هل فكرت مرة بأن منبعُ من تُحب وراء شجرةٍ ما؟ قيّل لماذا شجرة؟
ليس احتكاراً عن اللون الأخضر، ولا فكرة بأنها مصدرُ الأكسجين، أنه شيء ما في رائحة هذهِ التُربة النقية، يخيل ليّ بأنها رائحتك الطبيعية، خصوصاً عندما يغمرها المطر، أنت شيء ملموس بشكل مُبالغ وغير منفيّ، تكاد أن تكون خالداً كالأشجار التي تعيش حتی ست مائة عام، جنونياً تملئ المنطقة وتسيطر علی شجر الكرز والتفاح، تتجاوز كل هذا الجمال الألهي، كأنك المركز، مركز النواة لأول ذرةٍ من اول شجرةٍ في هذهِ الحياة، أنت شيء طبيعي جداًّ، بالكاد تشبهُ البشر.
ليس احتكاراً عن اللون الأخضر، ولا فكرة بأنها مصدرُ الأكسجين، أنه شيء ما في رائحة هذهِ التُربة النقية، يخيل ليّ بأنها رائحتك الطبيعية، خصوصاً عندما يغمرها المطر، أنت شيء ملموس بشكل مُبالغ وغير منفيّ، تكاد أن تكون خالداً كالأشجار التي تعيش حتی ست مائة عام، جنونياً تملئ المنطقة وتسيطر علی شجر الكرز والتفاح، تتجاوز كل هذا الجمال الألهي، كأنك المركز، مركز النواة لأول ذرةٍ من اول شجرةٍ في هذهِ الحياة، أنت شيء طبيعي جداًّ، بالكاد تشبهُ البشر.
أن تسمح للكون أن يستبسل في نحت قلبك، كجبلٍ في منتصف المحيط، إن كان في ذلك هناء من أحببت.
لا تنسى وأنت في ذروة مسراتك، أن تقفي للرثاء قليلاً ولو بينك وبين نفسك، للدروب الملونة التي قطعناها سوياً وعدت منها في لذة أدراجك ونحن في المنتصف الضحكات التي تلطخنا بها أياماً، وأسرعت لتغتسل منها ومن شرف تاريخنا، للغيم الذي دفعتني من على حافته واستيقظت وأنا في الحضيض، للغابات التي نمت في صدري ثم أوقدتها بعود ثقاب واحد، للأشعار التي أهديتك إياها جدار الشريان ثم نثرتها فتاتاً وزكاة من للآخرين، لحطام وجهي حين يعبر بك كالشريط ، لأغاني الصيف وشاي البلكونات، لمكالمات الفجر، وصوري التي ترقد منبوذة في هاتفك القديم، لكل ماحدث ومالم
يحدث ، لاتنسى أن تمنحه دقيقة واحدة للتأثر، فمثلي تستحق التأبين، تستحق أن تعلق دمعتها أثراً في مزار ، تستحق أن تكون غصة تنحشر وسط ضحكاتك الجميلة .
يحدث ، لاتنسى أن تمنحه دقيقة واحدة للتأثر، فمثلي تستحق التأبين، تستحق أن تعلق دمعتها أثراً في مزار ، تستحق أن تكون غصة تنحشر وسط ضحكاتك الجميلة .
"أرفض أن ألتزم بأيّ شيء
أرفض الإذعان لأية حكومة
أرفض الخضوع لأحدٍ أو شيء
أرفض فعل ما يطلب مني
أرفض أن أكون مؤدّبًا أو مُستبدًا
أرفض أن أعيش في الضواحي
أرفض أن أنام كثيرًا
أرفض أن أعود للحياة، بعد موتي
أرفضُ الزواجَ
أرفضُ الطلاقَ
أرفض الكذب
أرفض أن أدعك تُسقِطُني
أرفض أن أوذي أحدًا أو أيّ شيءٍ
أرفض أن أوذي أُمنا الأرض
أرفض أن أوذي عائلتي، صحابي
مناصِرِيّ، مرشِدِيّ، ملائكتي
أرفض أن أوذي أعدائي
أرفض أن أغضبَ
أرفض أن أَبغُضَ
أرفضُ أن أتّبعَ طريقًا غيرَ طريق الحبِّ".
