أما بعدّ: يومك الطويل على تفاصيله، يومه القصير عن تفاصيلك، حياتك وأنت هناك، حياته وهو هناك، لحظتك وأنت معك، لحظته وهو معك، سؤالك بينما يهتدي بقربك، حيرته بينما يضيع في وحدته، ضحكتك لأنه نسي ابتسامته فيك، ابتسامته لأنه ترك ضحكته لك، كلامك قصائد في صدرك، كلامه مووايل في صدره، ويبكي.
" أعرف جيدًا، أن كل امرئٍ يسير وحده إلى الحب، وحده إلى المجد، و إلى الموت.
أعرف ذلك. جرّبته.
لا ينفع.. دعني آتي لأفعل كل ذلك معك.”
أعرف ذلك. جرّبته.
لا ينفع.. دعني آتي لأفعل كل ذلك معك.”
كنت أحس بالتعاسة. كنت أعيش صخب تدمير الذات. وفي الوقت الذي كان أصدقائي فيه ينظرون إليّ كقائد وزميل ظريف وحاد الذكاء، إلا أنني في أعماق نفسي كنت حزيناً.
أتمنى أن يحالفك الحظ الجميل دوماً وأن تُزهر حياتك قبل أن تصبح صحراء، أتمنى أن تصلك دعواتي المستمرة لك وأن لا يخيب مجهودي في إسعادك، سأدعوا الله دوماً أن تظل روحك جميلة كما عرفتُها وأن تبقى ابتسامتك تروي كل من حولك وكل من مرّ بك صدفه.
تعالي نلون هذا المطر
تعالي نغني نشيد السحر
تعالي نلملم حلماً جميلاً
رسمناه يوماً ثم انكسر ...
تعالي نغني نشيد السحر
تعالي نلملم حلماً جميلاً
رسمناه يوماً ثم انكسر ...
أنت تمضي ، تتحدّى العُرف ، تتحدّى المعقول ، تمضي عجزًا وجزعًا ، تمضي قلقًا وهلعًا ، تمضي ربّما إرتباكًا .. أو ربّما إعتباطًا !
لا خليلٌ تألفه ، ولا بابٌ تطرقه ، ولا سبيلٌ تعرفُه ، ولا هدفٌ تدركُه ..
تمضي ، دونما وجهة ، لا تُهمّك المعالم ، ولا الخرائط ، ولا الحدود ، ولا العِبر ، المُهم أن تواصل المِضي ريثما تجد غايتك ، غايتك الضّائعة والمجهولة حتّى الآن.
لا خليلٌ تألفه ، ولا بابٌ تطرقه ، ولا سبيلٌ تعرفُه ، ولا هدفٌ تدركُه ..
تمضي ، دونما وجهة ، لا تُهمّك المعالم ، ولا الخرائط ، ولا الحدود ، ولا العِبر ، المُهم أن تواصل المِضي ريثما تجد غايتك ، غايتك الضّائعة والمجهولة حتّى الآن.