" لن أستطيع امتلاكك أبداً
لكنّكِ ستنتمين من الآن فصاعداً إلى حياتي وسينمو هذا الأمر فيك "
-مارتن هيدغر.
لكنّكِ ستنتمين من الآن فصاعداً إلى حياتي وسينمو هذا الأمر فيك "
-مارتن هيدغر.
لن أغفل عن حقيقة أنك من أروع الأشياء حدوثًا في حياتي على الإطلاق، وأن الأوقات التي شهدناها سويًا تقدّر بالأثمان، وأن ماتناولناه من أحاديث كان حقًا مختلف، وسأشيد أنك كنت ولازلت الشخص الأعظم لدي.
أيتها الأصيلة في زمنٍ هش,الشاهقه رغمَ انحدار القِيم، أيتُها الصغيرة في سِنّها الفارِعه في عقّلها أيتها الطيبه المعطَاءه النقيه كالماء أيتها الخضراء في صدرِ الصّحراء أيتها الكثيره جداً .. صباحُك خير .
لقد كان وجهها دافقًا بالضياء دائمًا كما لو أنه مُصرّ على أن يظل نقيضًا للعتمة.
خلال اخر مكالمة الدقيقة كانت اطول طريق امضية في قاموس ابجديتي، لم استطع العثور على صوتي لم يتشكل بهيئة الفرح ولم اصل اليه بسهوله، ولا اعلم ماللذي سمعته ياحبيبي، هل يصلك فراغي؟ هل تسمع صداه؟ ماذا عن ضياع الكلمات والاحرف المتساقطة منه هربًا؟ كيف هي شكل نبرته خاوي مرتجف؟ هل يشبهني؟ هل شعرت بوحدته؟ هل اذاب لك روحك ام انك لم تميز علته حتى؟ اخبرني أرجوك انا اجهل عدة أصوات تتضارب داخلي ولا اعلم ايها وقف على مسامعك، هل يبدو واهنًا كأنه اخترق السنين ركضًا بلا استراحة للتنفس، ام فارغ متردد لاني لست متيقنة من اتجاهه ومما سيسقط منه سهوًا ان فتحته، تتبعثر الاحرف حتى يثقل علي وزن الكلمة الواحدة، أخبرني ماللذي تبعثر من لساني اثناء انشغالي ببعض مشاكل قلبي، ياعزيزي هل وصلك بكاء قلبي؟.
-ود القيس.
-ود القيس.
أظن أنني عُجنت بالمحاولات، أنا الذي ما كنت أقدّر قيمة الأشياء إلا لو كنت في سبيل قطفها جرحتُ يدي. لكنني مُتعب، وأريد أن أقول الآن، أنّ هذا يكفي، وأنّ الغنائم ما كانت بمقدار تلك الحروب. وقدماي لا تريدان أن تحملاني إلا لمكانٍ أضع رأسي فيه ولا أفكر .
انقذني من نفسي من ظلال الوحدة التي تتشربني بلونها العاتم ، انتشلني من تعبي من طيوف الراحلين التي تتربصني كالبنادق فليس لي ملجأً ليدثرني ، هاك كلي خذني بيأسي وقلقي ..ترددي وخوفي ، لا تتمنع سينسيك ما سبق لطفي وحنيني ، مابك تغدو صامتًا حد الذهول ؟ أهناك ما يردعك عني ؟ سأهديك عمري كله و عيناي وما يعز على نفسي من قبل أن تنطق شفاك بغرض التمنّي ، وأسرد لك من القصص ما لم تسمع وأدندن لك وأغنّي ، لماذا لا تجيبني ؟ أليس هذا كافيًا لك ؟.
عزيزي، أستيقظت لأكتبك أنسج أسطر تلو الأخرى كما السابق أعود لعالمي من خلالك وأضع نفسي على النص كأول فكرة وأول أغنية وأول شعور كأقتباس بين قوسين في معجم كامل وكاللقاء وحدها ساعات اللقاء القليله .
ها انا يابطلي أبحث عنك في وقت كهذا بنصف عين من تحت أفكاري المزعجه ولحافي لأخبرك وأفهمك وأسألك لمَ أنت؟
كيف كنت المُختلف ؟
لمَا تسكن أحلامي وصحوي ؟ لماذا أصبحت لا أهرب ان اصبح احد بهذا القرب فيني وكيف للبعد ان يخيفني ؟ كيف أصبح للموت فكرة مهيبه بعد أن كننا صديقين؟
انا اللتي ماكنت يومًا اخشى الغد ولا أكلف نفسي عناء شيء غير اليوم المس روحي البعيده بطرق تساعد ان اقضيه ليأتي الاخر واعود لمهمة ان اقضيه كأسرع مايمكن انا في لحظة كهذه لا اتجرأ التفكير في القادم يفزعني ما ينتظرنا أضم قلبينا بالدعاء في غيمات صغيره تحوفها ثقه بالله ارسلها للسماء وحده يتكفل بنا .
لأن ايامي لم تكن ورديه في صفي وأعلم ان حاضري مزدحم بالرمادي والاسود. بالرغم من أشراق وجهي كان الليل يسكنني بالرغم من اني كنت النجاه والوسيله للأخرين انا ضياعي وكنت أنت الضياء وأخر الطريق الطويل ونقطة وصولي والطريق اجمع اوليس من حقي ان اسلك الحياه ممسكه بيديك ؟
اشد عليها واقبلها قبل ان انام فيها، توقضني اليد الاخرى تربت علي وتنتشلني من نفسي أحفظ تفاصيلها ندباتها كأن خطوط يديك مشواري اتوه بها وحدي وادل الطريق منها لصدرك .