— رون ويتهيد
أرفض الإذعان لأية حكومة
أرفض الخضوع لأحدٍ أو شيء
أرفض فعل ما يطلب مني
أرفض أن أكون مؤدّبًا أو مُستبدًا
أرفض أن أعيش في الضواحي
أرفض أن أنام كثيرًا
أرفض أن أعود للحياة، بعد موتي
أرفضُ الزواجَ
أرفضُ الطلاقَ
أرفض الكذب
أرفض أن أدعك تُسقِطُني
أرفض أن أوذي أحدًا أو أيّ شيءٍ
أرفض أن أوذي أُمنا الأرض
أرفض أن أوذي عائلتي، صحابي
مناصِرِيّ، مرشِدِيّ، ملائكتي
أرفض أن أوذي أعدائي
أرفض أن أغضبَ
أرفض أن أَبغُضَ
أرفضُ أن أتّبعَ طريقًا غيرَ طريق الحبِّ".
— رون ويتهيد
لا أفضل الكلام حقيقةً أنا مُختلفة كلياً عندما تنظر اليّ من زاوية أقرب، وعلی عكسِ ما بداخليّ فأنا مُحبة للحياة و مُتلهفة دائما لأي شي ممتع وأن كان بسيطاً، كسباقٍ للركضِ مثلاً، وقد أبدو لك كثيرة الأحاسيس، حسناً أنا بالفعل كذلك ولكن ردودُ الأفعال خاصتيّ معوقة في الواقع، غالباً عندما يُكسر شيء داخليّ أضحك وأحاول الهروب من الأمر، وابدأ بكلامٍ لا معنی له كهل رأيت ماذا حدث يوم أمس.. دائما ما أحاول تسوية الأمور والبحث عن رضا الشخص المُقابل من دون أن ألفت النظر، وأنه لشيء غبيّ صراحةً، الأهتمام بالأخرين وأهمال النفس نوعٌ قاسيّ من الغباء. وقد يبدو لك بأننيّ أبكيّ عندما أكونُ وحيدة ولكن من المؤسف لا، انا لا أستفرغ أي شيء بالدموع، ولا أستفرغه بأي طريقة أخری وهذا وضعٌ يضعنيّ في قلقٍ مُستمر، أستمر بالجلوس، ولا أخبر اي أحد حوليّ بما يؤذيني، ولا أهتم انا ايضاً بالمُقابل، واجزاء منيّ تتأكل، أنه سوء كارثيّ.
- صفا الكهية.
- صفا الكهية.
تخبرني يا صديقي أنني شخص مذهل، وأرى أنني إعتيادي في نظرك ..
تخبرني أنني تساؤلك الكبير ، ولا تسألني شيئاً ..
تخبرني أنني جميع من حولك، وأرى أنني لست حولك ..
تخبرني أنّ كل مايبدر مني مختلف، وأرى أن هذا الإختلاف يعني أننّي الأقل تأثيراً عن الغير ..
أنا في عجبٍ من أمري ، بل من أمرك أنت ..
ما الذي يدعوك أن تقول كلاماً رائعاً ولاتفعل؟
لماذا تحيطني بكلامٍ من وهم لتأتي المواقف بالحقائق بعد ذلك؟.
تخبرني أنني تساؤلك الكبير ، ولا تسألني شيئاً ..
تخبرني أنني جميع من حولك، وأرى أنني لست حولك ..
تخبرني أنّ كل مايبدر مني مختلف، وأرى أن هذا الإختلاف يعني أننّي الأقل تأثيراً عن الغير ..
أنا في عجبٍ من أمري ، بل من أمرك أنت ..
ما الذي يدعوك أن تقول كلاماً رائعاً ولاتفعل؟
لماذا تحيطني بكلامٍ من وهم لتأتي المواقف بالحقائق بعد ذلك؟.
زرعوا على فمي قُبل اللقاءات كلّها
حركوا في قلبي، مناديل الوداعات كلّها.
-فرناندو بيسوا.
حركوا في قلبي، مناديل الوداعات كلّها.
-فرناندو بيسوا.