ستفتِّش عنها..
يا ولدي في كل مكان
وستَسأل عنها موج البحر
وتسأل فيروز الشطآن
وتجوب بحارًا وبحارًا
وتفيض دموعك أنهارًا
وسيكبر حُزنْك حتّى يصبح أشجارًا..
يا ولدي في كل مكان
وستَسأل عنها موج البحر
وتسأل فيروز الشطآن
وتجوب بحارًا وبحارًا
وتفيض دموعك أنهارًا
وسيكبر حُزنْك حتّى يصبح أشجارًا..
ما أعرفه أني كنتُ دائمًا أبحث عن شيءٍ ما، أبحث عن مكان، أبحث عن حياة، عن حرية، عن وطن، لا أدري، أو ربما أبحث عني .
لهذا اخترت أن أكون ورقة
أن لاأثير أرضًا ولاأثقل غصنًا أن تحملني الريح كمولود جديد بيد قابلة تمارس المهنة لعقمها .
أن لاأثير أرضًا ولاأثقل غصنًا أن تحملني الريح كمولود جديد بيد قابلة تمارس المهنة لعقمها .
تمامًا كما قال إيليا أبو ماضي:
قد أفنى المطال تصبّري وفنيت حتى ما أخاف مزيدا.
قد أفنى المطال تصبّري وفنيت حتى ما أخاف مزيدا.
عليك السلام ، في ولوجك قلبي ، وفي تمددك داخلي ، وفي اخضرارك الذي كسى جرداء صدري ، وفي مطرك الذي أحيى روحاً ميتة منذ أزل ، عليك مني السلام ياوجهاً كلما نظرتُ إليه أدركت كرم الله ورحمته.
“حين نفكر في الأمر جيدًا؛ يصيبنا الصداع، وحين نفكّر في الأمر فقط، لا نجد له الحل، وحين لا نفكّر فيه مطلقًا، يأكلنا القلق.”
-رشاد حسن
-رشاد حسن
أسألك ي الله إحساس من وجد أخيرًا مكانه في الدنيا.. بعد أن جال وحده طويلاً وعلى غير هدى .
سفري الذي لا ينتهي ؛ لن ينتهي
والثابتان ؛ تردُدي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهَتهُ سفينتي
وتعانقا .. لكّنني لم اشتَهِ.
والثابتان ؛ تردُدي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهَتهُ سفينتي
وتعانقا .. لكّنني لم اشتَهِ.
إبراهيم عليه السلام يخاطب ربه في سورة البقرة "رب ارني كيف تحيي الموتى" هو مؤمن لكن احتياجه لليقين دفعه لذلك.. فما بالكم نحن بشرٍ لبشر كم نحتاج للطمأنينة مع بعضنا؟
اللغة أنقذتني، لا تعلم إلى أي حدٍّ تعني لي الكلمات، لماذا لا يلتفت المرء إلى كلماته ويهتم بها ويمسح من عليها غبارها؟ لم أفهم قط مدى كرهي للكلمات الباردة، للصيغ الجاهزة للشراء والتداول، لكن المرء الذي لا يطارد الكلمات ليبني لغته كما يبني مستقبله، يفقد بريقه الخاص.
اللغة بريق خاص.
اللغة بريق خاص.