يفلت الوقت مني وأنا أنتظر الفرص الجيدة ، يفلت الشغف وأنا أنتظر الحماس ليعود ، تفلت المبالاة بينما أنتظر أن أجد سبباً مقنعاً للخطوة القادمة .
ستجدني في صفحة ما بين صفحات كتابك، ستقرأ سطرًا كاملاً وتشعر بأنك تذكرني وبأنني الشخص الوحيد الذي لمس شيئًا عميق بداخلك، لن أكون مجرد ذكرى ليس لها معنى بل سأترك
في صدرك أثرًا يجعلك تشعر وكأنك فقدت شيئًا ما شيئًا يشبه الحب، شيئًا يشبه وكأنك تغرق في بحرًا عميق ولا تستطيع النجاة.
في صدرك أثرًا يجعلك تشعر وكأنك فقدت شيئًا ما شيئًا يشبه الحب، شيئًا يشبه وكأنك تغرق في بحرًا عميق ولا تستطيع النجاة.
- في كل صباح ، العالم ليس جيداً بالشكل الكافي ، في كل صباح تأتيني فكرة ان في العالم متسع كبير و إنني يجب ان اقتبس منه فكرة تصل بي الى المجد ، حتى انظر الى الافق فأجد ان الشمس تبتلع عالمنا ، او ان ثقباً غامق خلف ستارة السماء المزرورقة يمتص العالم على مهل .
ويقول لي ذلك الأخرق "هذا يومٌ جديد" وأبقى مذهولًا مصدومًا وأنا أُفكّر أين الجديد ؟.
تمضي الصباحات صافية ومقفرة .
مثلها كانت عيناك
تتفحتان في ما مضى .
كان الصباح بطيئاً يمضي ،
وكان لجة من النور الجامد .
صامتاً كان ومثله كنت وأنت حية،
الأشياء كانت تنطق بالحياة تحت عينيك
( لا حزن، لا حمّى، لا ظلال )
مثل بحر عند الصباح ، صاف .
حيث أنتِ، أيها النور، يرى الصباح النور
الحياة كنت والأشياء.
وكنا فيك نتـنفس يقظين
تحت هذه السماء التي ما زالت فينا.
لا حزن لا حمّى إذن،
ولا ذاك الظل الثـقيل
لنهار طافح ومختلف.
أيها النور، يا صفاء بعيداً،
يا نفساً يلهث ،
وجّهي أنظارك الجامدة والصافية إلينا .
مظلم هو كل صباح يمضي
من دون نور عينيك.
-تشيزاري بافيزي .
مثلها كانت عيناك
تتفحتان في ما مضى .
كان الصباح بطيئاً يمضي ،
وكان لجة من النور الجامد .
صامتاً كان ومثله كنت وأنت حية،
الأشياء كانت تنطق بالحياة تحت عينيك
( لا حزن، لا حمّى، لا ظلال )
مثل بحر عند الصباح ، صاف .
حيث أنتِ، أيها النور، يرى الصباح النور
الحياة كنت والأشياء.
وكنا فيك نتـنفس يقظين
تحت هذه السماء التي ما زالت فينا.
لا حزن لا حمّى إذن،
ولا ذاك الظل الثـقيل
لنهار طافح ومختلف.
أيها النور، يا صفاء بعيداً،
يا نفساً يلهث ،
وجّهي أنظارك الجامدة والصافية إلينا .
مظلم هو كل صباح يمضي
من دون نور عينيك.
-تشيزاري بافيزي .
أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير أم كلّانا واقفٌ والدهرُ يجري لستُ أدري.
قلبك الذي يمشي على رؤوس أصابعه كراقصه باليه لماذا كل ما مر بقلبي مشى بخطوات عسكريه؟.
أخرج لنا من قبّعتك بلادًا، أخرج لنا أمهات لا يمرضن وأصدقاء لا يهاجرون، فقد سئمنا الأرانب أيها الساحر.
و تساءلت كيف كان يشعر ؟ و كم من ندٍ وقف ضده ؟ و كيف خلقه الرب بقلبٍ يقدر على ابتلاع كل غيثٍ دون ان تُصيبه تُخمةً تتركه يقيءُ ما استبطنه العضلُ في يساره ؟.
أكتب لك الآن بنفس مُحبطة، أو ربّما ممتلئة بالضّغائن، وبالشّوق في الوقت ذاته.. وعلى ما أظن هذي لعنة التّناقض.. تضارُب المنطق الصّارم مع العاطفة المُفرطة، ولا ضحيّة في هذي المعركة الدامية سواي..
أكتب لك وأنا غير مكترث بإتّساق الجُمل وتنساقها، أكتب وأنا غير مبالي لا بالفصحى ولا بالعاميّة ، أكتب لأن هذا الشّعور حقير، ولأن بقائك في داخلي أمر مرفوض، ولأن قلبي.. قلبي المفرط بالحنين، يبقيك في داخلي قصرًا، رغمًا عن أنفي وأنف هذا الغضب.
أكتب لك وأنا غير مكترث بإتّساق الجُمل وتنساقها، أكتب وأنا غير مبالي لا بالفصحى ولا بالعاميّة ، أكتب لأن هذا الشّعور حقير، ولأن بقائك في داخلي أمر مرفوض، ولأن قلبي.. قلبي المفرط بالحنين، يبقيك في داخلي قصرًا، رغمًا عن أنفي وأنف هذا الغضب.
وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني
خلف السياج
كعشبة برية ،
كيمامة مهجورة
لا تتركيني
قمرا تعيسا
كوكبا متسولا بين الغصون
لا تتركيني
حرا بحزني
و احبسيني
بيد تصبّ الشمس
فوق كوى سجوني ،
وتعوّدي أن تحرقيني،
إن كنت لي
شغفا بأحجاري بزيتوني
بشبّاكي.. بطيني
وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني!
-محمود درويش
لا تتركيني
خلف السياج
كعشبة برية ،
كيمامة مهجورة
لا تتركيني
قمرا تعيسا
كوكبا متسولا بين الغصون
لا تتركيني
حرا بحزني
و احبسيني
بيد تصبّ الشمس
فوق كوى سجوني ،
وتعوّدي أن تحرقيني،
إن كنت لي
شغفا بأحجاري بزيتوني
بشبّاكي.. بطيني
وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني!
-محمود درويش
كامو قال لعشيقتهِ ماريا: "أنتِ انتصاري الصغير"
وكافكا لميلينا: "أحب وجودي الذي يتحقق من خلالك"
وغنزالو لأناييس: "إن لكِ تأثير السياط علي”
وابن رشيد: "أنتِ قطعتي الناقصة فيك اكتمل"
-ماذا عنك؟.
وكافكا لميلينا: "أحب وجودي الذي يتحقق من خلالك"
وغنزالو لأناييس: "إن لكِ تأثير السياط علي”
وابن رشيد: "أنتِ قطعتي الناقصة فيك اكتمل"
-ماذا عنك؟.