ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
الاهداء الاكثر عذوبة كان من نصيب احمد سلامة في روايته الحاضر:" الى صديقة احببت الا افسد عليها عذوبة السرية بذكرها صراحة".
‏ونظل معًا، بالرغم من المسافة والسور والباب والحارس.
‏مات من الفزع، من لم تصبه الرصاصة.
أخاف العيون التي تستطيع اختراق ضفافي، فقد تبصر القلب حافي، أخاف اعترافي.
‏هذه الغرفة لا تعجبني
‏في غرفة أحلامي ...
سأثبت صور الذين‏ أحبهم على الجدران
‏سأضع صورة كافكا بجانب السرير كي لاينام مع نفسه بعد الان
وسأضع صورة بوكوفسكي بالمقلوب ليثمل ويكتب قصائد عن الضجر
‏وساثبت صورة دوستويفسكي وتولستوي بجانب صورة ابي سيستمتعان كثيرا بصمته
واما بيسوا ستكون صورته بالزاويه البعيده هناك سيجد طمأنينته
وساضع صورة النواب قرب النافذه عله يجد شارعا يفهمه
اما صورتك انت لن اعلقها في مكان
فأنت كالاله لايحتويك مكان
ولايخلو منك مكان ...

-نوران الحسيني 7-5-2018.
‏أحب الجمال الذي لا يدعوني إليه بشدة، أفضّل ذلك الذي أمر به في طريقي دون انتباه، ثم أعود فألتفت نحوه كأني لمحت عزيزًا.
‏"إن كنت تخشى الغير ، أخفيك في صدري".
‏من سيحاسب الكبرياء
‏على قتل شرف المحاولة ؟.
‏كمن يستمرّ في الإستيقاظ مع أنه لم ينم قط.
‏ليس معتاداً على النافذة، من ينظر بدهشة إلى الطريق كأول مرّة.
أولئك الذين يعرفون لغات عديدة يعيشون العديد من الحيوات بقدر اللغات التي يعرفونها .
أرأيت احلام الطفولة تختفي خلف النجوم ؟.
أم ابصرت عيناك اشباح الكهولةِ في الغيوم؟.
أم خفت ان يأتي الدُجى يومًا ولا تأتي النجوم ؟.
دائماً ما التقي بتعب العمر ليعيقني عن مُبتغاي ..
“قد ينفتح الباب ذات يوم تحيةً لمن يخوضون الحياةَ ببراءة الأطفال وطموح الملائكة”.
‏“لا يهمّ، ما إذا كنت قد أنجبت أطفالًا أم كتبت كتبًا، أو بِعت الفطائر في الشارع، أو وقّعت عقد عمل بمليون دولار، ما يهُمّ هو أن تكون سعيداً ومُكتفي من الداخل .”

‏- إليف شافاق.
‏إذا كان بإمكاننا نحن النساء أن نصعد إلى منصّة الإعدام، فلماذا لا يمكن لنا الصعود إلى المنابر ؟

- أولمبيا غوغس قبل دقائق من إعدامها.