ودّ القيس
64.1K subscribers
10.8K photos
813 videos
137 files
668 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أنا إنسان بسيط جداً . تفرحني الأشياء التي يراها البعض سخيفة وساذجة ، تسعدني الأفكار والأحلام ، أطير فرحاً إذا أتممت صناعة زهرة من الورق الملوّن ، وهم قساةٌ جداً ، جعلوني أخجل من أفراحي .
- هيورم كاسا.
‏من غسان إلى غادة ١٩٦٧/٤/١١:
‏غادة أشعر بالذنب وأخشى أن تعتقدي للحظة أنني ألعب دورًا أو أن نبضي لك قد أخذ يخفق في فراغ.
‏لو انك تعلمين كم يزعجني هذا العالم، اريد الفرار اريد ان امضي بعيدًا عن هذه القذارة ولست ادري الى اين .
‏لن تتعرف علي بشكل تام مادمت لا أرغب فِ ذلك .. ستتعرف دائماً على الجزء الذي لايشبهني .. وفضلت بإرادة كاملة أن تراه ..
‏غير هذا جهد من خيالاتك الواسعة.
‏سفني في المرفأ باكية
‏تتمزق فوق الشطآن
‏أأسافر دونك ليلكتي،
‏يا ظل الله بأجفاني؟
‏ياصيفي الأخضر يا شمسي
‏يا أجمل، أجمل ألواني .
‏"هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟ إنه لأمر مُروع حين نفكر في أن كل تلك المناظر،الكتب، الأهوال، الإشراقات، قد كدست في عقلٍ واحد."
‏— سيوران.
كم كيان قد تلاشى في كيانِي واستحال؟ كم كيان فيهِ شيءٌ من كياني؟.
يُمكن أن الكلام تساقط من فرط طول المسافة.
- أحمد كامل.
‏لكنهُ غريب! رأى ثقبًا واسعًا بي ولم يهرب، سقط في فراغي العميق ولم يُحاول النجاه .
‏أرسلوا لي الكتب، المزيد من الكتب، وروحي لن تموت أبداً.
‏لا أعرف هل تمضي هذه الأيام سدى؟ أم أنّ هنالك لطفاً خفياً لم أدركه بعد؟.
‏"حتى لو أغدقتني بسيول من الغزل و كنت لطيف و مهتم و بالغ اللطف، تأكد انني لن أفسر ذلك على أنه "حب"، أنا اعتبركم غرباء تبحثون عن ذواتكم في الاخرين، و تلك الكلمات التي تنزلق من بين أصابعكم على لوحة المفاتيح، ما هي إلا سكر و ثمالة اللحظة التي سحرتم بها لشيء كتبته".
‏ما كان ذنب السراب إنما دهشة العطشى.
ردني أليك
أو ردني ألي
لا تتركني واقفًا.
الواجب عليك حينما تصلك رسالة وداع هو قراءتها فقط ، لا تكتب ردًّا أبدًا ، اتركها مُعلّقة في مرارة الـمُرسِل طوال عمره .
‏جميع الأديان والفنون والعلوم فروع لشجرة واحدة كلها تهدف لرفعة شأن الإنسان وقيادة الفرد نحو الحرية.
ظلَّ وجهك في شقوق جدار روحي.
عشرات الرسائل نهايتها
" يلعن ثباتك , تعالي ننهار سوا ".