لستُ ممن يلتجأ لوالدته
ولا ممن يحتضن والده
ولا ممن يذهب لصديق ما
لستُ ممن يُفصح عن مابه
ولا انحني باكيًا أمام أحدهم
وإن كنت أعتصر لن يلاحظ أحدًا
سوى ساعات نوم اضافيه
لا أرى أنه يتوجب الإلتجاء وإن صح القول لا أستطيع فعل ايًا من ذلك ..
خُلقت وحيد وأتجاوز وحيد وأستقيم وحيد ايضًا وأموت وحيد .
ولا ممن يحتضن والده
ولا ممن يذهب لصديق ما
لستُ ممن يُفصح عن مابه
ولا انحني باكيًا أمام أحدهم
وإن كنت أعتصر لن يلاحظ أحدًا
سوى ساعات نوم اضافيه
لا أرى أنه يتوجب الإلتجاء وإن صح القول لا أستطيع فعل ايًا من ذلك ..
خُلقت وحيد وأتجاوز وحيد وأستقيم وحيد ايضًا وأموت وحيد .
سجَد لك سوادِي و خـَيالي وآمنَ بكَ فُؤادِي
هذهِ يدايَ وماجنيتهُ على نفسي ياعظيم .
هذهِ يدايَ وماجنيتهُ على نفسي ياعظيم .
يُفصح عن حزنٍ يُقلص آضلعه ف تعتصر آلمًا لإنك لا تملك حق إذهاب تلك المشاعر السيئة .. لا يستقر ذهنك .. تترنح أفكارك .. يتألم قلبك ..
بعيدًا هكذا، بلا حيلة .
بعيدًا هكذا، بلا حيلة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يأخذني من تحت ذراعي .. يزرعني في إحدى الغيمات .
هذا الوقت لي
هذا الفجر الكحليُّ لي
ولك بزوغك من مشرق الأمل
أصلك الضوء وانت شمس الغد .
هذا الفجر الكحليُّ لي
ولك بزوغك من مشرق الأمل
أصلك الضوء وانت شمس الغد .
إنها يا بني حياة تهدينا الأَشياء دومًا ناقصة وتزيدنا دومًا اغترابا حتى أن وريقةً من غصن أخضر أكثر معرفة بنفسها وانتماءً لجذعها مِنّا.
لستُ أخشى أن يتم نسياني من قِبل أحدهم، أو أن تتقاطع طرقنا يوماً ولا يعرفني، إن كل ما أخشاه أن تبهت صورتي في داخلي، أن يغشاها السواد من فرط الإنهاك، أن أحاول التعرف عليها وأفشل، أخشى أن يأتي يوماً أُصبح فيه مجهولاً، فارغاً، مُنهكاً لا أقدر على مساعدة نفسي..
بكى أول الأمر
ثم ندم
ثم اعتاد بعدها
وعندما سألته بعد عدة سنوات ..
هل ما زلت تشعر بخيبتها ؟
قال لي : لا
ولكني كلما ضحكت ..
رأيت أحدًا ما في داخلي يحدّق بي طويلًا ..
ثم يمضي .
ثم ندم
ثم اعتاد بعدها
وعندما سألته بعد عدة سنوات ..
هل ما زلت تشعر بخيبتها ؟
قال لي : لا
ولكني كلما ضحكت ..
رأيت أحدًا ما في داخلي يحدّق بي طويلًا ..
ثم يمضي .