الى الذين احبهم حبّاً حقيقي :
أنا اسرقكم كاشياءٍ قُدسية ، أخبئكم فيني ، أشرب ملامحكم و أصيرُ أنتم
ثم لا اتحدث عنكم ابدًا .
أنا اسرقكم كاشياءٍ قُدسية ، أخبئكم فيني ، أشرب ملامحكم و أصيرُ أنتم
ثم لا اتحدث عنكم ابدًا .
ولأن ريفنا لم يكن غنياً، كنا نفتح الأبواب في الليل، ونضع الطعام في الدرج الأخير، وفي الصباح نغلق أنوفنا ونذهب الى العمل، متحاشين النوافذ المفتوحة، عندما أتيت للمدينة شاهدتُ نبلاء عُراة، يمدون أياديٍ ملطخة بسحام وجوههم، ليواري ربهم سَوءاتهم.
-إيلاف الفراجي.
-إيلاف الفراجي.
لا تُحدثهم عن أحزانك العميقة، ولا تستخرج لهم من هناك محار روحك الصلب، فهُم لن يفهموا لؤلؤ نواياك. ولا تقُل لهم إنك إبن السرديات التي تنتهي بالإنتظار. لا تشرح لهم كيف أنك تطورت لتُصبح لا أحد. لا تفسر لهم كيف دهنت ساق العزلة بزيت المشي في الأحلام. لن يدركوا أن كل هذا التشنج مرونة. لا تُخبرهم عن أي شيء يجعلهم يشكّون بقدرتك على جر عربة الحاجة، يجب أن تجرها بسعادة. و أبداً لا تُخبرهم أن الطريق مسموم، جِد لك أي جرح ونظف دم الرحلة بصمت .
زكي مبارك من كثر ما كان يشوف إن صوت حبيبته شجي وشاعري ويبعث الأمان في روحه سألها في قصيدة له :"فهل تكوني على الأيام قرآني؟.
هل فكرت مرة بأن منبعُ من تُحب وراء شجرةٍ ما؟ قيّل لماذا شجرة؟
ليس احتكاراً عن اللون الأخضر، ولا فكرة بأنها مصدرُ الأكسجين، أنه شيء ما في رائحة هذهِ التُربة النقية، يخيل ليّ بأنها رائحتك الطبيعية، خصوصاً عندما يغمرها المطر، أنت شيء ملموس بشكل مُبالغ وغير منفيّ، تكاد أن تكون خالداً كالأشجار التي تعيش حتی ست مائة عام، جنونياً تملئ المنطقة وتسيطر علی شجر الكرز والتفاح، تتجاوز كل هذا الجمال الألهي، كأنك المركز، مركز النواة لأول ذرةٍ من اول شجرةٍ في هذهِ الحياة، أنت شيء طبيعي جداًّ، بالكاد تشبهُ البشر.
ليس احتكاراً عن اللون الأخضر، ولا فكرة بأنها مصدرُ الأكسجين، أنه شيء ما في رائحة هذهِ التُربة النقية، يخيل ليّ بأنها رائحتك الطبيعية، خصوصاً عندما يغمرها المطر، أنت شيء ملموس بشكل مُبالغ وغير منفيّ، تكاد أن تكون خالداً كالأشجار التي تعيش حتی ست مائة عام، جنونياً تملئ المنطقة وتسيطر علی شجر الكرز والتفاح، تتجاوز كل هذا الجمال الألهي، كأنك المركز، مركز النواة لأول ذرةٍ من اول شجرةٍ في هذهِ الحياة، أنت شيء طبيعي جداًّ، بالكاد تشبهُ البشر.
أن تسمح للكون أن يستبسل في نحت قلبك، كجبلٍ في منتصف المحيط، إن كان في ذلك هناء من أحببت.