"حين كنتِ ترسلين لي " صباح الخير عزيزي " لم أكن أهتم ، حين كنتِ ترسلين لي " أفرم البصل الآن " كنت أقول " وما همي بالبصل أنا ؟" ، حين كنتِ ترسلين لي " ضفرت شعري ضفيرتين " كنت أقول " يالسخافتك "
حين ترسلين لي "أتحدث مع جارتنا فاطمة عن مشاكلها مع زوجها سعيد " كنت أقول " ما شأني أنا وحياة جارتك التافهة " ..
الآن بعد رحيلك ، لازلت أتفقد بريد رسائلي أبحث فيه عن تفاصيل يومك ..
أشعر بالحيرة حول شعرك ، أضفرتيه أم تركتيه منسدلًا على كتفيك ، أود أن أعرف متى اِستيقظت وماذا تفعلين الآن ، ينتابني الفضول حول فاطمة وزوجها سعيد .. تُرى هل تصالحا ؟
تفاصيلك التي لطالما اِستسخفتها ، تسخف هي بي الآن وتجعل مني أضحوكة."
حين ترسلين لي "أتحدث مع جارتنا فاطمة عن مشاكلها مع زوجها سعيد " كنت أقول " ما شأني أنا وحياة جارتك التافهة " ..
الآن بعد رحيلك ، لازلت أتفقد بريد رسائلي أبحث فيه عن تفاصيل يومك ..
أشعر بالحيرة حول شعرك ، أضفرتيه أم تركتيه منسدلًا على كتفيك ، أود أن أعرف متى اِستيقظت وماذا تفعلين الآن ، ينتابني الفضول حول فاطمة وزوجها سعيد .. تُرى هل تصالحا ؟
تفاصيلك التي لطالما اِستسخفتها ، تسخف هي بي الآن وتجعل مني أضحوكة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأغنية الرسمية للوطن العربي حاليًا :
الحرية هي إمتلاك العزلة، حرٌ أنت إن إستطعت الإبتعاد عن الناس، دون أن تُجبر على اللجوء إليهم .
| بيسوا . .
| بيسوا . .
كورقِ الجرائد متكوّر باهمالٍ على السرير
لا لون يغريك أن تتبعه
كم مرة حينها دفنت رأسك بين ذراعيك
كل صوتٍ كان يعبر أذنيك صراخاً
كل شهيقٍ كان يجرُّ كرات الحديد على صدرك
بارداً ثقيلاً
تفقد شهية الحديث
والعين تتحجر على نقطة واحدة لا بؤرة لها ..
لا لون يغريك أن تتبعه
كم مرة حينها دفنت رأسك بين ذراعيك
كل صوتٍ كان يعبر أذنيك صراخاً
كل شهيقٍ كان يجرُّ كرات الحديد على صدرك
بارداً ثقيلاً
تفقد شهية الحديث
والعين تتحجر على نقطة واحدة لا بؤرة لها ..
هذه الضوضاء في رأسك كيف لا تدير الرؤوس نحوك
كيف لا أحد يسمعها
هناك دموع.. تكاد تُقسِم..
تشعر بانحداراتها، بمجاريها..
لكن لا جسد لها.. لا كتلة.. لا أذرع
يبتلعها خدك من قبل أن تسقط
قد علمتَ من قبل أن جفناً يدمع دون أن يبتل
وأن الحياة لا تأبه كثيرًا ..
كيف لا أحد يسمعها
هناك دموع.. تكاد تُقسِم..
تشعر بانحداراتها، بمجاريها..
لكن لا جسد لها.. لا كتلة.. لا أذرع
يبتلعها خدك من قبل أن تسقط
قد علمتَ من قبل أن جفناً يدمع دون أن يبتل
وأن الحياة لا تأبه كثيرًا ..
وتنهض بهمةٍ متكلفة
للفروض البسيطة الثقيلة
والمضحك يا عزيزي
أنك ستكتب للكل
صباح الخير.. هناك في الغد أمل..
__ايريس .
للفروض البسيطة الثقيلة
والمضحك يا عزيزي
أنك ستكتب للكل
صباح الخير.. هناك في الغد أمل..
__ايريس .
وداعاً أيها الغريب.. كانت إقامتك قصيرة، لكنها كانت رائعة! عسى أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيراً.
- أحمد خالد توفيق.
- أحمد خالد توفيق.
“لا حبل حول رقبتك ولا أصفاد في يديك ولا مرساةٌ في قدمك لكنك ممنوعٌ من الحركة باسم أشياء كثيرة لا صحة لها لو فكروا”.
"في كل مرة تدهشني فكرة أن الله بجانبنا دائمًا، ونردّد اسمه على الدوام، تخيّلوا لو أننا عندما نخاف لا نقرأ المعوّذات أو نمسح على قلوبنا بـ-بِسْم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء-؟، أو أننا عندما نحزن لا نعرف ماهي الصلاة وكيف يمكنها أن تحلّق بنا للسماء؟.
ماذا عن النظرة التي إسترقناها في وسط ذلك الحشد الغفير، هل أحيت بك شيئًا أم وحدي من عُدت إلى الحياة ؟.
كل أمنياتي في هذه اللحظة :
* أن أمر بأحلامك كشخص طيب، تتعاطفي معه وتأخذي بيده إلى جنتك ولذتك وفرحك وبهجتك .
* أن أكون حاضرا للحظة الأولى التي تفتح فيها عينيك بعد نومك.
* أن أكون الإبتسامة الأولى بعد صحوك.
* أن أكون القطرة الأولى من الماء التي تصل وجهك .
* أن أكون القطرة الأخيرة التي لم تنتبهي لها وأنت تمسحين الماء، وبقيت عالقة بوجهك .
* أن أكون رشة العطر الأولى التي تصل لك حين تنفضين كسل نومك وتتأنقين .
* أن أكون الفكرة الأولى التي تفكرين بها بعد نومك .
* أن أكون صباح الخير بفمك حين تنطقيها بابتسام لأحد .
* أن أكون فكرة مجنونة تحرصين على التفكير بها في كل وقت.
* أن أمر بأحلامك كشخص طيب، تتعاطفي معه وتأخذي بيده إلى جنتك ولذتك وفرحك وبهجتك .
* أن أكون حاضرا للحظة الأولى التي تفتح فيها عينيك بعد نومك.
* أن أكون الإبتسامة الأولى بعد صحوك.
* أن أكون القطرة الأولى من الماء التي تصل وجهك .
* أن أكون القطرة الأخيرة التي لم تنتبهي لها وأنت تمسحين الماء، وبقيت عالقة بوجهك .
* أن أكون رشة العطر الأولى التي تصل لك حين تنفضين كسل نومك وتتأنقين .
* أن أكون الفكرة الأولى التي تفكرين بها بعد نومك .
* أن أكون صباح الخير بفمك حين تنطقيها بابتسام لأحد .
* أن أكون فكرة مجنونة تحرصين على التفكير بها في كل وقت.
يفلت الوقت مني وأنا أنتظر الفرص الجيدة ، يفلت الشغف وأنا أنتظر الحماس ليعود ، تفلت المبالاة بينما أنتظر أن أجد سبباً مقنعاً للخطوة القادمة .