لن أجرحك
ستظلُ لغزًا كل ألسنةِ الهوى
لن تشرحك
حاولتُ أن أنساك
أن أجفو الحنين وأمسحك
فأبى الفؤاد
برغم كل كرامتي أن يبرحك .
ستظلُ لغزًا كل ألسنةِ الهوى
لن تشرحك
حاولتُ أن أنساك
أن أجفو الحنين وأمسحك
فأبى الفؤاد
برغم كل كرامتي أن يبرحك .
اصطدمنا يوًما بلقاء مفتعل كنتَ تبحث في عيناي عن مطلع قصيدة ، وكنتُ أركض في مدارات صوتك ، ارتّب به طمأنينتي و قلقي معًا .
لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون شجرة
أقف إلى الأبد، بهيئةٍ غيرِ حزينةٍ ولا مبتهجة
نصفي ساكنٌ في التربة،
والآخرُ يتطايرُ في الرياح.
نصفي ينثر ظلًّا رطبًا،
والآخر يستحمُّ في ضوءِ شمس.
غايةٌ في السكون، غايةٌ في الفخر.
لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا،
ولا أسعى وراء شيءٍ قَط.
لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أتحوّلَ إلى رياح
أستطيع في لحظةٍ أيضًا أن أصير سرمديّة.
لا أملك أحاسيسَ مرهفةً، ولا عينين ممتلئين بالمشاعر
نصفي ينسابُ في المطر،
والآخرُ يرتحل في رونق الربيع.
وحيدةً، أسافرُ إلى بعيد
حاملةً كلَّ الأشواق الباهتة.
لا أشتاق أبدًا،
لا أعشق مُطلقًا.
لو كنت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون طيرًا
أجتاز الخلودَ محلِّقًا، غيرَ قلقٍ من أن أضلّ الطريق.
أملك آمالًا متوهّجةً في الشرق،
وعشًّا دافئًا في الجنوب،
أُلاحقُ مغيبَ الشمس غربًا،
وأُثيرُ أريجًا صوبَ الشمال.
لو كانت هناك حياةٌ أخرى
لتمنّيتُ أنْ تصير كلُّ مرّةٍ نلتقي فيها أبديّةً.
-الشاعرة التيوانية سان ماو..
أقف إلى الأبد، بهيئةٍ غيرِ حزينةٍ ولا مبتهجة
نصفي ساكنٌ في التربة،
والآخرُ يتطايرُ في الرياح.
نصفي ينثر ظلًّا رطبًا،
والآخر يستحمُّ في ضوءِ شمس.
غايةٌ في السكون، غايةٌ في الفخر.
لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا،
ولا أسعى وراء شيءٍ قَط.
لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أتحوّلَ إلى رياح
أستطيع في لحظةٍ أيضًا أن أصير سرمديّة.
لا أملك أحاسيسَ مرهفةً، ولا عينين ممتلئين بالمشاعر
نصفي ينسابُ في المطر،
والآخرُ يرتحل في رونق الربيع.
وحيدةً، أسافرُ إلى بعيد
حاملةً كلَّ الأشواق الباهتة.
لا أشتاق أبدًا،
لا أعشق مُطلقًا.
لو كنت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون طيرًا
أجتاز الخلودَ محلِّقًا، غيرَ قلقٍ من أن أضلّ الطريق.
أملك آمالًا متوهّجةً في الشرق،
وعشًّا دافئًا في الجنوب،
أُلاحقُ مغيبَ الشمس غربًا،
وأُثيرُ أريجًا صوبَ الشمال.
لو كانت هناك حياةٌ أخرى
لتمنّيتُ أنْ تصير كلُّ مرّةٍ نلتقي فيها أبديّةً.
-الشاعرة التيوانية سان ماو..
لا تتحدث إلا إذا كنت على يقين أن ما تقوله سوف يحدث فارقًا، بينما تتحول فضيلة الصمت إلى رذيلة في حضرة الجاهل، يلزم عليك الكلام في إطار الذوق.
"شيء ما كان يحدث لي،شيء لم أستطع التعامل معه،كنت أعلم أن كل يوم هو يوم خاطئ،لكنني لم أستطع اتخاذ قرار عقلاني،كيف لي أن أتحدث عن أمر لا تصفه الكلمات؟ عن شخص ينمو داخل شخص آخر، إنه أمر متعذّر على الوصف ومرعب،لا يمكن للعملية أن تتوقف كما لو كانت عملية حيوية"
-تقول ماريان عن حبها لديفيد.
-تقول ماريان عن حبها لديفيد.
أيتها الجبال العالية تُراني أين أجد النور الذي يختبئ وراءكِ حتى لا أنطفئ؟ أيها المحيط الغاضب تُرى كيف تذوب شمسي في بردك؟ أيتها النوارس الضائعة أين ألاقي وجه جزيرتي الذي محاه الضباب؟ أيتها الوديان النائمة فيّا من يضرب أجراس الإيمان؟ أيها القلب الجريح ماذا تفعل بكل هذه المقاومة؟.
يجدُر بنا أن نكتب رسائل السلام وبأن نُسامح ، أن نرتدي أجنحةً مُلوّنة أن نمتلىء بالبياض أن نكون أوطانًا صغيرة ينمو فيها الربيع.
من آخر الرسائل اللي أرسلها كافكا لميلينا في عام ١٩٢٣ وهو العام اللي انفصل فيه عنها يليه عام وفاته - ١٩٢٤- كتب: "لسنوات عديدة لم أكتب إليكِ كروح، ولربما أكون قد مت وشعرت بعدم التواصل مع أي شخص، كان الأمر كما لو أنني لم أكن من هذا العالم، ولكني لست من أي عالم آخر أيضاً".