"حتى لو أغدقتني بسيول من الغزل و كنت لطيف و مهتم و بالغ اللطف، تأكد انني لن أفسر ذلك على أنه "حب"، أنا اعتبركم غرباء تبحثون عن ذواتكم في الاخرين، و تلك الكلمات التي تنزلق من بين أصابعكم على لوحة المفاتيح، ما هي إلا سكر و ثمالة اللحظة التي سحرتم بها لشيء كتبته".
الواجب عليك حينما تصلك رسالة وداع هو قراءتها فقط ، لا تكتب ردًّا أبدًا ، اتركها مُعلّقة في مرارة الـمُرسِل طوال عمره .
جميع الأديان والفنون والعلوم فروع لشجرة واحدة كلها تهدف لرفعة شأن الإنسان وقيادة الفرد نحو الحرية.
هناك حمامة مربوطة بقلبي، تطوف به يوميًا فوق الجبال والوديان، فوق زرقة البحر واخضرار المرج، فوق عش النسور وجحور الافاعي، فوق ابو الهول وبيزا والهيمالايا وفوق عشها المصنوع من الحب والعيدان، تحلق بي بعيدًا مطلقة هديلها المعطر بالياسمين لتذكرني كم ان العالم واسع وكم انا وحيد في هذا العالم.
هكذا هو دور الأدب، ليس لتضميد جراحنا، بل لتذكيرنا بخساراتنا الحميمة ، بهشاشتنا ، بعارنا.
لا أحد يُدرك أن هناك قلبًا مشروخ خلف كل هذا الصفاء والحضور الهادئ، يمضون في الحياة بجُرحٍ مفتوح دون أن يلحظ ذلك أحد.. الذين إعتادوا أن يعبروا أوجاعهم وحدهم، هم الأعمق وجعًا والأحياء حقًا.
-رسميه الاحمدي.
-رسميه الاحمدي.
" فهو في مكان آخر طوال حياته ، بين هنا وهناك . لكنه لم يكن هنا حقاً ، ولم يكن هناك أيضاً "