ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لقد حدثت لي أشياء كثيرة، أعني أشياء صعبة، لن أقول لك أنني تجاوزتها، أنا أحملها معي، بوسعك أن تراها، كما بوسعك أن ترى أنني مازلت أعيش.
البلاد التي لا تشعرك بالإطمئنان غادرها فوراً.
‏سيحبك كالمجانين، ثم عندما تجنّ أنت، سيعقِل.
‏اصدقائي ال٣١٣٧ كل عام وأنتم بخير، أتمنى أن تبقوا لامعين متوهجين، حتى إذا تعثرت مرة و فقدت شعلتي، أتتبع لمعانكم وبرقيكم .
‏كيف تراني أخطر على بال أصدقائي؟
‏كيف تراني أخطر على بال أحبابي؟
‏كيف تراني أخطر على بالك أنت ؟
‏فراشةً طيبة؟
‏ساحرةً تلقي تعاويذ الكلام؟
‏وردةً جبليةً بلا عطر ؟
‏أغنيةً ؟
‏موسيقى ؟
‏تمنيت ان أعرف
‏لا لشيء
‏فقط لأنني خطرتُ الآن على بالي .
‏لن تُدفن في التكرار أيها الحقيقي .
صباح الخير لكل الذين لايزالون ينتظرون، لكل الذين يترقبون، لكل الذين يفتشون عشرات الرسائل بحثًا عن رسالةٍ واحدة ، لكل الذين يمرون بمئات الأسماء بحثًا عن أسمٍ واحد ، لاتنتظروهم..
أنتم على حواف السفح والطلل أستبدلوا أحبابكم بأحباب جدد ، فما علاج الحب إلا حبٌ آخر .
لو عرفت من أين تأتي الأغاني الجيدة ، لذهبتُ هُناك أغلب الوقت ..

- لينارد كوهين
‏أيها الساكنُ عَيني ودمي
‏أين في الدنيا مكان لست فيهِ؟ 
‏- إبراهيم ناجي.
‏العصفور
‏بوقوفه على النافذة
‏يعلن حنينه
‏للقفص.
ببلادِ الائمةِ و الحضارات
لقيتُ حتفَ ولادتي
ورأيتُ أكاذيبَ حياةٍ
تفرُ من الحياةِ خلسةً
وتختبئُ بنا
والموتُ يتحلفُ
بلحافِ الإنتصار
وكُلٌ بلحافهِ يفتخر
وشاهدتُ الأحلام تُسابق
حالمها للوصول للإغتيال
وعشتُ بوسطِ عائلة
تقضي طيلة وقتها
محتضرةً تحضنُ الكتاب
وفي بلاد السلام
وفي سلام الله
لم أجدْ سوى حربٌ
وبغضٌ و إكراه
ولم أتباكى ولم أيأس
وكيف لمن لاقى
حتفَ ولادتهِ ان ييأس ؟
| زهراء عبد الكريم
‏تحتاج لمخيّلة بارعة، الكلمة التي تريد أن تصبح جملة.
‏أَيعبُر الشعور من خلالك أم أنَّه يعْلَق؟.
‏" أحبك، مع لمسة من التراجيديا، والجنون التام .. "
‏- من خطاب سيمون دي بوڤوار الى سارتر
‏كبرت وتعلمت أن باستطاعتي ان أشتري لحاف آخر لأمد قدمي كما اريد , كبرت ورأيت ان فاقد الشي يعطيه وبسخاء , وأن الكتاب قد يختلف عن عنوانه , وأن المظهر ليس دائما دلاله عن الخبر , وأن اليد الواحدة تصفق , تعلمت أيضاً مواجهة الريح بكل قوه وثبات , وأن السكوت قد لا يكون علامة للرضا، ‏وأن القوة لا تعني الصلابه والطيبة ليست غباء , وأن رضا الناس ليست غاية اصلاً ! تعلمت أن لا أكون تابعاً لأحد , وأن اشق طريقاً ثالثاً حين أُخير بين طريقين لا أرغبهما.
يقول حذيفة العرجي:‏
إذا خطبتُكِ يا أغلى منَ المهرِ
‏هل تقبلينَ بديوانٍ منَ الشِعرِ؟.