كل ما أكتبه يعود بعنف كي ينغرس بي، يعتقدون بأنني أحترف الزراعه لأنني أحرق كل ما أجده يابسًا ..
"لسنوات، حملتُ على عاتقي، ذلك الشعور:
أنني نسيتُ شيئًا على النار
وأن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق.
لسنوات، أنهض لأدور حول أي شيء،
دون أن أدرك ذلك
حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
أنهض، بحثاً عن ذلك الشيء،
الذي سيحترق على النار."
أنني نسيتُ شيئًا على النار
وأن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق.
لسنوات، أنهض لأدور حول أي شيء،
دون أن أدرك ذلك
حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
أنهض، بحثاً عن ذلك الشيء،
الذي سيحترق على النار."
أفتحُ النافِذةَ التي
تُطلّ عَلى لاشَيء
النَـافِذةُ التّي
تفتَحُ إلى الدَاخِل.
- أوكتافيو باث.
تُطلّ عَلى لاشَيء
النَـافِذةُ التّي
تفتَحُ إلى الدَاخِل.
- أوكتافيو باث.
هكذا نحن الرجال المهشمة قلوبهم نتخذ من إمرأة عابرة، قطار نسافر على متن ملامحها لإمرأة أخرى كانت لنا الأرض وما عليها.
هل شعرت مرةً كيف تكون من الداخل عندما تُجالس حشدٌ من البشر وتسمعُ لصوتٍ لايصغي إليه سِواك مُكرّرًا أنتَ لاتنتمي إلينا؟ أنا منبوذٌ من كل شيء، كم ضَحِكوا وأنا كنتُ استمع لهذهِ الكلمة "أنتَ لاتنتمي إلينا" ولا غادرتني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لؤلؤتي تريد أن نبحر من جديد نحو هلال أبيض يسبح في الأفق البعيد🌊.
أراهم في هذه الطُرُقات يمضون أمامًا، وأنا وحدي مشيتُ مُخالفًا، نحو الأشجار اللتي لاتحمِلُ جذعًا، نحو الأصوات الملئيةُ بالأنين،إلى الوحدةِ والخَوف إلى كلُّ المُرهَقينَ في هذا العالم.
لَا يمكنُني كتابةُ اسمكَ عَلى سطرِ ورقَة .. لَا أذرعَ للسطُّور ..
كَيف لِـ شيءٍ فِي هذَا العَالم أَن يمرُّ باسمكَ دونَ أَن يُعانقه ؟
-مريم قوصان.
كَيف لِـ شيءٍ فِي هذَا العَالم أَن يمرُّ باسمكَ دونَ أَن يُعانقه ؟
-مريم قوصان.
ماعاد يشكل فارق أن تلمس الجدار أو الهواء، أن تزحف أو تركض، أن تقول لا أو تقول نعم، كل الأشياء ماعادت تحمل معنى.
"ثم عندما يفهم الإنسان، يبدأ بالتشكيك في كل شيءٍ حوله، كطفلٍ اكتشف للتو بأن بطله الخارق غير حقيقي.“