اتكئ عليك اختبئ فيك واستند على كتفيك ولو زارني أرقي نمت في عينيك. ولأن طريق الحب لم يكن امنًا ولان كل الاشياء الاخرى ومسميات الصداقة والعلاقات ركيكة ضعيفة لا تكفيني ولا اثق بها ولاني لا أقبل انصاف الاشياء ولو جعلت منك الايام كذبه كبيره لتبقى حقيقتي الوحيده ولأن مشكله بيني وبين الحياه ازلية ف"انت انا وانا انت" لاشيء يجمعنا تحت اي مسمى الا نحن انت عقلي وانا قلبك وبقية عمرنا ايامنا حياتنا مواقفنا وايامنا الطويله المكرره احلامنا الصغيره قبل الكبيره لنا معًا نصنعها بطريقتنا ونشكلها كيف مايحلو لنا نملئ فراغاتها بضحكنا ونضع في وجه الروتين خطط لأشياء مجنونة لم يسبق ان قام بها احد قبلنا كل يوم كأنه الاخير لنا معًا.
ان لايمرني يوم بعيدًا عنك عن صوتك اغانيك والموسيقى حتى لو لم نتبادل حديث كانت النظرات تكفي يوم احضنك فيه طويلا كقوت لسائر يومي .
-ود القيس ٢/ مارس .
ها انا يابطلي أبحث عنك في وقت كهذا بنصف عين من تحت أفكاري المزعجه ولحافي لأخبرك وأفهمك وأسألك لمَ أنت؟
كيف كنت المُختلف ؟
لمَا تسكن أحلامي وصحوي ؟ لماذا أصبحت لا أهرب ان اصبح احد بهذا القرب فيني وكيف للبعد ان يخيفني ؟ كيف أصبح للموت فكرة مهيبه بعد أن كننا صديقين؟
انا اللتي ماكنت يومًا اخشى الغد ولا أكلف نفسي عناء شيء غير اليوم المس روحي البعيده بطرق تساعد ان اقضيه ليأتي الاخر واعود لمهمة ان اقضيه كأسرع مايمكن انا في لحظة كهذه لا اتجرأ التفكير في القادم يفزعني ما ينتظرنا أضم قلبينا بالدعاء في غيمات صغيره تحوفها ثقه بالله ارسلها للسماء وحده يتكفل بنا .
لأن ايامي لم تكن ورديه في صفي وأعلم ان حاضري مزدحم بالرمادي والاسود. بالرغم من أشراق وجهي كان الليل يسكنني بالرغم من اني كنت النجاه والوسيله للأخرين انا ضياعي وكنت أنت الضياء وأخر الطريق الطويل ونقطة وصولي والطريق اجمع اوليس من حقي ان اسلك الحياه ممسكه بيديك ؟
اشد عليها واقبلها قبل ان انام فيها، توقضني اليد الاخرى تربت علي وتنتشلني من نفسي أحفظ تفاصيلها ندباتها كأن خطوط يديك مشواري اتوه بها وحدي وادل الطريق منها لصدرك .
اتكئ عليك اختبئ فيك واستند على كتفيك ولو زارني أرقي نمت في عينيك. ولأن طريق الحب لم يكن امنًا ولان كل الاشياء الاخرى ومسميات الصداقة والعلاقات ركيكة ضعيفة لا تكفيني ولا اثق بها ولاني لا أقبل انصاف الاشياء ولو جعلت منك الايام كذبه كبيره لتبقى حقيقتي الوحيده ولأن مشكله بيني وبين الحياه ازلية ف"انت انا وانا انت" لاشيء يجمعنا تحت اي مسمى الا نحن انت عقلي وانا قلبك وبقية عمرنا ايامنا حياتنا مواقفنا وايامنا الطويله المكرره احلامنا الصغيره قبل الكبيره لنا معًا نصنعها بطريقتنا ونشكلها كيف مايحلو لنا نملئ فراغاتها بضحكنا ونضع في وجه الروتين خطط لأشياء مجنونة لم يسبق ان قام بها احد قبلنا كل يوم كأنه الاخير لنا معًا.
ان لايمرني يوم بعيدًا عنك عن صوتك اغانيك والموسيقى حتى لو لم نتبادل حديث كانت النظرات تكفي يوم احضنك فيه طويلا كقوت لسائر يومي .
-ود القيس ٢/ مارس .
أستند على الحائط الذي بنته روحي، الحائط الذي يكبر يومًا عن يوم ويُبعدني عن البشر.. أستند عليه كمن فقد وطنه في حرب ولم يبقى له سوا هذا الحائط الذي بدأ بالتوسع منذ بدأ يعود الوطن لطبيعته.
"احساس مفرط بالإعتذار أحمله في عاتقي لكل أولئك الغارقون في تقلبات مزاجهم العالقون في أنصاف الأمور المتظاهرون باللامبالاة وهم مليئون بالحرائق".
"دائما أتجنب التكلف والمبالغة في اي شيء بالحياة، أسلوب الحياة المتكلف متعب، والعلاقات المتكلفة تقطع النفس، والعبارات المتكلفة تقتل عذوبة الكلام".
ربما قد يكون أول ما نقوله حينما نموت:
"أعلم ماهية هذا الشعور، سبق لي و أن كنت هنا".
"أعلم ماهية هذا الشعور، سبق لي و أن كنت هنا".