لستُ أخشى أن يتم نسياني من قِبل أحدهم، أو أن تتقاطع طرقنا يوماً ولا يعرفني، إن كل ما أخشاه أن تبهت صورتي في داخلي، أن يغشاها السواد من فرط الإنهاك، أن أحاول التعرف عليها وأفشل، أخشى أن يأتي يوماً أُصبح فيه مجهولاً، فارغاً، مُنهكاً لا أقدر على مساعدة نفسي..
بكى أول الأمر
ثم ندم
ثم اعتاد بعدها
وعندما سألته بعد عدة سنوات ..
هل ما زلت تشعر بخيبتها ؟
قال لي : لا
ولكني كلما ضحكت ..
رأيت أحدًا ما في داخلي يحدّق بي طويلًا ..
ثم يمضي .
ثم ندم
ثم اعتاد بعدها
وعندما سألته بعد عدة سنوات ..
هل ما زلت تشعر بخيبتها ؟
قال لي : لا
ولكني كلما ضحكت ..
رأيت أحدًا ما في داخلي يحدّق بي طويلًا ..
ثم يمضي .
يكتب بطريقة مذهلة لدرجة أن الشخصيات تكاد تموت مبكرا من روعة جُمله*
-احدهم يصف مارگيز .
-احدهم يصف مارگيز .
في كل مره كنت فيها سيئًا معي لم أنتظر منك أعتذارًا كانت الأعذار تملؤ وجهك وكانت عيناك تنوب لك عن ذلك وأكثر.
أمي التي تُصلّي في غرفتها تحت ضوءٍ خافت ، وتسبيحها الذي لا يصلنِي منه سوى حرف السّين ، هذا الحرف الذي أعاد ترميمي .
أعلم أن هناك عالم أخر، والكثير من البقع الجغرافيا على هذه الأرض تحمل بين طياتها صباحات أنيقة ناعمة، وليالي باردة ممتعة، وأيام مليئة بالتفاصيل المذهلة، و أعلم أن الكثير من المتعة والحياة قد فاتتني لأني هُنا .
صباح الخير على الذّي له أكثر من عام يدعو ربّه دعاءً واحدًا، ولم ييأس بعد
لنْ ييأس أبدًا.
لنْ ييأس أبدًا.
ماذا لو قلت لك
أنّ حقيقة كلّ الأشياء ليست كما تراها؟
وأنّ النظر هو أكثر الأشياء حصرًا
وأنّه لا يتعدّى الجدار الذي أمامك
وأنّ حقيقة كلّ شيء هي الجزء الذي لا تراه من كلّ شيء ؟
أستغمض عيناك ؟
وماذا لو قلت لك أنّه لا حقيقة ثابته للضّمير وأنّ الضمير هو وهم يعتمد على افكارك ومبادئك ؟ ماذا لو قلت لك أنّك لا دخل لك بخلق هذا الوهم وأنّ الدولة والدين أو الدين والدولة لا فرق بينهما هما اللذان شكّلوا هذا الوهم بكَ !؟
ماذا لو قلت لك أنّ الضوء الزائد يشبه الظلمة الحالكه ؟ ماذا لو قلت لك أن الشمس اشدّ غموض من ظلام الليل؟
ماذا لو قلت لك أن أبعد خطوه عنْك والتي ستدور العالم كلّه لتصل اليها هي الخطوه التي خلفك؟
ماذا لو قلت لك كلّ هذا؟ أستصدّق بعدها أنّك ساذج؟.
أنّ حقيقة كلّ الأشياء ليست كما تراها؟
وأنّ النظر هو أكثر الأشياء حصرًا
وأنّه لا يتعدّى الجدار الذي أمامك
وأنّ حقيقة كلّ شيء هي الجزء الذي لا تراه من كلّ شيء ؟
أستغمض عيناك ؟
وماذا لو قلت لك أنّه لا حقيقة ثابته للضّمير وأنّ الضمير هو وهم يعتمد على افكارك ومبادئك ؟ ماذا لو قلت لك أنّك لا دخل لك بخلق هذا الوهم وأنّ الدولة والدين أو الدين والدولة لا فرق بينهما هما اللذان شكّلوا هذا الوهم بكَ !؟
ماذا لو قلت لك أنّ الضوء الزائد يشبه الظلمة الحالكه ؟ ماذا لو قلت لك أن الشمس اشدّ غموض من ظلام الليل؟
ماذا لو قلت لك أن أبعد خطوه عنْك والتي ستدور العالم كلّه لتصل اليها هي الخطوه التي خلفك؟
ماذا لو قلت لك كلّ هذا؟ أستصدّق بعدها أنّك ساذج؟.