و تساءلت كيف كان يشعر ؟ و كم من ندٍ وقف ضده ؟ و كيف خلقه الرب بقلبٍ يقدر على ابتلاع كل غيثٍ دون ان تُصيبه تُخمةً تتركه يقيءُ ما استبطنه العضلُ في يساره ؟.
أكتب لك الآن بنفس مُحبطة، أو ربّما ممتلئة بالضّغائن، وبالشّوق في الوقت ذاته.. وعلى ما أظن هذي لعنة التّناقض.. تضارُب المنطق الصّارم مع العاطفة المُفرطة، ولا ضحيّة في هذي المعركة الدامية سواي..
أكتب لك وأنا غير مكترث بإتّساق الجُمل وتنساقها، أكتب وأنا غير مبالي لا بالفصحى ولا بالعاميّة ، أكتب لأن هذا الشّعور حقير، ولأن بقائك في داخلي أمر مرفوض، ولأن قلبي.. قلبي المفرط بالحنين، يبقيك في داخلي قصرًا، رغمًا عن أنفي وأنف هذا الغضب.
أكتب لك وأنا غير مكترث بإتّساق الجُمل وتنساقها، أكتب وأنا غير مبالي لا بالفصحى ولا بالعاميّة ، أكتب لأن هذا الشّعور حقير، ولأن بقائك في داخلي أمر مرفوض، ولأن قلبي.. قلبي المفرط بالحنين، يبقيك في داخلي قصرًا، رغمًا عن أنفي وأنف هذا الغضب.
وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني
خلف السياج
كعشبة برية ،
كيمامة مهجورة
لا تتركيني
قمرا تعيسا
كوكبا متسولا بين الغصون
لا تتركيني
حرا بحزني
و احبسيني
بيد تصبّ الشمس
فوق كوى سجوني ،
وتعوّدي أن تحرقيني،
إن كنت لي
شغفا بأحجاري بزيتوني
بشبّاكي.. بطيني
وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني!
-محمود درويش
لا تتركيني
خلف السياج
كعشبة برية ،
كيمامة مهجورة
لا تتركيني
قمرا تعيسا
كوكبا متسولا بين الغصون
لا تتركيني
حرا بحزني
و احبسيني
بيد تصبّ الشمس
فوق كوى سجوني ،
وتعوّدي أن تحرقيني،
إن كنت لي
شغفا بأحجاري بزيتوني
بشبّاكي.. بطيني
وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني!
-محمود درويش
كامو قال لعشيقتهِ ماريا: "أنتِ انتصاري الصغير"
وكافكا لميلينا: "أحب وجودي الذي يتحقق من خلالك"
وغنزالو لأناييس: "إن لكِ تأثير السياط علي”
وابن رشيد: "أنتِ قطعتي الناقصة فيك اكتمل"
-ماذا عنك؟.
وكافكا لميلينا: "أحب وجودي الذي يتحقق من خلالك"
وغنزالو لأناييس: "إن لكِ تأثير السياط علي”
وابن رشيد: "أنتِ قطعتي الناقصة فيك اكتمل"
-ماذا عنك؟.
"أنا غاضب جدًا، غاضب لأسباب كيميائية، غاضب لأن الظروف تستدعي الغضب، غاضب بسببك ولأجلك، غاضب لأجل القضايا العادلة ولأجل تفاصيل يومي الصغيرة. أنا غاضب لأن المبررات المقنعة لغضبي انتهت".
"تلك القصص التي لم تحمل مقدمة إطلاقًا، لم تُختم، سقط منها الوداع فجأة، لم تحمل حتّى عنوانًا واضحًا، تلك القصص هي متاهاتنا الأبديّة."
—نجوان مصطفى.
—نجوان مصطفى.
سيجيء الموت وستكون له عيناكِ
هذا الموت الذي يرافقنا
من الصباح الى المساء
أرِقاً، أصمّاً،
كحسرة عتيقة
أو رذيلة بلا جدوى.
ستكون عيناك حينئذ
كلمةً قيلت سدى
صرخة مكتومة، صمتاً ستكونان
مثلما تتراءيان لكِ كل صباح
حين تنحنين على ذاتك في المرآة.
في ذلك اليوم يا أملاً غالياً
نحن أيضاً سوف نعرف
أنّ الحياة أنتِ وأنك العدم.
يرتدي الموت نظرةً لكل منا:
سيجيء الموت وستكون له عيناكِ
سيكون له طعم التخلّي عن رذيلة
سوف يشبه رؤية وجه مضى
ينبثق من الخيال
كما الإنصات الى شفتين مغلقتين سيكون.
آنذاك
سوف ننزل إلى الهاوية بسكون.
-
تشيزاري بافيزي .
هذا الموت الذي يرافقنا
من الصباح الى المساء
أرِقاً، أصمّاً،
كحسرة عتيقة
أو رذيلة بلا جدوى.
ستكون عيناك حينئذ
كلمةً قيلت سدى
صرخة مكتومة، صمتاً ستكونان
مثلما تتراءيان لكِ كل صباح
حين تنحنين على ذاتك في المرآة.
في ذلك اليوم يا أملاً غالياً
نحن أيضاً سوف نعرف
أنّ الحياة أنتِ وأنك العدم.
يرتدي الموت نظرةً لكل منا:
سيجيء الموت وستكون له عيناكِ
سيكون له طعم التخلّي عن رذيلة
سوف يشبه رؤية وجه مضى
ينبثق من الخيال
كما الإنصات الى شفتين مغلقتين سيكون.
آنذاك
سوف ننزل إلى الهاوية بسكون.
-
تشيزاري بافيزي .
لم أكن يوماً شجرة
لكن أعضائي
تجفّ آخر النهار
ويسقط رأسي بين كتفيّ
فتبني عليه العصافير أعشاشها
ولفرط الوهم
صرت أرتجف كلما نظر إليّ عابر
يحمل في يده فأساً
- عبود الجابري.
لكن أعضائي
تجفّ آخر النهار
ويسقط رأسي بين كتفيّ
فتبني عليه العصافير أعشاشها
ولفرط الوهم
صرت أرتجف كلما نظر إليّ عابر
يحمل في يده فأساً
- عبود الجابري.