ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
قلتُ لها إن الناس يجب ألا تتزوج إلا لكي تأتي للعالم بمن هو أفضل.. طفل أجمل منك، أغنى منك، أقوى منك. ماجدوى أن يتزوّج الشقاء من التعاسة؟ الهباب من الطين؟
ما الجديد الذي سنقدمه للعالم
سوى المزيد من البؤس؟

-أحمد خالد توفيق.
‏لا تقرأي رسائلي فقط من أجل القراءة، أنا أكتبها كما لو أنني أستطيع أن أنقلك بالقرب مني.
لاتسحب صوتك ..أنا اتكئ عليه .
أنت موجود في غرفتك الآن، ملامحك ساكنة، واضحة داخلك مهزوم، غير مستقر، فتصبح غرفتك بمثابة أُمّك الحنونة، تتحمّل ثقلك، تحميك، تخبئك عن هذا العالم الضيق، حينما تغضب، تبكي، تقلق، ترغب بالبكاء .. تلجأ إليها.
‏"أنا الذي تعودت أن أكتب الأحلام، وأحشرها في كبسولة تحت اللسان، وأنساها، وجدتُ نفسي هذه المرة، موقوفًا على جانب الطريق، متهمًا بحيازة أحلام باطلة، وكبسولات غير مشروعة"
‏-طوق الطهارة، محمّد حسن علوان.
‏جميع من يتمرد على الفكرة هو صديقي .
قَد نلتقي
في نجمةٍ زرقاءَ
لا تستبعِدي.
‏وتصوّري،
ماذا يكونُ العمرُ
لو لم توجَدي؟.
في حين أردناها لطيفة
كحديثٍ جانبي
‏جاءت حياتنا صارمة
‏كوصايا الآباء.
لكنّني عانيتُ في وطني.. من غُربة الفِكر لا من غُربة الجسدِ.
رُبما اقلقتها ملامحي الجديدة، ولكنّها تُحبني كثيرًا ، فصرت أتصرف معها بأحسن ما يكون ، فهي تحرص ألّا تزعجني وهي تختلس النظر .. لذا كان عليّ أن أختفي .
‏“فلتأتِ إليَّ الآن
‏الباب مفتوح و النافذة مفتوحة
‏وكلّ ما هو لي
‏وكل ما هو ليسَ لي
‏وكل ما رأيته وعشته وانتظرته
‏ينتظركِ الآن:
‏المائدة والسرير والضوء”

‏- رياض الصالح الحسين.
كم من خيبة اصابتك عند استجلاء الحلم؟ أن يظهر ما أفنيت عمرك في انتظاره بهذه العادية، وأن تتلاشى دهشة الحياة البكر من عينيك، وأن تكبر وتكبر وكأن عمرك الأزل.
‏"اتركي لي دائمًا فجوة صغيرة، أمرر من خلالها قلبي، فأنا لا أكتب وأنا يائس".
‏لماذا يسلطون علينا الضوء عندما نحتمي بالعتمة؟.
كيف أنتهى يومي وهو بهذا الثقل ؟
و كيف برعت في رسم الرضا في وجهي ببعض كلمات ؟
بلغ مني التعب الكثير و أخذتُ أجر قدمي لأدفن إنكساري تحته .
"ربما أكون كل شيء عدا أن أكون امرأة مهزومة،
هذا الذي سأموت ‏لأجل أن لا يحدث."