This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لا كنتُ خلّك إن شهقت، ولم أوسّع أضلُعَك" - إياد حكمي.
أنتِ في رأسي، تكسرين الظلام هناك كعمود إنارة، تدفنين افكاري المُميتة حية، تزرعين، تصلين، تقتلين الحرب، وفتات صوتكِ يخمد في صدري مجاعة.
شعار المرحلة القادمة :
"وعليَّ الإعترافْ
إنّني لَستُ شُجاعاً
بَلْ أنَا مِنْ فَرْطِ خَوفي
خائِفٌ مِنْ أن أَخافْ".
"وعليَّ الإعترافْ
إنّني لَستُ شُجاعاً
بَلْ أنَا مِنْ فَرْطِ خَوفي
خائِفٌ مِنْ أن أَخافْ".
وحين قررتُ أن أقول. أن أُفلت كل الكلام الصعب الذي يعلق دائماً على طرف لساني .. رأيتُكِ.
كيف أدخل الآن كلمة "أحبكِ"
مجدداً إلى فمي؟.
كيف أدخل الآن كلمة "أحبكِ"
مجدداً إلى فمي؟.
"فهي لم تكن منزلاً، كانت باباً مفتوحاً على الهاوية، شرخاً يشق قماش العالم ليقود إلى العدم"
-يقول جيروم.
-يقول جيروم.
الرافعي في رسالة مُذهلة كتبها إلى من يحبّ:"عندما أنظر إلى ازدهاء الشفق بألوانه وأصباغه كأنه صورة جديدة في الخلق عُرضت ليراها أهل الأرض، أحسبني على مرمى السهم من جنة في السماء فُتحت أبوابها ولاحت أطراف أشجارها. وعندما أتأمل انبثاق الفجر، يخيل إليّ من جماله وروعته أن الوجود في سكونه وخشوعه نفس كبرى تستمع مصغية إلى كلمة من كلمات الله لم تجئ في صوت ولكن في نور. وعندما أُبصرك أنت، أوقن أن الحسن المعشوق ما هو إلا خيال الجنة الأخروية يناله من الدنيا إنسان في إنسان.أنت وحدك أذقتني نشوة الظمأ إلى الأسرار القلبية..وجعلتني من وحي جمالك المتنزل على قلبي أشعر أن هذا الجمال السماوي أنشأ في َّصفة ملائكية ترفعني فوق إنسانيتي. بهذه الصفة أراك في بعض ساعات قلبي تظهر لي وكأن ٍّسرا من الكون يتجلى بك، ويقول لي من عينيك: المسني وانظرني فيها".
أجدك في الأغاني، في الكتب الرائعة، في القصائد الرقيقة، تختبئين كشمس شتاء دافئة خلف سحابة مطر.