"الحكاية أن لا حكاية تلك التي قالها القبطان كانت خرافة كي يسلي المسافرين في المحيط المديد والحكاية الأخرى كانت خرافة أيضا كي يسلي الذين يغرقون. الحكاية أن لا أحد في البستان ولا أحد في الخيمة ومن كان ينام ويزرع كان خيالا لا خيمة ولا بستان لكن قيل ذلك كي يظن الشجر أن له ظلا ويظن التراب أنه أم. الحكاية أن لا أم ولا قبطان ولا مركب ولا ظل ولا حكاية."
— وديع سعادة.
— وديع سعادة.
ستصلك رسالتي هذه وأنت على عجلةٍ من أمرك، أو غارق في كوب قهوه لتستعيد توازنك كما تفعل دائمًا لكن كل ما أردت إخبارك به : "لا يمكن لوجهٍ كهذا سوى أن ينشر الحب من مجرةٍ إلى مجرة ويسرق الدهشة من قلبٍ إلى قلب".
اقبلني بعلاّتي، لأن الجميع في صدد البحث عن مميزات الآخرين .. والتفاخر بها وكأنها إنجازهم الشخصي، تعامل مع عيوبي وكأنها إحتجاج على الكمال الذي يبحث الجميع عنه ولا يصل إليه أحد.
"فأنا كماء البحر في مدّي وفي جزري وعمق تحوّلاتي ..إنّ التّناقض في دمي وأنا أحبّ تناقضاتي".
قدرني يالله على فعل الخير,اجعلني الزهرة والساقيه واجعلني طيّبة اُحشر مع الطيّبين .
لسنوات،
حملتُ على عاتقي، ذلك الشعور:
أنني نسيتُ شيئًا على النار
وأن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق.
لسنوات،
أنهض لأدور حول أي شيء،
دون أن أدرك ذلك
حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
أنهض، بحثاً عن ذلك الشيء،
الذي سيحترق على النار.
حملتُ على عاتقي، ذلك الشعور:
أنني نسيتُ شيئًا على النار
وأن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق.
لسنوات،
أنهض لأدور حول أي شيء،
دون أن أدرك ذلك
حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
أنهض، بحثاً عن ذلك الشيء،
الذي سيحترق على النار.
الى الذين احبهم حبّاً حقيقي :
أنا اسرقكم كاشياءٍ قُدسية ، أخبئكم فيني ، أشرب ملامحكم و أصيرُ أنتم
ثم لا اتحدث عنكم ابدًا .
أنا اسرقكم كاشياءٍ قُدسية ، أخبئكم فيني ، أشرب ملامحكم و أصيرُ أنتم
ثم لا اتحدث عنكم ابدًا .
ولأن ريفنا لم يكن غنياً، كنا نفتح الأبواب في الليل، ونضع الطعام في الدرج الأخير، وفي الصباح نغلق أنوفنا ونذهب الى العمل، متحاشين النوافذ المفتوحة، عندما أتيت للمدينة شاهدتُ نبلاء عُراة، يمدون أياديٍ ملطخة بسحام وجوههم، ليواري ربهم سَوءاتهم.
-إيلاف الفراجي.
-إيلاف الفراجي.