طريقتي في المصالحة مع نفسي تتلخص في أن أكون غاضبا من غيري، أنا مدين على الدوام لكل الذين أكرههم.
صباح النُور، أحب أحيطكَ علم بأن الخيِر.. أنت، وبأنك في دفاتري وفي اضلُعي ولن اسَمح بزوالك.
سأسرقُ من مقلتَيكِ ابتسامهْ
لعمرٍ طوته سنونٌ عجافْ
فإن حاسبوني ... فأنتِ قيامهْ
وعشقي شفيعٌ ..
فمما أخاف ؟
لعمرٍ طوته سنونٌ عجافْ
فإن حاسبوني ... فأنتِ قيامهْ
وعشقي شفيعٌ ..
فمما أخاف ؟
سأطلقُ
من دفتيكِ حمامه ..
وغيمًا
حوته المؤن الشفاف ..
فإنْ باعدونِي ... فأنتِ الإجابه ..
وحبِي دعاءٌ ..
وأنتِ المصاف ..
من دفتيكِ حمامه ..
وغيمًا
حوته المؤن الشفاف ..
فإنْ باعدونِي ... فأنتِ الإجابه ..
وحبِي دعاءٌ ..
وأنتِ المصاف ..
"الجوع يتغذى على الخوف
خوف الصمت يدوي في الشوارع
الخوف يهدد:
إذا أحببت ، تصاب بالإيدز
إذا دخنت ، تصاب بالسرطان
إذا تنفست ، تتلوث
إذا شربت ، تحصل على حوادث
إذا أكلت ، ترتفع فيك نسبة الكولسترول
إذا عبرت عن نفسك ، تسرح ، إذا سرت ، تسرق
إذا فكرت ، تقلق
إذا شككت ، تجن
إذا شعرت ، تعاني من الوحدة"
- إدواردو غاليانو.
خوف الصمت يدوي في الشوارع
الخوف يهدد:
إذا أحببت ، تصاب بالإيدز
إذا دخنت ، تصاب بالسرطان
إذا تنفست ، تتلوث
إذا شربت ، تحصل على حوادث
إذا أكلت ، ترتفع فيك نسبة الكولسترول
إذا عبرت عن نفسك ، تسرح ، إذا سرت ، تسرق
إذا فكرت ، تقلق
إذا شككت ، تجن
إذا شعرت ، تعاني من الوحدة"
- إدواردو غاليانو.
أما بعدّ: يومك الطويل على تفاصيله، يومه القصير عن تفاصيلك، حياتك وأنت هناك، حياته وهو هناك، لحظتك وأنت معك، لحظته وهو معك، سؤالك بينما يهتدي بقربك، حيرته بينما يضيع في وحدته، ضحكتك لأنه نسي ابتسامته فيك، ابتسامته لأنه ترك ضحكته لك، كلامك قصائد في صدرك، كلامه مووايل في صدره، ويبكي.
" أعرف جيدًا، أن كل امرئٍ يسير وحده إلى الحب، وحده إلى المجد، و إلى الموت.
أعرف ذلك. جرّبته.
لا ينفع.. دعني آتي لأفعل كل ذلك معك.”
أعرف ذلك. جرّبته.
لا ينفع.. دعني آتي لأفعل كل ذلك معك.”
كنت أحس بالتعاسة. كنت أعيش صخب تدمير الذات. وفي الوقت الذي كان أصدقائي فيه ينظرون إليّ كقائد وزميل ظريف وحاد الذكاء، إلا أنني في أعماق نفسي كنت حزيناً.
أتمنى أن يحالفك الحظ الجميل دوماً وأن تُزهر حياتك قبل أن تصبح صحراء، أتمنى أن تصلك دعواتي المستمرة لك وأن لا يخيب مجهودي في إسعادك، سأدعوا الله دوماً أن تظل روحك جميلة كما عرفتُها وأن تبقى ابتسامتك تروي كل من حولك وكل من مرّ بك صدفه.