أنت موجود في غرفتك الآن، ملامحك ساكنة، واضحة داخلك مهزوم، غير مستقر، فتصبح غرفتك بمثابة أُمّك الحنونة، تتحمّل ثقلك، تحميك، تخبئك عن هذا العالم الضيق، حينما تغضب، تبكي، تقلق، ترغب بالبكاء .. تلجأ إليها.
"أنا الذي تعودت أن أكتب الأحلام، وأحشرها في كبسولة تحت اللسان، وأنساها، وجدتُ نفسي هذه المرة، موقوفًا على جانب الطريق، متهمًا بحيازة أحلام باطلة، وكبسولات غير مشروعة"
-طوق الطهارة، محمّد حسن علوان.
-طوق الطهارة، محمّد حسن علوان.
قَد نلتقي
في نجمةٍ زرقاءَ
لا تستبعِدي.
وتصوّري،
ماذا يكونُ العمرُ
لو لم توجَدي؟.
في نجمةٍ زرقاءَ
لا تستبعِدي.
وتصوّري،
ماذا يكونُ العمرُ
لو لم توجَدي؟.
رُبما اقلقتها ملامحي الجديدة، ولكنّها تُحبني كثيرًا ، فصرت أتصرف معها بأحسن ما يكون ، فهي تحرص ألّا تزعجني وهي تختلس النظر .. لذا كان عليّ أن أختفي .
“فلتأتِ إليَّ الآن
الباب مفتوح و النافذة مفتوحة
وكلّ ما هو لي
وكل ما هو ليسَ لي
وكل ما رأيته وعشته وانتظرته
ينتظركِ الآن:
المائدة والسرير والضوء”
- رياض الصالح الحسين.
الباب مفتوح و النافذة مفتوحة
وكلّ ما هو لي
وكل ما هو ليسَ لي
وكل ما رأيته وعشته وانتظرته
ينتظركِ الآن:
المائدة والسرير والضوء”
- رياض الصالح الحسين.
كم من خيبة اصابتك عند استجلاء الحلم؟ أن يظهر ما أفنيت عمرك في انتظاره بهذه العادية، وأن تتلاشى دهشة الحياة البكر من عينيك، وأن تكبر وتكبر وكأن عمرك الأزل.
كيف أنتهى يومي وهو بهذا الثقل ؟
و كيف برعت في رسم الرضا في وجهي ببعض كلمات ؟
بلغ مني التعب الكثير و أخذتُ أجر قدمي لأدفن إنكساري تحته .
و كيف برعت في رسم الرضا في وجهي ببعض كلمات ؟
بلغ مني التعب الكثير و أخذتُ أجر قدمي لأدفن إنكساري تحته .
" منحاز أنا للفقراء ، إلى ذلك الحد الذي جعلني أتعامل مع الأغنياء على أنهم مذنبون "
- تشي جيفارا.
- تشي جيفارا.
لكنك حين تجلس إلى جانبي
ينطلق إليك طرْفي أولاً
كأنني أخشى على عينيّ
سطوعك المباشر .
ينطلق إليك طرْفي أولاً
كأنني أخشى على عينيّ
سطوعك المباشر .