عليك السلام ، في ولوجك قلبي ، وفي تمددك داخلي ، وفي اخضرارك الذي كسى جرداء صدري ، وفي مطرك الذي أحيى روحاً ميتة منذ أزل ، عليك مني السلام ياوجهاً كلما نظرتُ إليه أدركت كرم الله ورحمته.
“حين نفكر في الأمر جيدًا؛ يصيبنا الصداع، وحين نفكّر في الأمر فقط، لا نجد له الحل، وحين لا نفكّر فيه مطلقًا، يأكلنا القلق.”
-رشاد حسن
-رشاد حسن
أسألك ي الله إحساس من وجد أخيرًا مكانه في الدنيا.. بعد أن جال وحده طويلاً وعلى غير هدى .
سفري الذي لا ينتهي ؛ لن ينتهي
والثابتان ؛ تردُدي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهَتهُ سفينتي
وتعانقا .. لكّنني لم اشتَهِ.
والثابتان ؛ تردُدي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهَتهُ سفينتي
وتعانقا .. لكّنني لم اشتَهِ.
إبراهيم عليه السلام يخاطب ربه في سورة البقرة "رب ارني كيف تحيي الموتى" هو مؤمن لكن احتياجه لليقين دفعه لذلك.. فما بالكم نحن بشرٍ لبشر كم نحتاج للطمأنينة مع بعضنا؟
اللغة أنقذتني، لا تعلم إلى أي حدٍّ تعني لي الكلمات، لماذا لا يلتفت المرء إلى كلماته ويهتم بها ويمسح من عليها غبارها؟ لم أفهم قط مدى كرهي للكلمات الباردة، للصيغ الجاهزة للشراء والتداول، لكن المرء الذي لا يطارد الكلمات ليبني لغته كما يبني مستقبله، يفقد بريقه الخاص.
اللغة بريق خاص.
اللغة بريق خاص.
من بين الحقوق التي كثر الخوض في شأنها هذه الأيام ثمّة حق منسي قد يهم الجميع أن يُعاد إليه الاعتبار، إنه الحق في التناقض.
قل لي
فآخرُ أمنياتي هذه
وأشدُّها نصلاً عليّْ
من أين أبدأُ حين أشرع ُيا أنا
تدري بأنَّكَ كنتَ أقربَ في دمي منِّي إليّْ
أنا حين جئتُ إليكَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّْ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمِركَ
كنتُ أعرفُ أنَّني
(أعطيتُ ما استبقيتُ شيْ )!
-روضه الحاج.
فآخرُ أمنياتي هذه
وأشدُّها نصلاً عليّْ
من أين أبدأُ حين أشرع ُيا أنا
تدري بأنَّكَ كنتَ أقربَ في دمي منِّي إليّْ
أنا حين جئتُ إليكَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّْ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمِركَ
كنتُ أعرفُ أنَّني
(أعطيتُ ما استبقيتُ شيْ )!
-روضه الحاج.
فأمّا عنكِ فأنتبهي لـ قلبّي
لأنّكِ في الغيابِ عليهِ أقسى
وأمّا عن تفاصيلي .. أطمئنّي
سأعرفُ ذات يومٍ كيف أنسى .
لأنّكِ في الغيابِ عليهِ أقسى
وأمّا عن تفاصيلي .. أطمئنّي
سأعرفُ ذات يومٍ كيف أنسى .
أعلم يا ربي أنك إذا أحببت عبدك، جعلته يسري للعبادة كأنه ذاهبٌ لباب يمشي به لفسحة عظيمة، فسحة بعيدة عن الدنيا، فسحة قريبة من النجاةِ والحنان.