تعالي نلون هذا المطر
تعالي نغني نشيد السحر
تعالي نلملم حلماً جميلاً
رسمناه يوماً ثم انكسر ...
تعالي نغني نشيد السحر
تعالي نلملم حلماً جميلاً
رسمناه يوماً ثم انكسر ...
أنت تمضي ، تتحدّى العُرف ، تتحدّى المعقول ، تمضي عجزًا وجزعًا ، تمضي قلقًا وهلعًا ، تمضي ربّما إرتباكًا .. أو ربّما إعتباطًا !
لا خليلٌ تألفه ، ولا بابٌ تطرقه ، ولا سبيلٌ تعرفُه ، ولا هدفٌ تدركُه ..
تمضي ، دونما وجهة ، لا تُهمّك المعالم ، ولا الخرائط ، ولا الحدود ، ولا العِبر ، المُهم أن تواصل المِضي ريثما تجد غايتك ، غايتك الضّائعة والمجهولة حتّى الآن.
لا خليلٌ تألفه ، ولا بابٌ تطرقه ، ولا سبيلٌ تعرفُه ، ولا هدفٌ تدركُه ..
تمضي ، دونما وجهة ، لا تُهمّك المعالم ، ولا الخرائط ، ولا الحدود ، ولا العِبر ، المُهم أن تواصل المِضي ريثما تجد غايتك ، غايتك الضّائعة والمجهولة حتّى الآن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لا كنتُ خلّك إن شهقت، ولم أوسّع أضلُعَك" - إياد حكمي.
أنتِ في رأسي، تكسرين الظلام هناك كعمود إنارة، تدفنين افكاري المُميتة حية، تزرعين، تصلين، تقتلين الحرب، وفتات صوتكِ يخمد في صدري مجاعة.
شعار المرحلة القادمة :
"وعليَّ الإعترافْ
إنّني لَستُ شُجاعاً
بَلْ أنَا مِنْ فَرْطِ خَوفي
خائِفٌ مِنْ أن أَخافْ".
"وعليَّ الإعترافْ
إنّني لَستُ شُجاعاً
بَلْ أنَا مِنْ فَرْطِ خَوفي
خائِفٌ مِنْ أن أَخافْ".
وحين قررتُ أن أقول. أن أُفلت كل الكلام الصعب الذي يعلق دائماً على طرف لساني .. رأيتُكِ.
كيف أدخل الآن كلمة "أحبكِ"
مجدداً إلى فمي؟.
كيف أدخل الآن كلمة "أحبكِ"
مجدداً إلى فمي؟.
"فهي لم تكن منزلاً، كانت باباً مفتوحاً على الهاوية، شرخاً يشق قماش العالم ليقود إلى العدم"
-يقول جيروم.
-يقول جيروم.