الاهداء الاكثر عذوبة كان من نصيب احمد سلامة في روايته الحاضر:" الى صديقة احببت الا افسد عليها عذوبة السرية بذكرها صراحة".
هذه الغرفة لا تعجبني
في غرفة أحلامي ...
سأثبت صور الذين أحبهم على الجدران
سأضع صورة كافكا بجانب السرير كي لاينام مع نفسه بعد الان
وسأضع صورة بوكوفسكي بالمقلوب ليثمل ويكتب قصائد عن الضجر
وساثبت صورة دوستويفسكي وتولستوي بجانب صورة ابي سيستمتعان كثيرا بصمته
واما بيسوا ستكون صورته بالزاويه البعيده هناك سيجد طمأنينته
وساضع صورة النواب قرب النافذه عله يجد شارعا يفهمه
اما صورتك انت لن اعلقها في مكان
فأنت كالاله لايحتويك مكان
ولايخلو منك مكان ...
-نوران الحسيني 7-5-2018.
في غرفة أحلامي ...
سأثبت صور الذين أحبهم على الجدران
سأضع صورة كافكا بجانب السرير كي لاينام مع نفسه بعد الان
وسأضع صورة بوكوفسكي بالمقلوب ليثمل ويكتب قصائد عن الضجر
وساثبت صورة دوستويفسكي وتولستوي بجانب صورة ابي سيستمتعان كثيرا بصمته
واما بيسوا ستكون صورته بالزاويه البعيده هناك سيجد طمأنينته
وساضع صورة النواب قرب النافذه عله يجد شارعا يفهمه
اما صورتك انت لن اعلقها في مكان
فأنت كالاله لايحتويك مكان
ولايخلو منك مكان ...
-نوران الحسيني 7-5-2018.
أحب الجمال الذي لا يدعوني إليه بشدة، أفضّل ذلك الذي أمر به في طريقي دون انتباه، ثم أعود فألتفت نحوه كأني لمحت عزيزًا.
أولئك الذين يعرفون لغات عديدة يعيشون العديد من الحيوات بقدر اللغات التي يعرفونها .
“قد ينفتح الباب ذات يوم تحيةً لمن يخوضون الحياةَ ببراءة الأطفال وطموح الملائكة”.
“لا يهمّ، ما إذا كنت قد أنجبت أطفالًا أم كتبت كتبًا، أو بِعت الفطائر في الشارع، أو وقّعت عقد عمل بمليون دولار، ما يهُمّ هو أن تكون سعيداً ومُكتفي من الداخل .”
- إليف شافاق.
- إليف شافاق.
إذا كان بإمكاننا نحن النساء أن نصعد إلى منصّة الإعدام، فلماذا لا يمكن لنا الصعود إلى المنابر ؟
- أولمبيا غوغس قبل دقائق من إعدامها.
- أولمبيا غوغس قبل دقائق من إعدامها.