءُ مسمياتنا حين تفقدُ اللغة بوصلتها ، و أنا لستُ اسمًا لأي شيء . أنا آخرُ القصائد التي كتبتها امرأة أميّة و خبأتها ثم أشاعتها حزنًا قبل أن تُغادر " .
" أنام.. غير أنّي مُتعب والمشقة في قلبي لا في الطريق . و العتَم في عيني ، في سمعي ، في الأعوام التي توالت عامًا بعد عام.. و لم أرَ " .
عيناكِ درب الصمتِ نحو الأخيِلة
عيناكِ رائحة القميصِ المقبلة
مطر خفيفٌ
غيمتانِ على الثرى
فرحٌ كثيفٌ
أحجياتٌ مذهلة
ضوءٌ يراود عتمتي
قمرٌ لليلٍ مِقصلة
يمضي السواد إلى السواد..
يرجو الرموش لتشعِله!
عيناكِ فسّرن الوجودَ و صرن هنّ المعضِلة
يا للعيونِ الأسئلة !
عيناكِ رائحة القميصِ المقبلة
مطر خفيفٌ
غيمتانِ على الثرى
فرحٌ كثيفٌ
أحجياتٌ مذهلة
ضوءٌ يراود عتمتي
قمرٌ لليلٍ مِقصلة
يمضي السواد إلى السواد..
يرجو الرموش لتشعِله!
عيناكِ فسّرن الوجودَ و صرن هنّ المعضِلة
يا للعيونِ الأسئلة !