ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لعلك بين الصحائف خبأتي شيئًا
‏سلامًا صغيرًا يعيد السلام إليّ ..
ولأن ريفنا لم يكن غنياً، كنا نفتح الأبواب في الليل، ونضع الطعام في الدرج الأخير، وفي الصباح نغلق أنوفنا ونذهب الى العمل، متحاشين النوافذ المفتوحة، عندما أتيت للمدينة شاهدتُ نبلاء عُراة، يمدون أياديٍ ملطخة بسحام وجوههم، ليواري ربهم سَوءاتهم.

-إيلاف الفراجي.
‏أصلّي لك يا الله، أن لا يفتقر زرع قلبي إلا لمطرك.
لا تُحدثهم عن أحزانك العميقة، ولا تستخرج لهم من هناك محار روحك الصلب، فهُم لن يفهموا لؤلؤ نواياك. ولا تقُل لهم إنك إبن السرديات التي تنتهي بالإنتظار. لا تشرح لهم كيف أنك تطورت لتُصبح لا أحد. لا تفسر لهم كيف دهنت ساق العزلة بزيت المشي في الأحلام. لن يدركوا أن كل هذا التشنج مرونة. لا تُخبرهم عن أي شيء يجعلهم يشكّون بقدرتك على جر عربة الحاجة، يجب أن تجرها بسعادة. و أبداً لا تُخبرهم أن الطريق مسموم، جِد لك أي جرح ونظف دم الرحلة بصمت .
‏زكي مبارك من كثر ما كان يشوف إن صوت حبيبته شجي وشاعري ويبعث الأمان في روحه سألها في قصيدة له :"فهل تكوني على الأيام قرآني؟.
هل فكرت مرة بأن منبعُ من تُحب وراء شجرةٍ ما؟ قيّل لماذا شجرة؟
ليس احتكاراً عن اللون الأخضر، ولا فكرة بأنها مصدرُ الأكسجين، أنه شيء ما في رائحة هذهِ التُربة النقية، يخيل ليّ بأنها رائحتك الطبيعية، خصوصاً عندما يغمرها المطر، أنت شيء ملموس بشكل مُبالغ وغير منفيّ، تكاد أن تكون خالداً كالأشجار التي تعيش حتی ست مائة عام، جنونياً تملئ المنطقة وتسيطر علی شجر الكرز والتفاح، تتجاوز كل هذا الجمال الألهي، كأنك المركز، مركز النواة لأول ذرةٍ من اول شجرةٍ في هذهِ الحياة، أنت شيء طبيعي جداًّ، بالكاد تشبهُ البشر.
‏قيل في احد ليالي يناير "كأن أبتسامتك و الربيع، شقيقتان".
‏اعيرني يديك قليلاً اريد ان افك بها ضفائر حزني ..
‏كأننا
على وشك شيء ما،
يخمن كل منا
مايقوله صمت الآخر .
‏أن تسمح للكون أن يستبسل في نحت قلبك، كجبلٍ في منتصف المحيط، إن كان في ذلك هناء من أحببت.
‏"هو مثلي،
‏عبورٌ مشوه بين السماء والأرض."
-فرناندو بيسوا
لا تنسى وأنت في ذروة مسراتك، أن تقفي للرثاء قليلاً ولو بينك وبين نفسك، للدروب الملونة التي قطعناها سوياً وعدت منها في لذة أدراجك ونحن في المنتصف الضحكات التي تلطخنا بها أياماً، وأسرعت لتغتسل منها ومن شرف تاريخنا، للغيم الذي دفعتني من على حافته واستيقظت وأنا في الحضيض، للغابات التي نمت في صدري ثم أوقدتها بعود ثقاب واحد، للأشعار التي أهديتك إياها جدار الشريان ثم نثرتها فتاتاً وزكاة من للآخرين، لحطام وجهي حين يعبر بك كالشريط ، لأغاني الصيف وشاي البلكونات، لمكالمات الفجر، وصوري التي ترقد منبوذة في هاتفك القديم، لكل ماحدث ومالم
يحدث ، لاتنسى أن تمنحه دقيقة واحدة للتأثر، فمثلي تستحق التأبين، تستحق أن تعلق دمعتها أثراً في مزار ، تستحق أن تكون غصة تنحشر وسط ضحكاتك الجميلة .
‏"أرفض أن ألتزم بأيّ شيء
‏أرفض الإذعان لأية حكومة
‏أرفض الخضوع لأحدٍ أو شيء
‏أرفض فعل ما يطلب مني
‏أرفض أن أكون مؤدّبًا أو مُستبدًا
‏أرفض أن أعيش في الضواحي
‏أرفض أن أنام كثيرًا
‏أرفض أن أعود للحياة، بعد موتي
أرفضُ الزواجَ
‏أرفضُ الطلاقَ
‏أرفض الكذب
‏أرفض أن أدعك تُسقِطُني
‏أرفض أن أوذي أحدًا أو أيّ شيءٍ
‏أرفض أن أوذي أُمنا الأرض
‏أرفض أن أوذي عائلتي، صحابي
‏مناصِرِيّ، مرشِدِيّ، ملائكتي
‏أرفض أن أوذي أعدائي
‏أرفض أن أغضبَ
‏أرفض أن أَبغُضَ
‏أرفضُ أن أتّبعَ طريقًا غيرَ طريق الحبِّ".
— رون ويتهيد
‏يا صارخاً في داخلي يحتلني ، احتار كيف وانت صوتي اكتمك ..